قناه الحدث - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها سكاي نيوز عربية - ضربة لترامب.. مجلس النواب الأميركي قد يضع حدا للحرب مع إيران وكالة شينخوا الصينية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار القدس العربي - الجيش الأمريكي يهاجم سفينة في شرق المحيط الهادئ ويقتل شخصين قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

وارش يتسلّم رئاسة الاحتياطي الفدرالي وسط رهانات متزايدة على رفع الفائدة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

دخل كيفن وارش رئاسة مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي في لحظة توصف بأنها من أكثر اللحظات حساسية للاقتصاد الأمريكي والسياسة النقدية منذ سنوات، مع ارتفاع التضخم وتصاعد عوائد السندات وتزايد رهانات الأسواق...

ملخص مرصد
تسلم كيفن وارش رئاسة الاحتياطي الفدرالي الأمريكي في ظروف اقتصادية صعبة، مع ارتفاع التضخم وضغوط أسعار النفط، مما زاد من رهانات الأسواق على رفع الفائدة بدلاً من خفضها. وأكد وارش خلال تنصيبه أن الاحتياطي الفدرالي بحاجة إلى الابتعاد عن الأطر الجامدة، بينما شدد الرئيس ترمب على دعمه الكامل له. في المقابل، أشارت تقارير إلى أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قد أعادت تشكيل التوقعات الاقتصادية، مما يزيد من تعقيد قرارات وارش المقبلة.
  • كيفن وارش يتسلم رئاسة الاحتياطي الفدرالي في ظروف اقتصادية صعبة
  • ارتفاع التضخم والضغوط النفطية يزيدان رهانات الأسواق على رفع الفائدة
  • ترامب يدعم وارش بالكامل، بينما يحذر من تشديد نقدي يضغط على الاقتصاد
من: كيفن وارش، دونالد ترمب، كريستوفر والر أين: الولايات المتحدة الأمريكية

دخل كيفن وارش رئاسة مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي في لحظة توصف بأنها من أكثر اللحظات حساسية للاقتصاد الأمريكي والسياسة النقدية منذ سنوات، مع ارتفاع التضخم وتصاعد عوائد السندات وتزايد رهانات الأسواق على احتمال رفع أسعار الفائدة بدلا من خفضها، بحسب ما أوردته رويترز وصحيفة وول ستريت جورنال.

وأدى وارش اليمين رئيسا للاحتياطي الفدرالي في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وعدد من كبار المسؤولين، بينهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، في أول مراسم من هذا النوع داخل البيت الأبيض منذ تنصيب آلان غرينسبان عام 1987، وفق وول ستريت جورنال.

وقال ترمب خلال مراسم التنصيب إن وارش سيحظى" بالدعم الكامل" من إدارته، معتبرا أن" النمو لا يعني التضخم"، في إشارة إلى رغبة البيت الأبيض في تجنب تشديد نقدي يضغط على الاقتصاد وأسواق المال.

من جانبه، تعهد وارش بقيادة" احتياطي فدرالي إصلاحي"، قائلا إن المؤسسة النقدية الأمريكية تحتاج إلى" التعلم من النجاحات والأخطاء السابقة" والابتعاد عن" الأطر الجامدة".

لكن وول ستريت جورنال أشارت إلى أن وارش يتسلم المنصب في وقت ترتفع فيه الضغوط التضخمية نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي دفعت أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، إلى جانب الرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف الطاقة والخدمات المرتبطة بتوسع استثمارات الذكاء الاصطناعي.

وارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل بصورة حادة خلال الأسابيع الأخيرة، بينما بدأت الأسواق تقلص رهاناتها على خفض الفائدة هذا العام، مع تزايد التوقعات بإمكانية رفعها إذا استمرت الضغوط التضخمية.

وقالت وول ستريت جورنال إن الحرب مع إيران" أعادت خلط الأوراق بالكامل"، بعدما ابتعدت الظروف التي كانت تسمح بخفض الفائدة، مثل تباطؤ التضخم أو ضعف سوق العمل.

وفي مؤشر على تصاعد الجدل داخل الاحتياطي الفدرالي، دعا المحافظ كريستوفر والر إلى التخلي عن ما وصفه بـ" نزعة التيسير" في السياسة النقدية، معتبرا أن على البنك المركزي أن يوضح أن" خفض الفائدة ليس أكثر احتمالا من رفعها".

وأضاف والر أن اتساع التضخم داخل الاقتصاد الأمريكي يتطلب إبقاء الباب مفتوحا أمام تشديد إضافي إذا لزم الأمر، وهو ما عزز توقعات الأسواق باتجاه أكثر تشددا للفدرالي خلال الفترة المقبلة.

ونقلت وول ستريت جورنال عن محللين قولهم إن الأسواق باتت تنظر إلى ارتفاع الفائدة باعتباره احتمالا أكثر واقعية من التخفيضات التي كان ترمب يطالب بها خلال العام الماضي.

وقالت رويترز إن أول اختبار حقيقي لوارش قد يأتي خلال اجتماع الاحتياطي الفدرالي يومي 16 و17 يونيو/حزيران المقبل، حين يصوت صناع السياسة على أسعار الفائدة ويصدرون توقعاتهم الاقتصادية الجديدة.

كما يترقب المستثمرون ما إذا كان وارش سيحافظ على صورته السابقة كأحد أبرز المدافعين عن مكافحة التضخم، أم سيقترب من توجهات البيت الأبيض الساعية إلى تخفيف كلفة الاقتراض.

وذكرت وول ستريت جورنال أن بعض الاقتصاديين باتوا يرون أن الاحتياطي الفدرالي قد يحتاج إلى رفع الفائدة بنحو نقطة مئوية كاملة لمواجهة الضغوط الناتجة عن الحرب والطاقة، بينما يرى آخرون أن مجرد التلميح إلى سياسة متساهلة قد يدفع عوائد السندات الأمريكية إلى ارتفاعات أكبر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك