العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
عامة

طاحونة الشّاشات!

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع
1

يُنقل أنّ رجلًا أعمى جلس يتسول على إحدى عتبات مدخل مجمع تجاري مزدحم بالمارة، واضعًا قبعته بين قدميه، وبجانبه لوحة كُتب عليها (أرجوكم ساعدوني، فأنا أعمى! ). في الأثناء، مرّ عليه رجل غريب، ووقف ليرى أنّ...

ملخص مرصد
رجل أعمى في مجمع تجاري تلقى تبرعات متزايدة بعد استبدال شخص مجهول لعبارة طلب المساعدة في لوحته من "أرجوكم ساعدوني، فأنا أعمى" إلى رسالة إيجابية عن الربيع. (بحسب) ما حدث، أثار تساؤلات حول تأثير شاشات الأجهزة الإلكترونية على الإبصار والنوم بسبب انبعاثات "الأضواء الزرقاء".
  • رجل أعمى تلقى تبرعات متزايدة بعد تغيير لوحته من رسالة سلبية إلى رسالة إيجابية.
  • شخص مجهول استبدل عبارة "أعمى" بعبارة عن الربيع لتحفيز المارة على التبرع.
  • دراسات تحذر من تأثير شاشات الأجهزة الإلكترونية قبل النوم على الإبصار والنوم.
من: رجل أعمى، شخص مجهول أين: مجمع تجاري

يُنقل أنّ رجلًا أعمى جلس يتسول على إحدى عتبات مدخل مجمع تجاري مزدحم بالمارة، واضعًا قبعته بين قدميه، وبجانبه لوحة كُتب عليها (أرجوكم ساعدوني، فأنا أعمى! ).

في الأثناء، مرّ عليه رجل غريب، ووقف ليرى أنّ قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة، فوضع المزيد فيها، إلا أنّه قرّر مسح العبارة المكتوبة على اللوحة، وكتب عليها عبارة مختلفة، ثمّ أعاد اللوحة مكانها ومضى في طريقه.

بعدئذٍ أحسّ الرجل الأعمى أنّ قبعته تمتلئ شيئًا فشيئًا بتبرعات المارة قروشًا ونقودًا ورقية.

فأدرك أنّ شيئًا ما قد تغيّر، وسببه قد يكون ما هو مكتوب على اللوحة.

فبادر بسؤال أحد المارة عمّا هو مكتوب عليها؛ فوجد أنّ المكتوب عليها (نحن في فصل الربيع الجميل، فهل تساعدونني كي أشارككم التمتع بجمال الطبيعة فيه! ).

هذه الحادثة (قد تكون حقيقية)، ولكنها لا تُشير بطبيعة الحال إلى بيت الشعر “وعيَّرني الأعداءُ والعيبُ فيهم، وليسَ بعارٍ أن يُقال ضَرِيرُ.

إِذا أبصرَ المرءُ المروءةَ والتُّقى؛ فإنّ عَمَى العينينِ ليسَ يضيرُ”، كما أنّها لا تُعبّر كما الحال عن الأمثال الشعبية “العَوَر بين العميان باشا”، و”الجحال – أي الكحل - في العمَى ضايع”.

بل مؤداها مجملا الحديث عن إعاقة الإبصار حين تكون عاهة مستديمة لعلّة خلقية أو إصابة عارضة.

والأخيرة – أي الإصابة العارضة – هي مَنْ نصيب الأسد في وقتنا الحاضر بفعل انبعاثات “الأضواء الزرقاء” من شاشات الأجهزة الإلكترونية كعتمة الهواتف الذكية والأقراص الرقمية (DVD) والألعاب اللوحية والحواسيب المتنقلة والثابتة والتلفزيونات وغيرها التي يقضي فيها أبناؤنا وبناتنا الأوقات الطوال، خصوصًا خلال المساء وقبل النوم، حيث تُوهم انبعاثات هذه الأضواء الدماغ البشري بأنّ الوقت لا يزال نهارًا، في سيرورة التثبيط لإفراز “الميلاتونين” المسؤول عن تنظيم أوقات النوم والاستيقاظ، ما يؤدي إلى تعطيل النوم حتى وقت متأخر.

ما تُؤكد عليه الدراسات البحثية الميدانية الحديثة، أنّ النّوم عامل أساس للصحة الجيدة، وتنصح عموم قواعده لعامة الناس الابتعاد عن التعرض السلبي المنعزل لشاشات الأجهزة الإلكترونية والأدوات الرقمية الأخرى قبل النوم مدة (60) دقيقة، وما بين (60 - 90) دقيقة لمن يُعانون الأرق.

فالجميع منهم تعوزه الراحة التامة قبل النوم بعيدًا عن “طاحونة” العمى الذي تصنعه تلك الشاشات والأدوات، فضلًا عن تفادي الإضرار ببنيوية الدماغ وطريقة عمله وجودة أدائه ومُدد انتباهه وتقلبّات الأمزجة وإجهاد العينين وتهيّجات الصداع وزيادة الأوزان وارتفاع الدم بسكره وضغطه، وصولًا إلى انحدار المناعة وزيادة التوتر الذي كثيرًا ما تجلبه الأخبار التلفزيونية ومشاحنات التواصل الاجتماعي المختلفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك