رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

عصر الروبوتات البشرية.. كيف تمنح إنفيديا العقل للآلات المتحركة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

لم تعد الروبوتات مجرد أذرع حديدية فى المصانع، بل بدأت تأخذ أشكالًا بشرية قادرة على التعلم والتفاعل مع البيئة المحيطة بمرونة عالية، وهذا التطور مدفوع بشكل أساسى بالتقدم فى صناعة المعالجات الرسومية والب...

ملخص مرصد
أطلقت شركة إنفيديا مشروع "GR00T" لتمكين الروبوتات البشرية من فهم اللغة الطبيعية وتقليد حركات البشر عبر تقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة. تعتمد هذه الروبوتات على بيئات افتراضية لتدريبها على المهام اليومية مثل تجنب العوائق أو التعامل مع الأدوات. تسعى الشركات لدمج هذه التقنيات في القطاعات الصناعية عبر مراحل تدريجية تضمن السلامة والكفاءة.
  • مشروع "GR00T" لشركة إنفيديا لتمكين الروبوتات من التعلم والتفاعل مثل البشر
  • استخدام بيئات افتراضية لتدريب الروبوتات على المهام اليومية بتكلفة أقل
  • دمج الروبوتات الذكية في القطاعات الصناعية عبر مراحل تدريجية تحت إشراف بشري
من: شركة إنفيديا

لم تعد الروبوتات مجرد أذرع حديدية فى المصانع، بل بدأت تأخذ أشكالًا بشرية قادرة على التعلم والتفاعل مع البيئة المحيطة بمرونة عالية، وهذا التطور مدفوع بشكل أساسى بالتقدم فى صناعة المعالجات الرسومية والبرمجيات التى تمنح هذه الآلات قدرات إدراكية تشبه البشر، وتعد شركة إنفيديا فى طليعة هذا السباق التقنى من خلال توفير المنصات اللازمة لتدريب الروبوتات فى بيئات افتراضية قبل إطلاقها فى العالم الحقيقى.

وفقًا لتقرير نشر على موقع NVIDIA Blog، فإن مشروع" GR00T" يمثل حجر الزاوية في بناء أساس تقنى للروبوتات البشرية، حيث يهدف إلى تمكين الروبوتات من فهم اللغة الطبيعية وتقليد حركات البشر بمجرد المراقبة، وتعتمد هذه التقنية على نماذج ذكاء اصطناعي ضخمة تعالج كميات هائلة من البيانات الحسية، مما يسمح للروبوت بالتكيف مع المواقف غير المتوقعة، مثل تجنب العوائق أو التعامل مع الأدوات المنزلية بدقة، وهو ما يمهد الطريق لوجود الروبوتات فى حياتنا اليومية قريبًا جدًا.

بيئات التدريب الافتراضية ودورها فى تسريع الابتكارتستخدم الشركات ما يسمى" التوائم الرقمية" أو المحاكاة الواقعية لتدريب الروبوتات، حيث يتم بناء نسخة رقمية مطابقة للعالم الحقيقي بكل قوانينه الفيزيائية، وفي هذه البيئة، يمكن للروبوت أن يتعلم المشي أو الإمساك بالأشياء ملايين المرات في غضون ساعات قليلة، مما يختصر سنوات من التدريب الفيزيائي، وهذه الطريقة تضمن سلامة الروبوتات وتقليل تكاليف التطوير بشكل كبير، حيث يتم نقل" الدماغ الرقمى" الذى تم تدريبه بنجاح إلى جسم الروبوت الحقيقي ليعمل بكفاءة فورية.

خطوات دمج الروبوتات الذكية فى القطاعات الصناعيةتتبع المؤسسات استراتيجية منظمة لإدخال هذه التقنيات في خطوط الإنتاج:1- تحديد المهام المتكررة أو الخطرة التي يمكن للروبوت القيام بها بدلاً من البشر.

2- استخدام منصات المحاكاة لتصميم وبرمجة حركات الروبوت المخصصة لتلك المهام.

3- إجراء اختبارات ميدانية تحت إشراف بشري لضمان دقة الاستجابة للأوامر.

4- التحديث المستمر للبرمجيات عبر السحابة لتمكين الروبوت من تعلم مهارات جديدة بمرور الوقت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك