Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

“آرسنال” أرتيتا.. درس إداري في الصبر

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع

حينما جاء أرتيتا إلى “آرسنال” في منتصف موسم 2019 - ‏‏2020، لم يكن سوى مدرب مبتدئ يحاول إعادة بناء فريق أنهكته الفوضى وفقدان الهوية. حاول وقدّم ما بوسعه، وأنهى الموسم في المركز الثامن، وهو مركز لم يُحا...

ملخص مرصد
حقق أرتيتا مدرب آرسنال لقب الدوري الإنجليزي بعد أربعة مواسم من العمل المتواصل، متجاوزًا انتقادات الجماهير التي طالبت بالنتائج السريعة. لم تتخل إدارة النادي عن أرتيتا رغم عدم تحقيقه الألقاب في الموسمين الأولين، مؤكدة أن المشروع需要 وقتاً لبناء هوية جديدة. حقق أرتيتا اللقب في موسمه الرابع بعد أن أنهى ثلاثة مواسم وصيفاً، محرراً النادي من عقدة عدم الفوز التي استمرت لأكثر من عقدين.
  • أرتيتا حقق لقب الدوري الإنجليزي مع آرسنال بعد أربعة مواسم
  • إدارة آرسنال دعمت أرتيتا رغم عدم تحقيقه الألقاب في الموسمين الأولين
  • اللقب أنهى عقدة عدم الفوز التي استمرت لأكثر من 20 عاماً
من: أرتيتا (مدرب آرسنال) أين: الدوري الإنجليزي

حينما جاء أرتيتا إلى “آرسنال” في منتصف موسم 2019 - ‏‏2020، لم يكن سوى مدرب مبتدئ يحاول إعادة بناء فريق أنهكته الفوضى وفقدان الهوية.

حاول وقدّم ما بوسعه، وأنهى الموسم في المركز الثامن، وهو مركز لم يُحاسَب عليه كثيرًا كونه تسلّم المهمة في ظروف صعبة ومنتصف الموسم.

ثم جاء الموسم التالي، وأنهى “آرسنال” الدوري ثامنًا مرة أخرى، لكن إدارة النادي لم تتعامل مع ذلك بوصفه فشلًا، بل رأته جزءًا من مرحلة الاستقرار والبناء.

لم تلتفت لأصوات الجماهير التي أرادت ركوب موجة “النجاح السريع”؛ لأن الإدارة كانت تدرك أن المشروع يحتاج إلى وقت، وأن سقف طموحاتها الواقعي آنذاك كان أكثر هدوءًا من اندفاع الجماهير.

انتهى الموسم الثاني، وبدأ الثالث، وهنا ظهرت ملامح المشروع الحقيقي.

بدأ أرتيتا يكشف عن جودة عمله، وجعل الإدارة تتمسك به أكثر، وتمنحه الثقة الكاملة على رغم غياب الألقاب.

احتاج أرتيتا إلى ثلاثة مواسم من المنافسة الفعلية قبل أن يحقق الدوري في موسمه الرابع، بعدما أنهى ثلاثة مواسم وصيفًا قبل أن يخطف اللقب أخيرًا هذا الموسم.

وهنا تدرك أن عدم فوزه سابقًا لم يكن نقصًا فيه، بل لأن عقدة غوارديولا كانت تحرم حتى كلوب من التتويج أحيانًا على رغم تحقيقه أكثر من 90 نقطة.

كان هذا الموسم منعطفًا خطيرًا؛ لأن استمرار أرتيتا دون لقب كان سيجعل الضغوط أكبر من أي وقت مضى، وربما كانت الجماهير ستفقد صبرها على رغم حجم العمل الذي قام به؛ فحين تنهي الموسم ثانيًا مرارًا، لا يرى كثيرون سوى النتيجة، بينما تخفى التفاصيل خلفها.

هذا اللقب لم يمنح “آرسنال” بطولة فقط، بل فكّ عقدة الروح الانهزامية التي لاحقته أكثر من عقدين.

والتخلص من هذه العقدة هو بداية طريق جديد، يمنح النادي ثقة أكبر في المواسم القادمة، ويجعل فكرة التتويج أقل تعقيدًا وأكثر اعتيادًا.

أما أول موسمين لأرتيتا، فكانا ببساطة مرحلة تأسيس حقيقية لفريق جديد وهوية جديدة.

في النهاية، هذا اللقب هو انتصار لإدارة “آرسنال” قبل أي شيء، وانتصار لأرتيتا الذي ظل يحاول صناعة الفرح لهذه الجماهير، حتى لو تأخر الموعد قليلا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك