يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع قناة الجزيرة مباشر - المحلل السياسي صالح المطيري: إيران والولايات المتحدة لا يريدان إظهار تفاصيل الاتفاق المرتقب برنامج جبر الخواطر - مذيع الشارع| جبر الخواطر| مقدرش اخد حاجه مش بتاعتى 🥺🥺 يني شفق العربية - 8 قتلى في هجمات للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان رغم الهدنة وكالة سبوتنيك - ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟
عامة

ترامب يصعّد الضغط على هافانا.. عقوبات أمريكية تطال الرئيس الكوبي وأفراداً من عائلة كاسترو

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة
1

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، وزوجته، وثلاثة أشخاص آخرين، في أحدث خطوة من إدارة ترامب للضغط على قيادة الجزيرة، وهي خطوة قوبلت بإدانة فورية من هافانا.وشملت العقوبات...

ملخص مرصد
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل وزوجته وثلاثة آخرين، ردا على سياسات هافانا. وجاءت العقوبات amid تهديدات ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية ضد كوبا بعد أزمة اقتصادية حادة. أدانت كوبا العقوبات ووصفتها بأنها جزء من خطة تدخل أمريكية، بينما قال ترامب إن بلاده تريد كوبا دولة جيدة الإدارة.
  • عقوبات أمريكية على ميغيل دياز-كانيل وزوجته وثلاثة أفراد من عائلة كاسترو
  • إدانة كوبا للعقوبات ووصفها بأنها خطة تدخل أمريكية
  • تهديد ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية ضد كوبا بسبب أزمة اقتصادية حادة
من: ميغيل دياز-كانيل، دونالد ترامب، ماركو روبيو، ريتشارد فاينبرغ أين: كوبا، الولايات المتحدة

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، وزوجته، وثلاثة أشخاص آخرين، في أحدث خطوة من إدارة ترامب للضغط على قيادة الجزيرة، وهي خطوة قوبلت بإدانة فورية من هافانا.

وشملت العقوبات أليخاندرو كاسترو إسبين، الابن الوحيد للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو وويليما إسبين، والذي شغل منصب مستشار في لجنة الدفاع والأمن القومي الكوبية، وكان حاضرًا خلال استقبال راؤول كاسترو للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في هافانا خلال اجتماع تاريخي عام 2016.

كما تم إدراج ابنه راؤول أليخاندرو كاسترو كالياس ضمن القائمة.

وتأتي هذه العقوبات الجديدة في ظل تهديدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية ضد كوبا، بعد إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير، ثم فرض حصار على قطاع الطاقة أدى إلى توقف إمدادات الوقود لكوبا، ما تسبب في انقطاعات كهرباء حادة ونقص في الغذاء وأزمة اقتصادية واسعة في البلاد.

كما تأتي هذه الإجراءات بعد إعلان الولايات المتحدة توجيه اتهامات جنائية إلى راؤول كاسترو الشهر الماضي، وفي سياق أمر تنفيذي وقّعه ترامب لتوسيع العقوبات على الجزيرة.

وتشمل العقوبات تجميد أصول الأفراد وحساباتهم المصرفية داخل الولايات المتحدة، رغم عدم وضوح مدى ارتباطهم بالنظام المالي الأمريكي.

وقال الخبير السابق في مجلس الأمن القومي الأمريكي لشؤون أمريكا اللاتينية، ريتشارد فاينبرغ، إن من غير المرجح أن يكون للرئيس الكوبي ومسؤولين آخرين أصول داخل الولايات المتحدة، مضيفًا أن هذه الخطوة قد تُفهم على أنها تمهيد لزيادة الضغط أو حتى تدخل محتمل لدفع النظام إلى اتفاق.

من جانبه، اتهم دياز-كانيل إدارة ترامب بإطلاق" تصريحات تهديد جديدة ضد كوبا"، معتبرًا أن هذه الإجراءات تهدف إلى تشديد الحصار وتصعيد الصراع بين البلدين، وقال إن" السياسات القسرية تهدف إلى الإضرار بالشعب الكوبي"، مؤكداً أن بلاده ستواجه ما وصفه بـ" العدوان الأمريكي".

وقال ترامب، ردًا على سؤال حول العقوبات، إن بلاده تريد فقط" أن تكون كوبا دولة جيدة الإدارة"، مضيفًا أن البلاد تعاني من الجوع ونقص الطاقة والموارد، وأنه يمكن تحويلها إلى وجهة سياحية ناجحة، قبل أن يصف الوضع في كوبا بأنه" شبه منهار"، مشيرًا إلى أن واشنطن ستتعامل مع الملف بعد الانتهاء من العمليات العسكرية في إيران.

كما صعّد ترامب خطابه بشأن تغيير النظام في كوبا، ملمحًا إلى" استحواذ ودي" إذا لم تنفتح الحكومة على الاستثمارات الأمريكية وتوقف التعاون مع خصوم الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الأشخاص الذين شملتهم العقوبات" يموّلون النظام أو يدعمونه"، مؤكدًا أن الإجراءات تهدف إلى منع أنشطة تعتبرها واشنطن تهديدًا لمصالحها.

في المقابل، أدانت الخارجية الكوبية العقوبات ووصفتها بأنها جزء من" خطة تدخل أمريكية" لتصوير كوبا كتهديد للأمن القومي الأمريكي، مؤكدة أن" كل تهديد ضد سيادة البلاد سيواجه بمزيد من الوحدة والتصميم".

وتشمل العقوبات أيضًا مؤسسات كوبية، بينها وزارة الدفاع، ومعهد الصداقة مع الشعوب، ومنظمة" أميستور كوبا"، إضافة إلى لجان الدفاع عن الثورة، كما تمتد لتشمل أي كيانات أجنبية تتعامل مع الجهات المستهدفة.

ويُذكر أن دياز-كانيل تولى رئاسة كوبا عام 2018 ليكون أول رئيس منذ عقود لا يحمل اسم كاسترو، غير أن البلاد شهدت خلال فترة حكمه واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية والطاقة في تاريخها الحديث.

كما شملت العقوبات زوجته ليس كويستا بيرازا، التي ظهرت في القائمة رغم عدم حملها لقب" السيدة الأولى" رسميًا، إضافة إلى ابنها ميغيل أنيدو كويستا.

وردّت كويستا بيرازا على منصة" إكس" قائلة إن إدراجها على القائمة" شبه شرف"، مضيفة أن هذه الإجراءات تعكس" السخافة السياسية".

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة ضغوط أمريكية على كوبا، في سياق مشابه لإجراءات سابقة استهدفت رؤساء دول ومسؤولين مثل عمر البشير في السودان وروبرت موغابي في زيمبابوي، وكذلك الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك