وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

خبير: واشنطن تسعى لاتفاق نووى جديد واتساع الوساطات يخدم استراتيجية إيران

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن التطورات الجارية في المفاوضات الأمريكية الإيرانية تشهد حالة من إعادة تدوير الأفكار وصياغة البنود، مشيرًا إلى أن التذبذب في تصريحات الرئيس الأمريكي دونا...

ملخص مرصد
أكد أستاذ العلوم السياسية طارق فهمي أن واشنطن تسعى لاتفاق نووي جديد مع إيران، متجاوزة شكليات سابقة مثل مهلة زمنية ضيقة، لتركيز على تفاصيل البرنامج النووي الإيراني. وأوضح أن طهران تحاول فرض واقع جديد في مضيق هرمز عبر اتصالات مع عمان، بينما تتوسع الوساطات الإقليمية والدولية لخدمة استراتيجية إيران في المناورة. كما أشار إلى استعدادات عسكرية أمريكية واستفزازات إسرائيلية محتملة، مع دور صيني مشروط بملفات أخرى.
  • واشنطن تتجاوز مهلة زمنية ضيقة في مفاوضاتها النووية مع إيران
  • طهران تفرض واقعًا جديدًا في هرمز عبر اتصالات مع عمان
  • إسرائيل تمارس دورًا تحريضيًا لدفع واشنطن لضربة عسكرية محتملة
من: طارق فهمي، دونالد ترامب، إيران، واشنطن، إسرائيل أين: واشنطن، طهران، هرمز، عمان

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن التطورات الجارية في المفاوضات الأمريكية الإيرانية تشهد حالة من إعادة تدوير الأفكار وصياغة البنود، مشيرًا إلى أن التذبذب في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعكس رغبته في التوصل إلى اتفاق" أفضل" من الاتفاق الذي انسحب منه سابقًا، وذلك لتسويقه داخليًا أمام الرأي العام والكونجرس والكتل الداعمة له مع اقتراب استحقاقات سياسية هامة.

وأوضح فهمي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن الإدارة الأمريكية تخلت مؤخرًا عن لغة المهل الزمنية الضيقة (مثل مهلة الأيام المعدودة لتوقيع الاتفاق)، وهو ما يعكس فتح الأطر الزمنية للمفاوضات تماشيًا مع مستجدات الواقع السياسي.

تجاوز الشكليات والتركيز على جوهر البرنامج النوويوبيّن أستاذ العلوم السياسية أن التركيز الأمريكي الحالي يتجاوز ملف" مضيق هرمز" الذي يعتبره محسومًا بصورة أو بأخرى، ليركز بشكل جوهري على تفاصيل البرنامج النووي الإيراني، ونسب التخصيب، ونقل المخزون الاستراتيجي.

وفي المقابل، أشار إلى أن طهران حاولت خلال الأيام الأخيرة فرض واقع جديد في هرمز عبر اتصالات مع سلطنة عمان وتشكيل هيئة جديدة لإدارة المضيق، بهدف ممارسة تشويش مباشر على ملف المفاوضات الأساسي.

تشعيب الوساطات يخدم تكتيكات طهرانوحول دخول أطراف إقليمية ودولية جديدة على خط الأزمة، أوضح الدكتور طارق فهمي أن إيران تتعمد التحرك في مسارات متعددة بهدف إنهاك المفاوض الأمريكي.

ولفت إلى أن الوساطة الباكستانية استُهلكت في التفاصيل، مما مهد لدخول الجانبين الصيني والقطري على الخط مؤخرًا، مع ترقب مستمر من الجانب الروسي لمسار المفاوضات.

وأضاف فهمي أن هذا التشعيب في قنوات الوساطة لا يخدم الوصول إلى حل مباشر ومقنع للجانب الأمريكي، بل يصب في صالح الاستراتيجية الإيرانية الساعية لتوسيع دائرة الضغط والمناورة.

إسرائيل والسيناريوهات البديلةوفيما يخص الموقف الإسرائيلي والخيارات العسكرية المطروحة، كشف فهمي أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) موضوعة في حالة استعداد عسكري منذ أيام، وهو إجراء عالي التكلفة.

وأشار إلى أن إسرائيل تمارس دورًا تحريضيًا لدفع واشنطن نحو توجيه ضربة عسكرية، مؤكدًا أن تل أبيب قد تعلن عدم التزامها بأي اتفاق مبدئي تتوصل إليه واشنطن مع طهران، مما قد يدفعها للعودة إلى" حرب الظل" أو تنفيذ ضربات منفردة.

وأوضح أن الأولوية الكبرى لأجهزة المعلومات الإسرائيلية حاليًا تركز على تأمين المخزون الاستراتيجي النووي الإيراني والوصول إليه لمنع تطويره.

وفي ختام مداخلته، تطرق الدكتور طارق فهمي إلى الدور الصيني، مؤكدًا أن بكين لن تمنح الولايات المتحدة" شيكًا على بياض" في هذا الملف، بل تربط تحركاتها ومشاركتها في الحل بملفاتها الأمنية الكبرى مثل بحر الصين الجنوبي، والأمن الآسيوي، وقضية تايوان، رغبةً منها في الحصول على مقابل مباشر واستراتيجي من واشنطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك