مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تسيطر على الأجواء رائحة اللحوم الشهية وطبق الفتة الذي لا يقاوم، ورغم أنها عادات تضفي بهجة على العيد، إلا أن الإفراط في تناول اللحوم غالباً ما ينتهي بمشكلات في الجهاز الهضمي، والانتفاخ، وعسر الهضم، فضلاً عن زيادة الوزن الكبيرة التي تظهر سريعاً بعد انقضاء أيام العيد.
ولكي تستمتع بأكلات العيد دون مشكلات، نقدم لك في هذا التقرير أهم 5 نصائح طبية لتجنب السمنة ومشاكل الهضم والاستمتاع بلحوم العيد بأمان، وفقا لما ذكره الدكتور محمد العربي، استشاري التغذية العلاجية، لـ«الوطن».
أول خطوة لحماية جهازك الهضمي هي إزالة الدهون من اللحوم قبل طهيها، فالدهون الحيوانية تتطلب مجهودا شاقا من المعدة لهضمها، والأخطر من ذلك أنها تخزن سريعاً في الجسم.
وتناول هذه الدهون خاصة مع النشويات مثل الفتة يرفع من مخاطر الإصابة بتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب.
لذا احرص على تناول اللحوم مسلوقة، لأن التحمير تجعل قطعة اللحم تتشبع بالدهون وتتحول إلى قنبلة موقوتة من السعرات الحرارية تمثل عبئاً ثقيلاً على عضلة القلب.
توقف عن هذه العادة الخاطئة أثناء تناول الطعاميقع الكثيرون في فخ شرب الماء وسط الطعام أو فور الانتهاء منه مباشرة، وهي عادة تسبب بطء الهضم والانتفاخ.
لذا تجنب الماء أثناء المضغ، والانتظار لمدة ساعة على الأقل بعد الوجبة قبل الشرب، وعندها يفضل ألا تزيد الكمية عن كوب واحد فقط كحد أقصى، لإعطاء العصارة المعدية فرصة للقيام بعملها.
لحم الضأن قد يكون أفضل من الكندوزعلى عكس الشائع، قد يكون لحم الضأن (الخروف) خياراً ممتازاً مقارنة بالكندوز (البقري)، بشرط واحد، نزع دهونه تماماً.
فلحم الضأن يتميز بأنه طالما نزعت منه الدهون يصبح خفيفاً وسهل الهضم للغاية، على عكس الكندوز الذي يظل عسير الهضم حتى لو قمت بنزع دهونه.
من الأخطاء الغذائية الكبرى تناول قطعة اللحم بمفردها، لكي يستفيد جسمك من الوظائف الحيوية لبناء بروتين اللحم، يجب أن تدمج معها عناصر أخرى.
احرص على تناول اللحم مع كمية معتدلة من النشويات (كالفتة، الأرز، أو البطاطس)، بجانب الخضار، وسلطة الزبادي.
اجعل الفجل والخضروات الورقية طبقا ضروريا على مائدة عيد الأضحى، الفجل يُعتبر هاضما طبيعيل ممتازاً للأغذية النشوية، وذلك بفضل احتوائه على نسبة عالية من إنزيم الأميليز الضروري لتفكيك النشويات.
والخضروات الطازجة غنية بمواد مضادة للأكسدة تهاجم المركبات الضارة التي تتكون في اللحوم أثناء عمليات الشواء أو التحمير، مما يوفر لجسدك حماية مزدوجة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك