روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

تقارير: ترامب يبحث توجيه ضربة كبرى ضد إيران وإعلان النصر

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع
3

تتزايد حالة الإحباط داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع استمرار الحرب مع إيران وتعثر المفاوضات الجارية لإنهاء النزاع، وسط مخاوف متصاعدة في واشنطن من تحول الأزمة إلى مواجهة طويلة ومفتوحة دون تحق...

ملخص مرصد
تزايد الإحباط في إدارة ترامب بسبب تعثر الحرب مع إيران وغياب اختراق دبلوماسي، إذ ناقش ترامب مع مقربين خيار ضربة عسكرية كبرى لإعلان النصر. وفي ظل الضغوط، وصل قائد الجيش الباكستاني إلى طهران ضمن جهود وساطة إقليمية تشمل باكستان وقطر والسعودية ومصر وتركيا. كما تعمل الوسطاء على إعداد خطاب نوايا لوقف الحرب وتمديد المفاوضات 30 يوماً، لكن الخلافات حول البرنامج النووي ومضيق هرمز ما تزال قائمة.
  • ترامب يناقش مع مقربين ضربة عسكرية كبرى ضد إيران لإعلان النصر بحسب تقارير أميركية
  • قائد الجيش الباكستاني يصل طهران ضمن جهود وساطة إقليمية تشمل قطر والسعودية
  • وسطاء يعدون خطاب نوايا لوقف الحرب وتمديد المفاوضات 30 يوماً بحسب مصادر مطلعة
من: دونالد ترامب، قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أين: واشنطن، طهران

تتزايد حالة الإحباط داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع استمرار الحرب مع إيران وتعثر المفاوضات الجارية لإنهاء النزاع، وسط مخاوف متصاعدة في واشنطن من تحول الأزمة إلى مواجهة طويلة ومفتوحة دون تحقيق اختراق سياسي واضح.

وبحسب تقارير أميركية، ناقش ترامب مع مقربين منه خيار تنفيذ" ضربة عسكرية كبرى" أخيرة ضد إيران بهدف إعلان" النصر" وإنهاء الحرب بشروط أميركية، في وقت تحدث فيه مسؤولون عن تزايد الضغوط داخل البيت الأبيض بسبب غياب أي تقدم حاسم على المسار الدبلوماسي.

وذكرت تقارير، بينها موقع" أكسيوس"، أن البيت الأبيض عدّل بشكل مفاجئ جدول ترامب، حيث عاد إلى واشنطن بدلاً من البقاء في منتجع" بيدمينستر" للغولف، ما عزز التكهنات بشأن اجتماعات أمنية عاجلة مرتبطة بالأزمة الإيرانية.

وبالتزامن مع التصعيد الأميركي، وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية طهران الجمعة، ضمن تحركات دبلوماسية تقودها باكستان وقطر لمحاولة التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويفتح الباب أمام مفاوضات أوسع بين واشنطن وطهران.

وأكد الجيش الباكستاني وصول منير، حيث استقبله وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، فيما تحدثت مصادر عن وصول وفد قطري بالتوازي مع التحرك الباكستاني لدعم جهود الوساطة.

كما تشارك السعودية ومصر وتركيا، وفق مصادر مطلعة، في اتصالات غير معلنة لمحاولة تقريب وجهات النظر ومنع انزلاق المنطقة إلى تصعيد أوسع.

ونقل موقع" أكسيوس" عن مصدر أمني باكستاني أن زيارة منير تمثل محاولة جديدة لكسر الجمود السياسي والعسكري، في ظل تعثر المفاوضات خلال الأيام الماضية.

" خطاب نوايا" وتمديد التفاوضوبحسب مصادر مطلعة، يعمل الوسطاء حالياً على إعداد ما يشبه" خطاب نوايا" يتضمن وقفاً للحرب وتمديداً للمفاوضات لمدة ثلاثين يوماً إضافية، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بشأن البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية المرتبطة به.

لكن المؤشرات الإيجابية ما تزال محدودة، إذ وصف مسؤول أميركي مطلع على المباحثات الوضع بأنه" مؤلم"، مشيراً إلى أن مسودات الاتفاق تتبادل يومياً تقريباً بين الأطراف من دون تحقيق تقدم حقيقي.

ومن جهتها، نفت الخارجية الإيرانية وجود اتفاق وشيك، مؤكدة أن المحادثات الحالية تركز أساساً على وقف الحرب وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، مع تأجيل بحث تفاصيل البرنامج النووي إلى مراحل لاحقة.

وفي واشنطن، تحدث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن" تقدم طفيف" في المحادثات، لكنه شدد على أن الموقف الأميركي لا يزال ثابتاً بشأن منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وأكد روبيو أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ترتيبات واضحة بشأن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب والسياسات الإيرانية المتعلقة بالتخصيب مستقبلاً.

كما جدد رفض واشنطن القاطع لأي تحركات إيرانية لفرض رسوم أو قيود على الملاحة في مضيق هرمز، معتبراً أن ذلك" أمر غير مقبول".

ويُعد ملف اليورانيوم المخصب ومضيق هرمز أبرز نقطتي الخلاف بين الجانبين، حيث ترفض طهران التخلي الكامل عن مخزونها النووي، بينما تصر واشنطن على إزالة أي قدرة قد تسمح لإيران بتطوير سلاح نووي مستقبلاً.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه ترامب ضغوطاً سياسية داخلية متزايدة مع استمرار الحرب وارتفاع أسعار النفط والوقود، ما انعكس على نسب تأييده قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفي.

كما يخشى مسؤولون أميركيون من أن يؤدي استمرار التصعيد دون تسوية إلى اضطرابات أوسع في أسواق الطاقة العالمية، خصوصاً مع أهمية مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية.

ويرى مراقبون أن الساعات والأيام المقبلة قد تكون حاسمة، إما باتجاه اتفاق مؤقت يخفف التصعيد، أو نحو مواجهة عسكرية أوسع إذا انهارت جهود الوساطة الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك