BBC عربي - كأس العالم 2026: من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال وكالة سبوتنيك - مجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون بشأن فرض عقوبات على روسيا الجزيرة نت - صدمة الطاقة تدخل دفاتر العجز.. هل تعود أوروبا إلى دعم الفواتير؟ يني شفق العربية - قتيل بغارات الاحتلال الإسرائيلي على النبطية رغم جهود تثبيت الهدنة يني شفق العربية - ترامب يعرض لقاء خامنئي لإنهاء الحرب ويفتح باب الاتفاق النووي قناة التليفزيون العربي - أكثر من 10 غارات على نفس المنطقة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات في جنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - Following Trump's remarks about reopening the Strait of Hormuz, Iran affirms its role with Oman i... وكالة الأناضول - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس وزوجته يني شفق العربية - الجابريات في جنين.. موقع استراتيجي بمرمى المصادرة الاحتلالية التلفزيون العربي - شهداء وأوامر إخلاء.. 150 غارة في ليلة واحدة على جنوب لبنان وبقاعه
عامة

في ليلة انتصار الجلباب.. كيف رد محمد رمضان اعتبار أهل الصعيد؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 أسبوع
1

في مشهد درامي قلب موازين منصات التواصل الاجتماعي، تحولت واقعة «الجلباب الصعيدي» من أزمة تمييز عنصري فجّرت غضب المصريين، إلى ملحمة انتصار وتضامن قادها النجم محمد رمضان من داخل إحدى سينمات القاهرة الفاخ...

ملخص مرصد
انتصر النجم محمد رمضان لأهل الصعيد بعد منعهم من دخول سينما فاخرة بلباسهم التراثي، فدفعهم لحضور عرض فيلمه «أسد» بلباسهم الرسمي. تحولت الواقعة من أزمة تمييز إلى ملحمة تضامن فني ومجتمعي، وسط دعوات رسمية وشعبية للاعتذار. الفيلم حقق 34 مليون جنيه في 9 أيام، متصدراً شباك التذاكر.
  • محمد رمضان اصطحب فريق «الجلباب الصعيدي» لحضور عرضه الخاص بفيلم «أسد»
  • المنع جاء بحجة حظر «الجلباب الصعيدي» في سينما فاخرة وسط القاهرة
  • الفيلم حقق 34 مليون جنيه في 9 أيام، متصدراً شباك التذاكر المصري
من: محمد رمضان، محمد المطعني، عم خريبش، محمد دياب، وزيرة الثقافة المصرية أين: سينما فاخرة بوسط القاهرة

في مشهد درامي قلب موازين منصات التواصل الاجتماعي، تحولت واقعة «الجلباب الصعيدي» من أزمة تمييز عنصري فجّرت غضب المصريين، إلى ملحمة انتصار وتضامن قادها النجم محمد رمضان من داخل إحدى سينمات القاهرة الفاخرة، ليعيد الاعتبار علناً لأصحاب الواقعة ويوجه صفعة قوية لثقافة «الإقصاء الطبقي».

الصورة التي وثقها رمضان وهو يجلس متبسماً بكبرياء وإلى جواره أبطال الأزمة مرتدين زيهم التراثي خلال عرض فيلمه التاريخي الجديد «أسد»، لم تكن لقطة عادية، بل اعتُبرت رداً رسمياً وشعبياً زلزل الأوساط الفنية والمجتمعية.

كواليس ليلة المنع المهينةشرارة الأزمة انطلقت برواية صانع المحتوى محمد المطعني، الذي كشف في فيديو مؤثر تعرضه وفريقه (وبينهم رجل مسن يُدعى «عم خريبش») لإهانة بالغة من قِبل أمن دار عرض سينمائي داخل فندق شهير بوسط القاهرة:حجة المنع: منع الأمن دخولهم بحجة أن «الجلباب الصعيدي» غير مسموح به في هذا المكان الفاخر!عاصفة الغضب: خلال دقائق، تحول المنع إلى موجة غضب عارمة على منصات التواصل، اعتبرت التصرف إهانة لرمز من رموز الهوية المصرية الأصيلة، ليتصدر الموقف التريند تحت وسم «الجلباب الصعيدي شرف».

أمام هذا التميز الفج، لم يقف محمد رمضان صامتاً، بل دخل على خط الأزمة بقوة ممتصاً الغضب الشعبي، وموجهاً رسالة مباشرة إلى وزيرة الثقافة المصرية طالبها فيها بضرورة تقديم اعتذار رسمي لأهل الصعيد، مؤكداً أن ما حدث يسيء لكل مصري.

ولم يكتفِ «نمبر ون» بالكلمات، بل أطلق دعوة عامة لجمهوره بضرورة ارتداء الجلباب الصعيدي في السينمات كـ«تحدٍّ رمزي»، قبل أن يباغت الجميع بالمفاجأة الكبرى ويصطحب فريق المطعني و«عم خريبش» في عرض خاص لفيلم «أسد» ليجلسوا في الصفوف الأولى للسينما التي منعتهم بالأمس.

ولم تقتصر الأزمة على التمثيل بل امتدت للإخراج، إذ تضامن مخرج الفيلم العالمي محمد دياب مع الواقعة، واصفاً ما جرى بأنه «جريمة وتمييز مرفوض ضد زي مصري أصيل».

وتأتي هذه الملحمة الإنسانية بالتزامن مع الانفجار الرقمي لفيلم «أسد» في شباك التذاكر، وتصدره لسباق الإيرادات بـ 34 مليوناً جناها في 9 أيام فقط، إذ يدمج الفيلم في قصته بين الصراع التاريخي والتحرر من الظلم، ليتطابق واقع الأزمة مع شاشة السينما، ويخرج «الجلباب الصعيدي» فائزاً بالاحترام والتاج الفني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك