الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

إدارة ترامب والمسار الثاني تجاه إيران

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع
2

لا تزال الإدارة الأميركية تستطلع إمكانية مسار تفاوضي مع الجانب الإيراني في ظل ضغوطات داخلية كبيرة تتعرض لها هذه الإدارة، وهو ما يزيد حجمَ الضغوطات على الرئيس ترامب شخصياً للاتجاه إلى تبني مقاربة عاجلة...

ملخص مرصد
تستطلع إدارة ترامب مساراً تفاوضياً مع إيران تحت ضغوط داخلية وعجز الوسطاء السابقين، في ظل سعيها لتحقيق اتفاق أفضل من اتفاق 2015. وتواجه الإدارة تحديات في إيجاد وسيط موثوق، بينما تتخوّف من عدم التزام إيران ببنود أي اتفاق محتمل. كما تزداد شكوك الدول العربية من سلوك إيران المحتمل بعد أي اتفاق ثنائي مع واشنطن.
  • إدارة ترامب تستطلع اتفاقاً مع إيران تحت ضغوط داخلية وعجز وسطاء سابقين
  • تخشى الإدارة عدم التزام إيران ببنود أي اتفاق محتمل
  • الدول العربية تتشكك في سلوك إيران بعد أي اتفاق ثنائي مع واشنطن
من: إدارة ترامب، إيران، الدول العربية

لا تزال الإدارة الأميركية تستطلع إمكانية مسار تفاوضي مع الجانب الإيراني في ظل ضغوطات داخلية كبيرة تتعرض لها هذه الإدارة، وهو ما يزيد حجمَ الضغوطات على الرئيس ترامب شخصياً للاتجاه إلى تبني مقاربة عاجلة، مما قد يدفع إلى الاتجاه إما نحو حل تفاوضي أو نحو عمل عسكري جديد أياً كان شكله أو حجمه.

وهذا مع العلم بأن الوسيط الباكستاني لم يعد لديه ما يقدمه بعد تبادل المسودات والعروض من كل طرف، وبعد أن استنفد الوسيطُ كلَّ قدرته على تحريك المشهد التفاوضي.

ويضاف إلى هذا أن الرئيس ترامب بات يتملكه يقين بأن إدارته مطالَبةٌ بالوصول إلى اتفاق أفضل من الاتفاق الذي أبرمته إدارة أوباما عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن خلال إدارة ترامب الأولى باعتباره اتفاقاً سيئاً سيكلف الولايات المتحدة الكثير من التبعات لاحقاً، وقد يؤدي إلى مزيد من التداعيات على أمن الشرق الأوسط وعلى الشركاء في الإقليم، كما أوضحت الإدارة في حينه.

إن أي صفقة قد تتم أو يتم التعامل معها أميركياً وتُقبَل إيرانياً، أو العكس، سترتبط بملفات وقضايا على كل المستويات تقريباً، الأمر الذي تتحسب له جيداً إدارةُ ترامب التي تتعامل بمنطق الحزمة الواحدة، في ظل تخوفات من عدم التزام إيران واحتمالية استئنافها تخصيبَ اليورانيوم بنِسب عالية.

وحين تصل إيران إلى هذه المرحلة فهذا سيعقِّد التفاوضَ معها وسيعوق الاتجاهَ إلى إبرام صفقة مقبولة من كافة المؤسسات الأميركية التي ترى أهميةَ اتفاق متماسك محصن من أية تعاملات مضادة من قبل الجانب الإيراني المعروف عنه المراوغة والتحرك في مساحات متعددة كسباً لعنصر الوقت.

يدرك ترامب صعوبة التحول إلى وسطاء آخرين، حيث لم يبقَ سوى الوسيط الروسي، بعد أن استقر في وعي الإدارة أن الجانب الصيني يناور في التعامل مع واشنطن التي شيطنته في وثيقة الأمن القومي للعام 2025، وفي وثيقة البنتاجون عام 2026.

أما روسيا فتراقب مواقف الإدارة الأميركية ولا تريد التدخل إلا لإحراز مكاسب في إطار ما يوصف بحرب المقايضات الكبري بين الأطراف الثلاثة دولياً.

وفي سياق البحث عن وسيط سيكون من الصعب تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، خاصة مع استمرار تشكك الدول العربية في سلوك إيران حالَ التوصل إلى اتفاق ثنائي بينها وواشنطن.

وتزداد تلك الشكوك بسبب محاولات البعض ربط أي تقارب باستراتيجية مرنة يمكن أن تقبل الاتفاقَ المتوقع بالتوازي مع محاولة استيعاب إيران في إطار إقليمي وبدون تدخلات من أطراف أخرى.

وفي كل الأحوال سيكون هناك ترقّبٌ عربي لطبيعة السلوك الإيراني الذي سيظل على الأرجح سلوكاً عدوانياً، مما يتطلب حذراً عربياً تاماً، مع العمل على تأمين المصالح العربية في المقام الأول.

وما يجب أن تتفهمه الولايات المتحدة جيداً أنه لا يمكن توقيع اتفاق ثنائي مع إيران من دون مراعاة المتطلبات العربية، وعلى رأسها ضرورة تقييد إيران عن العودة مستقبلاً إلى نفس السيناريو الراهن، مما يكلّف المنطقةَ بأكملها تبعاتٍ كبيرة.

ومن المرجح أن تقويض أركان القوة الإيرانية الغاشمة بالفعل، وبصرف النظر عن أي اتفاق، قد يشجع فرض تغيير من الداخل الإيراني يفضي إلى تتغير تام في الصورة، وهو رهان تعمل عليه الولايات المتحدة في ظلّ تحركات أمنية واستخباراتية كبيرة تجري بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي.

والواقع أن الإدارة الأميركية ستجد نفسها في وقت محدد أمام ضرورة استئناف القوة مجدداً لإجبار الجانب الإيراني على العودة للتفاوض.

والكف عن طرح خيارات الحصار والمراقبة والتتبع في الوقت الراهن ليس لأنها مكلّفة، وإنما لأنها ستؤدي إلى تبني مقاربة فرضتها إيران نفسها.

ولعل ما كشفته حالةُ الجدال داخل الولايات المتحدة بشأن ما تم عسكرياً بالفعل، يؤكد أن التوافقات داخل الإدارة تتجه نحو حسم الخيار العسكري، بوصفه المخرج الوحيد من المشهد الراهن بكل تبعاته.

*أكاديمي متخصص في الشؤون الاستراتيجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك