روسيا اليوم - مقتل أخطر 7 تجار مخدرات في صعيد مصر وإصابة ضابطين فرانس 24 - العراق.. "افتتاح منتجع سياحي" بطريقة ساخرة! روسيا اليوم - لافروف يستذكر القذافي ويفسر سعي طهران لامتلاك قدرات نووية فرانس 24 - منتخب فرنسا يخسر مباراة ودية مع ساحل العاج قبيل كأس العالم 2026 CNN بالعربية - اكتشاف طفيلي آكل للحوم في ماشية داخل الولايات المتحدة لأول مرة منذ عقود قناة التليفزيون العربي - إيران تؤكد أن من حقها السيطرة على مضيق هرمز وترفض عودة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه قبل الحرب وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الذكاء الاصطناعي ليس حكراً على الدول الكبرى أو ساحة المواجهة روسيا اليوم - سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة
عامة

إيطاليا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا تدعو إسرائيل إلى وقف توسيع الاستيطان بالضفة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع
4

دعت إيطاليا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، يوم الجمعة، إسرائيل إلى وقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، محذّرة من أن السياسات الحالية للحكومة الإسرائيلية تُسهم في تقويض الاستقرار وتُضعف فرص التوصل إلى ...

ملخص مرصد
دعت أربع دول أوروبية إسرائيل يوم الجمعة إلى وقف التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية، محذرة من تأثيره على الاستقرار وحل الدولتين. جاء ذلك في بيان مشترك لفرنسا وإيطاليا وألمانيا وبريطانيا، مطالبين بمحاسبة المستوطنين وفتح تحقيقات حول أعمال عنف. كما انتقدت الخطة الاستيطانية المعروفة باسم إي1 واعتبرتها انتهاكاً للقانون الدولي.
  • إسرائيل تدعو لوقف التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية بحسب بيان أوروبي مشترك
  • الدول الأربع تحذر من تأثير السياسات الإسرائيلية على حل الدولتين
  • انتقاد الخطة الاستيطانية إي1 واعتبارها انتهاكاً للقانون الدولي
من: إيطاليا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا أين: الضفة الغربية

دعت إيطاليا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، يوم الجمعة، إسرائيل إلى وقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، محذّرة من أن السياسات الحالية للحكومة الإسرائيلية تُسهم في تقويض الاستقرار وتُضعف فرص التوصل إلى حل يقوم على مبدأ الدولتين.

وجاء في بيان مشترك للدول الأربع أن على إسرائيل وقف التوسع الاستيطاني والإجراءات الإدارية المرتبطة به، مع ضرورة محاسبة المتورطين في أعمال عنف ينفذها مستوطنون بحق الفلسطينيين، إضافة إلى فتح تحقيقات بشأن مزاعم تتعلق بتصرفات قوات إسرائيلية في المنطقة.

وأشار البيان إلى أن الأوضاع في الضفة الغربية شهدت تدهوراً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة، في ظل تصاعد غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين، ما يزيد من حدة التوتر على الأرض.

كما اعتبرت الدول الموقعة أن سياسات الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك تعزيز السيطرة على الأراضي المحتلة، تُضعف فرص السلام وتُهدد إمكانية تطبيق حل الدولتين.

وانتقد البيان كذلك الخطة الاستيطانية المعروفة باسم" إي1"، التي تتضمن بناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة في الضفة الغربية على مساحة واسعة، واعتبرها انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، داعياً الشركات إلى الامتناع عن المشاركة في أي مشاريع بناء داخل هذه المنطقة أو غيرها من المستوطنات، والتنبه إلى التداعيات القانونية والسمعة المترتبة على ذلك.

كما طالبت الدول الأوروبية إسرائيل برفع القيود المالية المفروضة على السلطة الفلسطينية، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الفلسطيني، في وقت عبّرت فيه عن رفضها القاطع لأي دعوات لضم الأراضي الفلسطينية أو تهجير السكان بالقوة، بما في ذلك تلك الصادرة عن بعض المسؤولين الإسرائيليين.

وفي تطور لاحق، أعلنت دول أخرى مثل كندا وأستراليا ونيوزيلندا تأييدها للموقف الأوروبي المشترك، في حين جاء البيان في سياق توتر متزايد بين إسرائيل وعدة عواصم أوروبية، على خلفية تصاعد الأحداث في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر 2023، وما رافقها من انتقادات متبادلة وإجراءات دبلوماسية متصاعدة بين الجانبين.

شهد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، تسارعاً كبيراً وتوسعاً لافتاً منذ 7 أكتوبر 2023، في سياق اعتبره مراقبون استغلالاً لانشغال المجتمع الدولي بالحرب في غزة لفرض وقائع جديدة على الأرض، وفق ما وثقته تقارير صادرة عن منظمات إسرائيلية ودولية من بينها حركة" السلام الآن" والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وخلال هذه الفترة، سُجلت طفرة ملحوظة في المصادقة على مشاريع بناء استيطانية جديدة، شملت عشرات الآلاف من الوحدات السكنية، خصوصاً في مناطق حساسة واستراتيجية، مثل مشروع منطقة" إي1" المحاذي للقدس الشرقية، إضافة إلى توسعات في مستوطنات كبرى مثل معاليه أدوميم وإفرات، وهي مشاريع يُنظر إليها باعتبارها عائقاً مباشراً أمام إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.

وبالتوازي مع ذلك، اتجهت السلطات الإسرائيلية إلى تسوية أوضاع عدد من البؤر الاستيطانية العشوائية التي كانت تُعد غير قانونية حتى وفق القوانين الإسرائيلية، حيث جرى تحويل العديد منها إلى مستوطنات رسمية أو أحياء تابعة لمستوطنات قائمة، مع ربطها بشبكات الدعم الحكومي من بنية تحتية وتمويل وخدمات.

كما تم الإعلان عن مصادرة مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية واعتبارها" أراضي دولة"، في واحدة من أكبر عمليات الاستيلاء على الأراضي منذ اتفاقيات أوسلو، ما يمهد لتوسيع البناء الاستيطاني ويزيد من تضييق الخناق على القرى والتجمعات الفلسطينية.

إلى جانب ذلك، أشارت تقارير أممية إلى تصاعد أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون ضد تجمعات فلسطينية بدوية ورعوية، خصوصاً في مناطق" ج" مثل جنوب الخليل والأغوار، الأمر الذي أدى إلى تهجير عدد من التجمعات بشكل كامل منذ بداية الحرب، ما أتاح للمستوطنين السيطرة على أراضيها وتحويلها إلى مناطق استيطانية جديدة.

وعلى الصعيد الإداري والقانوني، شهدت الضفة الغربية تغييرات هيكلية مهمة، من بينها نقل جزء من صلاحيات الإدارة المدنية إلى جهات مدنية داخل وزارة الدفاع، إلى جانب تعديلات على أنظمة تسجيل الأراضي في المنطقة" ج"، ما سهّل عمليات التوسع الاستيطاني وتقليص القيود القانونية أمام السيطرة على مزيد من الأراضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك