شهد قسم «نظرة ما» ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي ليلة حافلة بالمفاجآت، بعدما تُوج فيلم «في كل مرة» للمخرجة النمساوية ساندرا وولنر بالجائزة الكبرى للقسم، متفوقًا على عدد من أبرز الأفلام التي تصدرت النقاشات النقدية والجماهيرية طوال أيام المهرجان.
الفيلم، الذي يدور حول الحزن والفقدان عبر علاقة تجمع أمًا وابنتها ومراهقًا غامضًا، حظي بإشادات واسعة باعتباره واحدًا من أكثر الأعمال الإنسانية تأثيرًا في الدورة الحالية.
وأكدت وولنر خلال كلمتها عقب التتويج إيمانها بالأفكار “الغريبة والمختلفة”، معربة عن أملها في أن يظل أثر الفيلم حاضرًا لدى الجمهور.
في المقابل جاءت إحدى أكبر مفاجآت القسم بخروج فيلم «Club Kid» للمخرج جوردان فيرستمان دون أي جائزة، رغم الضجة الكبيرة التي رافقت عرضه الأول، خاصة بعد بيعه في صفقة ضخمة بلغت 17 مليون دولار، لتصبح الأكبر داخل سوق المهرجان هذا العام.
وشهدت الجوائز أيضًا خيبة أمل عربية، بعدما غادر الفيلمان المغربي «الأكثر حلاوة» للمخرجة ليلى المراكشي، والفلسطيني «البارح عيني ما نامت» للمخرج راكان مياسي، المنافسة دون أي تتويج، رغم الاستقبال النقدي اللافت الذي حظيا به خلال عروضهما الأولى.
ومن بين أبرز الفائزين، حصد فيلم «أفيال في الضباب» للمخرج أبيناش بيكرام شاه جائزة لجنة التحكيم، محققًا إنجازًا تاريخيًّا كأول فيلم نيبالي يُعرض ضمن قسم «نظرة ما»، بينما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى فيلم الرسوم المتحركة «الفتى الحديدي» للمخرج لويس كليشي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك