روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

بعد "ChatGPT".. لماذا تتحول "غوغل" إلى أخطر لاعب في عالم الذكاء الاصطناعي؟

العربية.نت  | العراق
1

قبل أقل من ثلاث سنوات، بدا أن" OpenAI" غيّرت قواعد التكنولوجيا إلى الأبد. فإطلاق" ChatGPT" لم يكن مجرد منتج جديد، بل صدمة تاريخية هزت وادي السيليكون وأجبرت شركة غوغل على إعلان ما وصفته تقارير حينها بـ...

ملخص مرصد
أعلنت غوغل تحولها من منافسة ChatGPT إلى إعادة تعريف العلاقة بين الإنسان والإنترنت عبر منظومة ذكاء اصطناعي متكاملة. تستهدف الشركة دمج الذكاء الاصطناعي في كل خدمات غوغل (جي ميل، أندرويد، كروم، يوتيوب) بدلاً من الاعتماد على تطبيقات مستقلة. وتواجه غوغل تحديات ضخمة تتعلق بتكاليف البنية التحتية والطاقة، حيث بلغت إنفاقها الرأسمالي 190 مليار دولار هذا العام.
  • غوغل تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في كل خدمات الشركة (جي ميل، أندرويد، كروم، يوتيوب)
  • عدد مستخدمي تطبيق Gemini 900 مليون شهرياً، و3 مليارات مستخدم يومياً لمحرك بحث غوغل
  • تكاليف غوغل التشغيلية للذكاء الاصطناعي بلغت 3.2 كوادريليون Token شهرياً
من: غوغل، OpenAI

قبل أقل من ثلاث سنوات، بدا أن" OpenAI" غيّرت قواعد التكنولوجيا إلى الأبد.

فإطلاق" ChatGPT" لم يكن مجرد منتج جديد، بل صدمة تاريخية هزت وادي السيليكون وأجبرت شركة غوغل على إعلان ما وصفته تقارير حينها بـ" حالة الطوارئ".

للمرة الأولى منذ سنوات، بدا أن" غوغل" - عملاق البحث والإعلانات - مهددة بخسارة بوابتها الرئيسية إلى الإنترنت لصالح واجهات المحادثة الذكية.

لكن بعد سنوات قليلة فقط، يبدو أن المشهد بدأ ينقلب بصورة دراماتيكية.

" غوغل" لا تريد مجرد" شات بوت"ما كشفته" غوغل" مؤخراً لا يتعلق فقط بمنافسة" ChatGPT"، بل بمحاولة إعادة تعريف العلاقة بين الإنسان والإنترنت بالكامل.

الشركة لم تعد تتحدث عن مساعد ذكي للإجابة عن الأسئلة فقط، بل عن منظومة ذكاء اصطناعي متكاملة ترافق المستخدم في كل تفاصيل حياته اليومية، ليكون مساعداً يقرأ البريد الإلكتروني، ويرتب الاجتماعات، ويتابع الأسهم، ويبحث عن أفضل العروض، ويحجز الرحلات، بل ويواصل تنفيذ المهام حتى بعد إغلاق الهاتف أو الحاسوب.

بمعنى آخر، " غوغل" لا تريد أن يكون الذكاء الاصطناعي" تطبيقاً"، بل طبقة رقمية فوق كل ما يفعله البشر يومياً.

نقطة القوة التي تخيف المنافسينالخطر الحقيقي بالنسبة إلى" OpenAI" لا يكمن فقط في تطور نموذج" Gemini"، بل في شيء أكثر قوة ألا وهو قاعدة المستخدمين.

فبينما بنت" OpenAI" نجاحها بسرعة هائلة، تمتلك" غوغل" بالفعل واحداً من أضخم الأنظمة الرقمية في تاريخ البشرية.

تطبيق" Gemini" يستخدمه نحو 900 مليون شخص شهرياً، بينما يعتمد أكثر من 3 مليارات إنسان على محرك بحث" غوغل" بشكل يومي تقريباً.

وهذا يمنح" غوغل" ميزة خطيرة للغاية وهي القدرة على إدخال الذكاء الاصطناعي إلى مليارات الأجهزة والحسابات والخدمات بضغطة زر.

فبدلاً من إقناع الناس بتنزيل تطبيق جديد، تستطيع" غوغل" ببساطة دمج الذكاء الاصطناعي داخل بريد" جي ميل" و" أندرويد"، ومتصفح كروم ويوتيوب ومحرك البحث.

لكن خلف هذا السباق المثير، توجد معركة أكثر تعقيداً وأقل ظهوراً للمستخدمين: معركة البنية التحتية والطاقة.

كشفت" غوغل" أن خدماتها الذكية تستهلك شهرياً نحو 3.

2 كوادريليون Token، وهو رقم ضخم يعكس الحجم الهائل للعمليات الحسابية المطلوبة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

وكل" Token" يعني مزيداً من المعالجات ومراكز البيانات والكهرباء والتكاليف التشغيلية.

لهذا السبب، رفعت" غوغل" إنفاقها الرأسمالي إلى نحو 190 مليار دولار هذا العام، أي ما يعادل ستة أضعاف تقريباً مقارنة بمستويات الإنفاق قبل سنوات قليلة.

وهنا يظهر الوجه الحقيقي لثورة الذكاء الاصطناعي: التكنولوجيا التي تبهر العالم تحرق في المقابل مليارات الدولارات.

السؤال الذي يقلق المستثمرينرغم الحماس الهائل حول الذكاء الاصطناعي، بدأت الأسواق تطرح سؤالاً أكثر حساسية: أين الأرباح؟حتى الآن، تضخ الشركات الكبرى عشرات المليارات في الرقائق ومراكز البيانات والطاقة والبنية السحابية، لكن نموذج الربحية المستدامة لم يتضح بالكامل بعد.

فكلما زاد استخدام الذكاء الاصطناعي، ارتفعت التكاليف التشغيلية بصورة ضخمة.

ولهذا، تواجه شركات مثل غوغل وأوبن إيه آي ومايكروسوفت وميتا معضلة صعبة: كيف يمكن تحويل هذا الإنفاق الجنوني إلى تدفقات نقدية ضخمة ومستدامة؟البعض يراهن على الاشتراكات المدفوعة، وآخرون على الإعلانات الذكية والخدمات المؤسسية، بينما يرى فريق ثالث أن الذكاء الاصطناعي سيخلق اقتصاداً رقمياً جديداً بالكامل.

رغم كل ما يحدث، لا تزال" أوبن إيه آي" تمتلك أفضلية مهمة وهي الريادة الذهنية.

فاسم" ChatGPT" أصبح مرادفاً للذكاء الاصطناعي لدى ملايين المستخدمين، تماماً كما أصبح" غوغل" مرادفاً للبحث على الإنترنت.

لكن التاريخ التقني يقول إن الريادة لا تضمن الفوز دائماً.

فـ" غوغل" نفسها لم تكن أول محرك بحث، و" فيسبوك" لم تكن أول شبكة اجتماعية، و" أبل" لم تخترع أول هاتف ذكي.

المنتصر غالباً ليس من يبدأ أولاً، بل من ينجح في بناء النظام الأكثر انتشاراً وربحية واعتماداً.

هل نحن أمام" لحظة الإنترنت" الجديدة؟ما يحدث الآن قد يكون أكبر تحول تكنولوجي منذ ظهور الإنترنت نفسه.

لكن الفارق أن المعركة هذه المرة لا تدور فقط حول التطبيقات، بل حول من سيسيطر على" العقل الرقمي" للبشر.

و" غوغل" تبدو وكأنها تراهن على شيء واحد: إذا نجحت في دمج الذكاء الاصطناعي داخل كل خدمة يستخدمها البشر يومياً، فقد لا تحتاج حتى إلى هزيمة" ChatGPT" بشكل مباشر.

وحال فعلت" غوغل" ذلك فإنها ستتمكن ببساطة من جعل الذكاء الاصطناعي جزءاً من حياة مليارات الأشخاص قبل أن يتمكن المنافسون من اللحاق بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك