حصد فيلم الإثارة الفرنسي “The Birthday Party (Histoires de la Nuit)” للمخرجة ليا ميزيوس استقبالًا حافلًا خلال عرضه الأول في مهرجان كان السينمائي، حيث استمر التصفيق لأكثر من 12 دقيقة داخل قاعة Grand Théâtre Lumière، في واحدة من أبرز لحظات ختام المسابقة الرسمية.
كان هذا العرض هو الأخير ضمن قائمة العروض العالمية الأولى لمسابقة تضم 22 فيلمًا هذا العام، ما أضفى على العرض طابعًا احتفاليًا خاصًا.
وشهدت قاعة العرض تفاعلًا لافتًا من الجمهور الذي صفق وهتف مرتين أثناء عرض الفيلم الذي ينتمي إلى أفلام “الاقتحام المنزلي”، قبل أن يتحول التفاعل إلى تصفيق حار وممتد فور انتهاء العرض وإضاءة القاعة.
قصة مستوحاة من رواية ناجحةالفيلم مأخوذ عن رواية الكاتب الفرنسي لوران موفينييه الأكثر مبيعًا، وتدور أحداثه حول توماس ونورا وابنتهما المراهقة إيدا، الذين يعيشون في مستنقع فرنسي منعزل، حيث تكاد تنعدم أشكال التواصل الاجتماعي مع العالم الخارجي.
وتظهر مونيكا بيلوتشي في دور كريستينا، وهي فنانة إيطالية تعيش كالجارة الوحيدة للعائلة في هذا المكان النائي.
ووفق الملخص الرسمي، تتطور الأحداث مع استعداد العائلتين لتنظيم حفل عيد ميلاد مفاجئ لنورا، قبل أن تبدأ اضطرابات وأحداث غامضة في الظهور داخل المستنقع، ما يخلق حالة متصاعدة من التوتر والقلق.
حضور لافت وأداء يلفت الانتباهويشارك في بطولة الفيلم كل من حفيظة حرزي وباستيان بوليون في دور الزوجين، إلى جانب بنوا ماجيميل، وباستيان، وتاوبا الغرشي، وبول هامي.
وخلال العرض، شهدت القاعة لحظة خاصة حين طلب تييري فريمو، مدير مهرجان كان، السماح للنجمة الشابة تاوبا الغرشي، التي تجسد شخصية إيدا، بإلقاء كلمة أمام الجمهور، الذي أشاد بأدائها بشكل كبير.
العمل الثالث للمخرجة ليا ميزيوسيُعد الفيلم ثالث أعمال ليا ميزيوس الروائية الطويلة، بعد “Ava” و“The Five Devils”، كما سبق أن شاركت في كتابة فيلم “Emilia Pérez” الذي حصد ترشيحًا للأوسكار.
الفيلم من إنتاج F Comme Film في باريس، بينما تتولى توزيعه عالميًا شركة mk2 films.
ويُختتم مهرجان كان السينمائي فعالياته السبت بإعلان الفائزين بجائزة السعفة الذهبية وباقي الجوائز، في ختام دورة شهدت منافسة قوية وأعمالًا لافتة من مختلف أنحاء العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك