دعت أكثر من اثنتي عشرة دولة في أمريكا الشمالية والجنوبية، يوم الخميس، إلى الهدوء في بوليفيا، حيث استمرت الاحتجاجات الواسعة لأسابيع وسط دعوات لاستقالة الرئيس البوليفي رودريجو باز.
وقالت مجموعة دولية بقيادة الولايات المتحدة، تُعرف باسم" درع الأمريكيتين"، إنها لا يمكن أن تسمح بالإطاحة بالقيادات المنتخبة ديمقراطيًا في بوليفيا.
في المقابل، قامت" المركز العمالي البوليفي" (COB) بإنشاء حواجز طرق على مدار أسابيع، في إطار الضغط من أجل استقالة باز.
وأصدرت الحكومة البوليفية مذكرات اعتقال بحق قيادات المركز، فيما اختفى أحدهم، ماريو أرغولو، عن الأنظار بينما استمرت الاحتجاجات.
وأفادت تقارير، بمقتل عدة أشخاص بعد أن مُنعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المرافق الطبية.
كما تسببت الحواجز التي أقامها الاتحاد العمالي في إغلاق المتاجر، وانتشار الغاز المسيل للدموع في الشوارع، واستنزاف مخزونات الأكسجين الحيوية في المستشفيات داخل العاصمة، بحسب الحكومة البوليفية.
شارك آلاف المزارعين والعمال في المناجم والمعلمين ومجموعات من السكان الأصليين في الاحتجاجات، مطالبين بزيادة الأجور وتحسين إمدادات الوقود وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك