العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

قيادي في القوى المدنية السودانية لـ«الاتحاد»: تحالف «الإخوان» و«سلطة بورتسودان» فاقم عزلة السودان إقليمياً ودولياً

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 أسبوع
2

قال مقرر الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي، مكين حامد تيراب، إن التغيير في السودان ظل دائماً نتاجاً لنضال شعبي سلمي قادته القوى المدنية الديمقراطية، مضيفاً أن الطريق اليوم يتمثل في توحيد القوى ا...

ملخص مرصد
أكد القيادي السوداني مكين حامد تيراب أن القوى المدنية الديمقراطية هي من يقود التغيير في السودان، مشدداً على ضرورة توحيدها لوقف الحروب وتحقيق السلام والعدالة. وأشار إلى أن تحالف جماعة «الإخوان» مع سلطة بورتسودان فاقم عزلة السودان دولياً وإقليمياً بسبب انتهاكات حقوق الإنسان. ودعا إلى إعادة بناء المؤسسة العسكرية وفق معايير مهنية لضمان الدولة المدنية المنشودة.
  • مكين حامد تيراب: القوى المدنية هي من تقود التغيير في السودان
  • تحالف «الإخوان» مع سلطة بورتسودان فاقم عزلة السودان إقليمياً ودولياً
  • دعوة لإعادة بناء المؤسسة العسكرية وفق معايير مهنية لضمان الدولة المدنية
من: مكين حامد تيراب أين: السودان

قال مقرر الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي، مكين حامد تيراب، إن التغيير في السودان ظل دائماً نتاجاً لنضال شعبي سلمي قادته القوى المدنية الديمقراطية، مضيفاً أن الطريق اليوم يتمثل في توحيد القوى المؤمنة بالدولة المدنية الديمقراطية، وإيقاف الحروب، وتأسيس مشروع وطني تغييري يؤسس لتحقيق السلام والعدالة والمواطنة المتساوية، عبر ميثاق سياسي ودستور يحقق التحول المدني المستدام.

وأوضح تيراب، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الملاحقات السياسية والقانونية لجماعة «الإخوان» في السودان لم تتوقف منذ انقلاب 1989، بسبب الانتهاكات الإنسانية والحروب التي أدخلت البلاد في عزلة دولية وإقليمية، مؤكداً أن أي سلطة تعرقل التحول المدني الديمقراطي أو ترتكب انتهاكات بحق المدنيين ستظل محل متابعة ومساءلة أمام المؤسسات العدلية الدولية والإقليمية، إلى جانب المحاسبة الشعبية.

وأشار إلى أنه ليس كل من يرفع شعار المدنية يؤمن بالتحول الديمقراطي، موضحاً أن هناك قوى اتخذت من المدنية شعاراً لكنها دعمت الانقلابات ووقفت ضد التحول الديمقراطي وتحالفت مع العسكر، بينما توجد قوى مدنية ديمقراطية حقيقية مؤمنة بالخيار الديمقراطي، وهي التي تناضل من أجل تأسيس دولة القانون والمؤسسات والحريات.

وشدد القيادي السوداني على أن المطلوب ليس وحدة شكلية لتلك القوى فحسب، بل وحدة تقوم على التوافق حول مشروع وطني لتأسيس وبناء الدولة السودانية المنشودة، بما يحقق طموحات الشعب السوداني في الديمقراطية والسلام والعدالة.

ولفت إلى أنه منذ انقلاب «الإخوان» على النظام الديمقراطي عام 1989، عملوا على التمكين داخل مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، عبر السيطرة على مراكز التدريب والتجنيد والقيادة و«أخونة» الجيش السوداني، لذلك أصبحت قضية إصلاح المؤسسة العسكرية صعبة التحقيق، مشدداً على ضرورة إعادة بنائها وتأسيسها في إطار جيش مهني قومي موحد، باعتبار ذلك من أهم شروط بناء الدولة السودانية الحديثة، وتحقيق الأمن والسلام والعدالة والتنمية المستدامة.

وأفاد بأن هناك طرفاً يرى في استمرار الحرب وسيلة للبقاء السياسي، واستعادة النفوذ والسلطة التي انتُزعت منه، لذلك يتعامل مع مبادرات السلام بعقلية صفرية لا تؤمن بالتسوية السياسية والحلول السلمية، بينما يدفع الشعب السوداني الثمن من أمنه واستقراره ومستقبله.

وذكر تيراب أن الحل يكمن في إنهاء الحرب واستعادة الحكم المدني الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي، مشيراً إلى أنه كلما اقترب السودان من مشروع الدولة المدنية الديمقراطية، عاد إلى محيطه الإقليمي والدولي، واستعاد فرص الدعم والاستقرار والتنمية.

وأشار إلى أن السيناريو الأقرب يتمثل في تصاعد الضغوط الإقليمية والدولية لفرض هدنة إنسانية وفتح مسارات الغوث الإنساني وحماية المدنيين، تمهيداً لعملية سياسية شاملة، مؤكداً أن نجاح أي تسوية يظل مرتبطاً بمدى استعداد الأطراف المتحاربة لتغليب مصلحة الوطن، لأن التسوية لا تقوم بشكل أحادي، مشدداً على أن الكلمة الأخيرة ستظل لإرادة الشعب السوداني المؤمن بالتغيير المدني الديمقراطي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك