وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

جيل زد يشعل أزمة في الهند عبر "حزب شعب الصراصير"

مصراوي
مصراوي منذ أسبوعين
3

قلب جيل زد في الهند صورة الصرصور، ذلك الكائن المثير للاشمئزاز غالبًا، إلى رمز للتمرد والرفض، في خطوة اعتُبرت ردًا ساخرًا على السلطة الحاكمة في أكبر ديمقراطية بالعالم.وخلال أقل من أسبوع، حصد" حزب شعب...

ملخص مرصد
أثارت تصريحات لرئيس المحكمة العليا الهندية سوريا كانت حول وصف الشباب العاطلين بـ"الصراصير" غضب جيل زد، فأسسوا "حزب شعب الصراصير" الساخر على إنستجرام. حصد الحزب 19 مليون متابع في أسبوع، متجاوزًا متابعي الحكومة، وحوّل الإهانة إلى رمز للفخر والسخرية السياسية. انتشرت صور افتراضية للصرصور عبر وسائل التواصل، مع مطالب بإلغاء تراخيص إعلامية لأثرياء مقربين من السلطة.
  • حزب "شعب الصراصير" الساخر حصد 19 مليون متابع على إنستجرام في أسبوع
  • تصريحات رئيس المحكمة العليا حول "الصراصير" أثارت غضب الشباب بالهند
  • انتقل الاحتجاج من الإنترنت إلى الشارع عبر أنشطة رمزية في دلهي
من: أبيهيجيت ديبكي (مؤسس الحزب)، سوريا كانت (رئيس المحكمة العليا الهندية) أين: الهند (دلهي)

قلب جيل زد في الهند صورة الصرصور، ذلك الكائن المثير للاشمئزاز غالبًا، إلى رمز للتمرد والرفض، في خطوة اعتُبرت ردًا ساخرًا على السلطة الحاكمة في أكبر ديمقراطية بالعالم.

وخلال أقل من أسبوع، حصد" حزب شعب الصراصير" (Cockroach Janta Party)، وهو اسم ساخر مستوحى من اسم الحزب الحاكم" بهاراتيا جاناتا"، أكثر من 19 مليون متابع على إنستجرام، أي ما يقارب ضعف عدد متابعي الحكومة.

وجاء تأسيس الحزب بعد تصريحات لرئيس المحكمة العليا الهندية سوريا كانت، فُهم منها أنه وصف الشباب العاطلين عن العمل بـ" الصراصير".

وقال كانت خلال جلسة قضائية في 15 مايو: " هناك شباب مثل الصراصير، لا يحصلون على وظائف ولا يجدون مكانًا في المهن".

ولاحقًا أوضح أنه كان يقصد الأشخاص الذين يدخلون بعض المهن بشهادات مزورة، لكن تصريحاته كانت قد أثارت غضبًا واسعًا بالفعل في بلد لا تزال فيه بطالة الشباب أزمة مزمنة.

وأشعلت التصريحات موجة احتجاجات واسعة على الإنترنت، حيث حوّل جيل زد الإهانة إلى رمز للفخر والسخرية السياسية.

وانتشرت صور مولدة بالذكاء الاصطناعي لتميمة الحزب، وهي صرصور افتراضي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الإخبارية والصحف في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 1.

4 مليار نسمة.

ورغم أن" حزب شعب الصراصير" ليس حزبًا سياسيًا رسميًا، فإنه تحول إلى منصة شبابية صاخبة للتعبير عن الغضب من ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، وما يعتبرونه فسادًا وخللًا سياسيًا.

ولا شك أن حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند لا يزال يتمتع بشعبية واسعة.

وغالبًا ما يوصف بأنه أكبر حزب سياسي في العالم من حيث عدد الأعضاء، وقد وسّع مؤخرًا نفوذه إلى ولاية البنجال الغربية، التي كانت تُعد من أبرز معاقل المعارضة، ما عزز هيمنته السياسية في البلاد.

ومنذ وصول الحزب إلى السلطة عام 2014 بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، يتهمه منتقدوه بتقييد الحريات المدنية والإعلام، واتباع أجندة تقوم على أولوية الهندوس، وإثارة الانقسامات الدينية داخل الديمقراطية الهندية العلمانية.

في المقابل، نفى الحزب مرارًا هذه الاتهامات.

ويشير" حزب شعب الصراصير" إلى ذلك عبر موقعه الإلكتروني، حيث جاء في استمارة الانضمام: " نحن لا نتحقق من الدين أو الطبقة أو الجنس".

وفي بيانه السياسي، أعلن الحزب أنه سيلغي تراخيص جميع المؤسسات الإعلامية المملوكة لأمباني وأداني، في إشارة إلى رجلي الأعمال الهنديين موكيش أمباني وجوتام أداني، اللذين يمتلكان قنوات تلفزيونية بارزة ويُنظر إليهما على أنهما مقربان من مودي، وذلك “لإفساح المجال أمام إعلام مستقل حقيقي".

وقال مؤسس الحزب أبيهيجيت ديبكي لوكالة" أسوشيتد برس": " قبل خمس سنوات، لم يكن أحد مستعدًا للحديث ضد مودي أو الحكومة”، مضيفًا أن الأمور" بدأت تتغير الآن".

ويعمل ديبكي، وهو متخصص في الاتصالات السياسية وطالب بجامعة بوسطن في الولايات المتحدة، سابقًا مع حزب" آم آدمي" الذي نشأ من حركة مكافحة الفساد في الهند عام 2012.

وأضاف: " الشباب يشعرون بإحباط شديد، والحكومة لا تعترف بمخاوفهم".

وخلال هذا الأسبوع، نقل أنصار" حزب شعب الصراصير" احتجاجهم من الإنترنت إلى الشارع، حيث ارتدى بعضهم أزياء على شكل صراصير لتنظيف نهر يامونا شديد التلوث في دلهي، بحسب تقارير إعلامية.

لكن بعض الشباب انتقدوا الحزب أيضًا، معتبرين أنه مجرد" ميم" يتبناه شباب أكثر امتيازًا، دون أن يقدم حلولًا سياسية حقيقية.

وخلال السنوات الأخيرة، شهدت جنوب آسيا عدة حركات شبابية احتجاجية ضد الفساد والمحسوبية.

ففي عام 2024، ساهمت انتفاضة طلابية شارك فيها عشرات الملايين في بنجلاديش في إسقاط حكومة شيخة حسينة، ما اضطرها إلى الفرار إلى الهند حيث تعيش منذ ذلك الحين في منفى اختياري.

كما أطاح نشاط شبابي في نيبال بالحكومة السابقة العام الماضي، ممهدًا الطريق لوصول مغني الراب السابق والسياسي الحالي باليندرا شاه إلى السلطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك