BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

ذروة الصراع بين اتجاهين بدأ بحدثين في عام 1979

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع
2

عملية" طوفان الأقصى" التي قامت بها" حماس" بقيادة يحيى السنوار ومحمد الضيف وهزت إسرائيل، أدت إلى لعبة معاكسة كبيرة. فمن حيث كان التصور أن تكون بداية حرب تقودها إيران وأذرعها لإزالة إسرائيل، فإن إسرائيل...

ملخص مرصد
شهد الصراع العربي الإسرائيلي مرحلتين منذ 1979: تسويات سلام (كامب ديفيد، أوسلو، أبراهام) وحروب دائمة بقيادة إيران عبر أذرعها المسلحة. حرب أكتوبر 1973 كانت ذروة الحروب الكلاسيكية، بينما مثلت ثورة إيران 1979 بداية المشروع الإيراني الإقليمي الداعم لفلسطين. عملية طوفان الأقصى 2023 قلبت المعادلات بإضعاف حماس وحزب الله ودفع إسرائيل لحرب واسعة في غزة.
  • عملية طوفان الأقصى 2023 غيرت مسار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
  • ثورة إيران 1979 بدأت مشروعاً عسكرياً إقليمياً ضد إسرائيل عبر أذرع مسلحة
  • سلام كامب ديفيد 1979 قاد إلى سلسلة تسويات عربية إسرائيلية (أوسلو، أبراهام)
من: حماس، يحيى السنوار، محمد الضيف، حزب الله، إيران أين: غزة، لبنان، إيران، إسرائيل، الدول العربية

عملية" طوفان الأقصى" التي قامت بها" حماس" بقيادة يحيى السنوار ومحمد الضيف وهزت إسرائيل، أدت إلى لعبة معاكسة كبيرة.

فمن حيث كان التصور أن تكون بداية حرب تقودها إيران وأذرعها لإزالة إسرائيل، فإن إسرائيل دمرت غزة وأضعفت" حماس"، وأنزلت ضربة قاسية ب" حزب الله" الذي بدأ حرباً لإسناد غزة.

حرب إيران هي الذروة في التراجيديا الشرق أوسطية التي عمرها أكثر من 100 عام.

تراجيديا الصراع مع إسرائيل قبل قيامها وبعده.

وهو صراع شهد حتى اليوم مرحلتين، مرحلة الحروب الكلاسيكية العربية - الإسرائيلية إلى جانب حروب عصابات مسلحة، ومرحلة التسويات والحروب غير الدولتية.

الأولى كانت ذروتها حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973 التي فاجأ بها الجيشان المصري والسوري إسرائيل.

والثانية يمكن تسجيل بدايتها بحدثين دراماتيكيين عام 1979، سلام کامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، وانتصار الثورة الإيرانية على الشاه.

سلام كامب ديفيد قاد إلى سلسلة تسويات عربية - إسرائيلية وصلت في قمة بيروت العربية عام 2002 إلى تقديم مبادرة عربية للسلام تحت عنوان" الانسحاب الكامل مقابل السلام الشامل"، والتسليم بأن" السلام خيار استراتيجي".

وثورة الخميني قادت إلى اتجاه معاكس هو إمساك إيران بورقة فلسطين، والدعوة إلى حرب دائمة مع الكيان الصهيوني تدار من الحرس الثوري وأذرعه في العالم العربي، بالتالي التصرف كأنها حرب في صراع إيراني - إسرائيلي تخلى عنه العرب.

والتاريخ شاهد.

47 عاماً من سير المنطقة في اتجاهين متعاكسين، اتجاه التسويات، من معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل إلى" اتفاق أوسلو" بين منظمة التحرير وإسرائيل واتفاق وادي عربة بين الأردن وإسرائيل، إلى المفاوضات المباشرة بين سوريا وإسرائيل برعاية أميرکا من دون التوصل إلى اتفاق، وصولاً إلى" اتفاقات أبراهام" بين إسرائيل والإمارات العربية والبحرين والمغرب والسودان.

وهذا الاتجاه لم يكن بالطبع سيراً ثابتاً إلى أمام من دون تقطع حتى بعد المبادرة العربية للسلام، التي رفضت إسرائيل السير على أساسها.

فهي ضد شروط المبادرة التي بينها الانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وقيام دولة فلسطينية في غزة والضفة الغربية وعاصمتها القدس الشرقية، وهي حتى ضد" فكرة" الدولة.

لا، بل إن العمل لضم الضفة الغربية وغزة بعد ضم الجولان لم يعد يكفي نتنياهو الذي يحتل حالياً أجزاء من الجنوب اللبناني والجنوب السوري.

أما اتجاه الحرب الدائمة ضمن المشروع الإقليمي الإيراني، فإنه كان جزءاً من عقيدة وعملاً منظماً ومكلفاً عبر إقامة أذرع أيديولوجية مذهبية مسلحة تشكل" الدفاع المتقدم" عن إيران، " حزب الله" في لبنان والحشد الشعبي في العراق و" أنصار الله" الحوثيين في صنعاء، ومشاركة الأذرع في حرب سوريا دفاعاً عن نظام الأسد، وتوظيف" حماس والجهاد الإسلامي" في غزة والضفة.

كانت جمهورية الملالي توسع مواقعها في الأرض العربية، وما احتاجت إليه جاء من أميركا، إسقاط نظام صدام حسين عام 2003 على يد الرئيس بوش الابن الذي كسر السد العراقي العربي أمام التوسع الإيراني، والاتفاق النووي الذي أراده الرئيس باراك أوباما بشدة مع توابعه من رفع العقوبات والإفراج عن أرصدة إيرانية مجمدة أيام الرئيس جو بايدن بعد أوباما، وبعد انسحاب أميركا من الاتفاق بقرار من الرئيس دونالد ترمب في ولايته الأولى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك