قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

الاشتباك المطلوب مع مطالب المواطنين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
2

لا أعلم يقينا كيف يفكر الفاعلون في المشهد العام، حينما تمر أمامهم قضية تخص الوطن أو المواطن، وكيف يقرر شخصا ما الاشتباك مع تلك القضايا وفق مساحته، بينما ينسحب آخرون طبقا لأهدافهم، فتمر القضايا وكأنها ...

ملخص مرصد
يدعو كاتب المقال إلى ضرورة اشتباك الشخصيات العامة مع القضايا الوطنية، مؤكداً أن غيابها يتراكم تأثيره على المجتمع. ويشير إلى أن قضايا مثل مترو الأنفاق والأسعار والعدادات الكودية تهم ملايين المواطنين، داعياً إلى طرحها للنقاش العام عبر البرلمان والإعلام والثقافة. كما شدد على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يدعو دائماً إلى بناء عقل جمعي قائم على الوضوح.
  • غياب الشخصيات العامة عن القضايا الوطنية يتراكم تأثيره على المجتمع.
  • قضايا مثل مترو الأنفاق والأسعار تهم ملايين المواطنين بحسب الكاتب.
  • الرئيس السيسي يدعو لبناء عقل جمعي قائم على الوضوح بحسب المقال.
من: كاتب المقال، الرئيس عبد الفتاح السيسي أين: مصر

لا أعلم يقينا كيف يفكر الفاعلون في المشهد العام، حينما تمر أمامهم قضية تخص الوطن أو المواطن، وكيف يقرر شخصا ما الاشتباك مع تلك القضايا وفق مساحته، بينما ينسحب آخرون طبقا لأهدافهم، فتمر القضايا وكأنها لم تكن، ويبقى تأثيرها المجتمعى يتراكم يوما بعد يوم، دون اشتباك حاسم، يتعمق في تأصيل المسارات، وفتحها أمام النقاش والحوار العام، للوصول للغاية السليمة منها، واليقين والحقيقة _ وفق وجهة نظرى_ أن هناك قضايا جوهرية مرت وتمر علينا يوميا، ولا نجد فيها الأصل والتحرك من شخصيات يفترض منها أن تشارك وتشتبك مع تلك القضايا الوطنية، وهذه القضايا المطروحة لا تنتقص من الحكومة حال المشاركة فيها بالطرح، بل هي تعظم قيمة الدولة وتزيد من صلابتها الداخلية، فالأصل في العمل العام هو الاشتباك لفرز الأصلح، لا الانسحاب والاختباء الذى يسبب لنا كل المشاكل، حيث تأتى التطورات السلبية من" مستصغر البشر" لا" مستصغر الشرر".

القضايا الوطنية التي تمر علينا ليست بالضرورة قضايا على المستوى الجعرافى الكامل لمصر، بل قد يكون بعضها في نطاقات جغرافية أضيق لكنها تكتسب بعدا على مستوى العقل الجمعى للمواطنين، فعلى سبيل المثال يشغل مترو الأنفاق اهتمام المواطنين في القاهرة الكبرى، بينما يشغل موضوع العدادات الكودية بضع ملايين من المواطنين، فيما تشغل الأسعار عدة ملايين من الناس، وينشغل البعض بممشى أهل مصر، بينما ينشغل الآخرون بالمحاور الجديدة ووسائل التعويض ونزع الملكية، كذلك يتصور البعض أن مشكلة المياه لديه هي قضية كبرى، في حين يرى البعض أن التداخل بين القطاع الخاص والقطاع العام أشمل وأعم، ولو فتحنا الباب للتحديات والاهتمامات سيمتد بنا الحديث ويطول.

ويبقى الأصل فيما نطرحه، ضرورة الاشتباك والتفاعل والفهم السليم، والطرح المناسب، والعمق المطلوب، والمتابعة الدؤوبة، وطول النفس، والمثابرة في طرح كافة المعلومات والآراء بشكل سليم سواء على المستوى النيابى المتعلق بتلك القضايا، و الاشتباك الإعلامى والثقافى والشبابي، فتلك وغيرها وسائل تجعل القضايا أكثر قوة وعمقا، ونستطيع من خلال الاشتباك المتجرد والمؤمن بالوصول لأفضل طرح متاح، وأن نصنع مساحة ثقة أكبر، بل ويتكشف لدى الجميع من يحاول التضليل والتشويش المتعمد على تلك المسارات، ومن يدعم فكرة العقل الجمعى السليم المبنى على الوضوح، وهو جوهر فلسفة الإدارة لدى الدولة المصرية، والأمر الذى يعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسى دوما في كافة المناسبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك