قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

تراجع الذائقة والأمانة الفكرية.. تحديات صناعة التأليف في زمن الذكاء الصناعي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

الدوحة – يحتضن مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات الدورةَ الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بمشاركة أكثر من 520 داراً للنشر من 37 دولة، وأكثر من مليون و850 ألف كتاب، في نسخته الأكبر تاريخيا....

ملخص مرصد
استضاف معرض الدوحة الدولي للكتاب دورته الخامسة والثلاثين بمشاركة 520 دار نشر من 37 دولة، مع مليون و850 ألف كتاب. expressed concerns about the impact of generative AI on intellectual honesty and the erosion of deep reading habits due to digital platforms. Authors debated the balance between creative isolation and digital presence amid evolving reader tastes.
  • معرض الدوحة للكتاب يستضيف 520 دار نشر من 37 دولة بمليون و850 ألف كتاب
  • قلق الكتّاب من تأثير الذكاء الاصطناعي على الأمانة الفكرية وذائقة القراء
  • الكتاب يحذّرون من هيمنة المحتوى الرقمي السريع علىReading habits
من: كتّاب ومؤلفون (لقاء مكي، حسين النهابة، ناصر يوسف المحسن، سجاد الزيدي، أحمد فوزي فارس، محمد إبراهيم السادة) بحسب الجزيرة أين: الدوحة (معرض الدوحة الدولي للكتاب)

الدوحة – يحتضن مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات الدورةَ الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بمشاركة أكثر من 520 داراً للنشر من 37 دولة، وأكثر من مليون و850 ألف كتاب، في نسخته الأكبر تاريخيا.

غير أن هذا الحضور القياسي لا يخفي قلقا عميقا يساور الكتّاب والمؤلفين الذين التقت بهم الجزيرة في أروقة المعرض؛ إذ يرون أن هذه التحولات الجارية لا تمسّ أدوات الكتابة وحدها، بل تطال هوية الكاتب ذاته وعلاقته بجمهوره.

list 1 of 2مغامرات خارج الزمن.

قصة طفلة قطرية كفيفة تصنع الأملlist 2 of 2غزة في بينالي البندقية.

حين تعجز اللغة تنطق الخيوطالذكاء الاصطناعي والأمانة الفكريةلعل أبرز هذه التحولات دخول الذكاء الاصطناعي التوليدي ميدان الكتابة، ليُعيد طرح أسئلة قديمة في صورة جديدة حول جوهر الأمانة الفكرية، ومعنى الجهد الإبداعي الحقيقي.

يقول الكاتب والباحث لقاء مكي للجزيرة إن الإشكال لا يكمن في الأداة نفسها، بل في طريقة توظيفها، مشيرا إلى أن الخطر الحقيقي يبدأ حين تُستخدم بلا ضوابط؛ إذ لم يعد الانتحال مجرد نقل دون نسب، بل بات يصل إلى إنتاج نصوص كاملة تُنسب إلى أصحابها دون أن يكون لهم فيها جهد حقيقي.

الذكاء الاصطناعي قد يؤدي جانبا من عمل المترجم في النصوص المباشرة، لكنه يعجز عن صنع ترجمة شعرية نابضة بالحياة؛ لأن ترجمة الشعر تحتاج إلى حس باللغة، وإدراك للإيقاع، وقدرة على التقاط روح القصيدةبيد أن الذكاء الاصطناعي، وإن أجاد محاكاة الكتابة في صورها النثرية، يقف عاجزا حين يواجه الشعر.

فترجمة القصيدة تتجاوز نقل المعنى إلى نقل الروح، وهو ما لا تستطيع الآلة اختزاله في معادلة؛ إذ يكون المعبور بين لغتين روحا لا بنية، وإيقاعا لا قاعدة.

ويؤكد الكاتب والمترجم حسين النهابة للجزيرة أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي جانبا من عمل المترجم في النصوص المباشرة، لكنه يعجز عن صنع ترجمة شعرية نابضة بالحياة؛ لأن ترجمة الشعر تحتاج إلى حس باللغة، وإدراك للإيقاع، وقدرة على التقاط روح القصيدة.

تراجع القراءة وتحولات الذائقةلكن الأزمة لا تقف عند الكاتب، بل تطال أيضا ذائقة القراء.

فمع ضغط المنصات الرقمية والمحتوى السريع، باتت أنماط القراءة أكثر هشاشة وأقل عمقا.

ويرجع الروائي ناصر يوسف المحسن في حديثه للجزيرة هذا التراجع إلى هيمنة المحتوى الخفيف الذي قلّص صبر الجمهور على النصوص الطويلة، مؤكدا أن القراءة اليوم لم تعد كما كانت بالأمس.

والمفارقة أن هذه المنصات، التي أسهمت في تراجع القراءة، باتت في الوقت ذاته تفرض نفسها على الكاتب بوصفها المكان الذي تُدار فيه صلته بجمهوره، ما يضعه أمام معادلة لم تكن مطروحة من قبل: كيف يوازن بين عزلته الإبداعية وإدارة حضوره الرقمي؟يلفت الكاتب والروائي سجاد الزيدي للجزيرة إلى أن هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي غيّرت كثيرا من طبيعة العلاقة بين الكاتب وجمهوره، غير أن الخطر الحقيقي يبدأ حين يتحول الكاتب من صاحب مشروع أدبي إلى صانع محتوى يطارد التفاعل السريع، مؤكدا أن وسائل التواصل يمكن أن تكون نافذة للتعريف بالكتب والقراءة، لا بديلا عن الكتابة ذاتها.

وأمام هذا الضغط المتصاعد، يبقى السؤال قائما عن قدرة الكاتب على الحفاظ على منهجه ورؤيته؛ فبينما تدفعه المنصات نحو ما يُرضي الجمهور ويضمن الانتشار، تظل الكتابة العميقة تحتاج إلى شيء آخر لا تمنحه المنصات ولا تقيسه التفاعلات.

ويحذر الكاتب والباحث أحمد فوزي فارس في حديثه للجزيرة من أن الكاتب الحقيقي لا بد أن يكون له منهج يسير عليه، وأن الانجراف الكامل نحو ما يطلبه الجمهور وحده كفيل بإضعاف العلم وإفقار الثقافة.

الكاتب الحقيقي لا بد أن يكون له منهج يسير عليه، والانجراف الكامل نحو ما يطلبه الجمهور وحده كفيل بإضعاف العلم وإفقار الثقافة.

ثمة حدود أخرى، أقدم وأثقل من تلك التي ترسمها المنصات؛ حدود تصنعها السياسة والمجتمع، وتجعل بعض الحقائق مكلفة القول.

ويُقرّ الزيدي بأن الكاتب لا يكتب دائما بحرية مطلقة؛ إذ تتحول بعض الموضوعات، كالسياسة والدين وحتى الأسماء الشخصية، إلى مناطق شديدة الحساسية، فيلجأ الكاتب إلى الرمز والأسماء المتخيلة، ليس لأنه يفتقر إلى الشجاعة، بل لأن قول الحقيقة في بعض السياقات قد يكون مكلفا.

وسط هذا المشهد المثقل بالأسئلة، يرفض بعض الكتّاب الاستسلام لهذه القراءة القاتمة.

ويرى الروائي والشاعر محمد إبراهيم السادة في حديثه للجزيرة أن الإقبال الواسع الذي يشهده المعرض هذا العام دليل على أن الكتاب المطبوع لم يمت، معربا عن أمله في أن يحمل هذا الجيل والأجيال القادمة هذه الراية، وأن يظل الكتاب في قلب الثقافة العربية.

لكن التفاؤل لا يُسكت السؤال الأعمق: لا يتعلق الأمر هنا بما إذا كانت الكتابة ستبقى، بل بأيّ كتابة ستنجو في عالم باتت فيه المنصة تملي إيقاع القراءة، والآلة تُملي إيقاع الكتابة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك