أكدت إدارة محميات البحر الأحمر، أن التنوع البيولوجي يمثل عصب الحياة على كوكب الأرض وركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن حماية هذا الإرث الطبيعي تعد مسؤولية مشتركة تتطلب رفع الوعي المجتمعي لضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.
وأوضحت إدارة المحميات فى تقرير أن مصر تتمتع بطبيعة فريدة وبيئات متنوعة تترواح بين الصحارى، الجبال، الأراضي الرطبة، والشعاب المرجانية، مما جعلها موطناً غنياً لآلاف الأنواع من النباتات والحيوانات والكائنات البحرية ذات الأهمية البيئية والاقتصادية القصوى.
أوضحت محميات البحر الأحمر أبرز نجاحات فريق العمل خلال الفترة الأخيرة، والتي شملت متابعة صغير الدوجونج وتكثيف الجهود بالتعاون مع الخبراء والمختصين لرعاية ومراقبة صغير الدوجونج عروس البحرالذى تم رصده بساحل منطقة سوما باي وتقييم فرص بقائه ونموه في بيئته الطبيعية، أيضا إنقاذ العقاب النسارى والنجاح في تقديم الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة لطائر العقاب النسارى وإعادة إطلاقه فى محيطه الطبيعى بعد تعرضه لحالة إجهاد حراري شديد، أيضا تم إسعاف طائر حوام السهول أحد الطيور المهاجرة والذي عانى من إجهاد حراري حاد أثناء رحلة هجرته عبر الأجواء المصرية.
شددت إدارة المحميات أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تشمل الرصد، المتابعة، والتوعية، والاستجابة السريعة للبلاغات والحالات البيئية الطارئة، للحفاظ على التوازن البيئي وصون النظم البحرية والساحلية لساحل البحر الأحمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك