روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

السليل المؤسسي لعيدروس؟

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 أسبوع
2

نشر محمد الغيثي -وهو رئيس كتلة يُراد لها أن تكون الرافد المؤسسي لترتيبات نقل السلطة في اليمن، أو بمثابة الغرفة المؤسسية للتحول الدستوري الضمني من خلال منحها سلطة تأويل نص نقل السلطة وإعداد البناء الهي...

ملخص مرصد
نشر محمد الغيثي رئيس كتلة سياسية منشورًا ينتقد فيه رمزية احتفال ذكرى الوحدة اليمنية، معتبرًا إياه اختراقًا لكل شرائح المجتمع الجنوبي. يأتي هذا بعد خطاب رئيس مجلس القيادة بشأن الوحدة، حيث يمثل الغيثي صوتًا مضادًا للخطاب الوحدوي. الغيثي يُنسب إليه الارتباط بشخصية عيدروس، في حين يُذكر سالم العولقي كشخصية سياسية أخرى من شبوة، تختلف مساراتهما السياسية.
  • محمد الغيثي ينتقد رمزية احتفال ذكرى الوحدة اليمنية في منشور له
  • الغيثي يُنسب إليه الارتباط بشخصية عيدروس كسليل مؤسسي للمشروع الانفصالي
  • سالم العولقي يُذكر كشخصية سياسية من شبوة تختلف مساره عن الغيثي
من: محمد الغيثي، سالم العولقي، رئيس مجلس القيادة (بحسب) أين: محافظات الجنوب، شبوة

نشر محمد الغيثي -وهو رئيس كتلة يُراد لها أن تكون الرافد المؤسسي لترتيبات نقل السلطة في اليمن، أو بمثابة الغرفة المؤسسية للتحول الدستوري الضمني من خلال منحها سلطة تأويل نص نقل السلطة وإعداد البناء الهيكلي لمؤسسات نقل السلطة العليا – منشورًا طويلًا يطعن فيه برمزية الاحتفال بذكرى الوحدة، أو بشعبية هذا الاحتفال، واختراقه لكل شرائح المجتمع اليمني، خصوصًا في محافظات الجنوب.

يمثل هذا المنشور الصوت المضاد لخطاب رئيس مجلس القيادة ليوم أمس.

الغيثي هنا هو السليل المؤسسي لعيدروس، وهو الصوت المضاد للصوت الوحدوي.

داخل آلة الانفصال برز شخصان من محافظة واحدة وبأعمار متقاربة، لكنهما يعملان بمنطق مختلف.

هما فاعلان من شبوة؛ أحدههما قرّر أن يبني شخصيته ومساره السياسي من خلال مكافحة الفساد وتجميع رصيد شعبي شخصي من بوابة السياسات العامة، وهو سالم العولقي، لكنه اصطدم بالمجلس الانتقالي الذي كان عضوًا فيه.

كان المشروع الانفصالي في اليمن قد تبلور على شكل بنية هيكلية سياسية أمنية عسكرية، وداخلها شخصيات متعددة اي المجلس الانتقالي.

لكن هذه البنية حملت داخلها عوامل التحلل تدريجيًا، باستخدام تكتيكات العنف المفرطة وسوء توظيف السياسة.

رعونة التصرف السياسي أمام قضية ناجحة.

الشخص الآخر هو محمد الغيثي، والذي لم يبنِ شخصيته ويحدد ملامح مسارها إلا بالالتصاق والذوبان بشخص عيدروس، والحضور كضل، يعتمد نبرة حادة في تقديم الانفصال.

مع الوقت يستطيع العولقي رفع رصيده من داخل الحكومة، ويمنح نفسه نموذج رجل الدولة الذي يتحمل مسؤوليته أينما كان موقعه.

فالنافع في إدارة الشأن العام في إطار حكومي موحد سيكون نافعا في حالة الانفصال.

قبل أيام ظهر خبر قرارات وإجراءات اتخذتها الحكومة لمعالجة الأوضاع الاقتصادية، منها منح العلاوات ومعالجة الترقيات المتأخرة.

في الصورة الظاهرة كان العولقي يتقدم رئيس الوزراء بخطوة، وكأن هذه الإجراءات التي تصب في صالح الموظفين كانت مشروعه الخاص.

بالمقابل يظهر الغيثي كآخر قلاع المشروع الانفصالي، ويتحدث بنبرة حادة يظهر فيها تحدٍ مباشر للرئيس العليمي، مقدمًا تأويلًا ملتوياً لخطاب ذكرى الوحدة.

مجرد امتداد للمسلك السابق الذي أفضى إلى ما نعلمه جيداً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك