القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

أول متسلقة أشجار محترفة فى الصين تحول خوفها من المرتفعات إلى نجاح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

نجحت أول متسلقة أشجار محترفة فى الصين حاصلة على شهادة دولية فى تحويل خوفها من المرتفعات إلى مهنة مزدهرة، حيث تعمل فى أعالى الأشجار لتقليم أشجار المدن والعناية بها.وتعد يو يانلينغ، وهى عداءة سابقة من...

ملخص مرصد
نجحت يو يانلينغ، المتسلقة الصينية المحترفة، في تحويل خوفها من المرتفعات إلى مهنة ناجحة بتسلق الأشجار بارتفاع 60 متراً، بعد اكتشافها عشقها لهذه الرياضة في الجامعة. تعمل يو في أعالي الأشجار لتقليمها وحماية السكان من مخاطر الأغصان، رغم المخاطر اليومية مثل لدغات الحشرات وسقوط الأغصان. حققت يو إنجازات عالمية وحصلت على شهادات دولية، رغم انتقادات حول تأثير المهنة على البيئة.
  • يو يانلينغ أول متسلقة أشجار محترفة في الصين حاصلة على شهادة دولية
  • تعمل يو في أعالي الأشجار بارتفاع 60 متراً لتقليمها وحماية السكان
  • حققت يو إنجازات عالمية مثل الفوز بمسابقات دولية وحصولها على شهادات مهنية
من: يو يانلينغ أين: الصين (مدينة شيامن، مقاطعة فوجيان)

نجحت أول متسلقة أشجار محترفة فى الصين حاصلة على شهادة دولية فى تحويل خوفها من المرتفعات إلى مهنة مزدهرة، حيث تعمل فى أعالى الأشجار لتقليم أشجار المدن والعناية بها.

وتعد يو يانلينغ، وهى عداءة سابقة من مدينة شيامن فى مقاطعة فوجيان جنوب شرق الصين، واحدة من أبرز الأسماء فى هذا المجال، ورغم معاناتها سابقا من الخوف من المرتفعات، فإنها تمكنت بعد بلوغها سن 30 عاما من تسلق أشجار يصل ارتفاعها إلى 60 مترا، بحسب ما ذكر موقع scmp.

واكتشفت يو هذه الرياضة بالصدفة خلال دراستها الجامعية، بعدما شاهدت طلابا يتدلون من الأغصان باستخدام الحبال ولاحظت مقدار السعادة التى تمنحها لهم هذه التجربة.

ساعدتها خلفيتها الرياضية على إتقان مهارات التسلق بسرعة، وبعد التخرج بدأت العمل فى وظائف مرتبطة بالأشجار.

وعلى عكس عمليات التقليم التقليدية التى تتم غالبا من خارج مظلة الأشجار، يعمل متسلقو الأشجار المحترفون من داخلها، للوصول إلى الأغصان الميتة أو الخطرة التى تعجز الآلات عن بلوغها.

وفى الجزر والمجمعات السكنية المزدحمة والمناطق التى يصعب فيها استخدام الرافعات، يصبح متسلقو الأشجار مثل يو الخيار الوحيد لتنفيذ هذه المهام.

وخلال موسم الأعاصير، قد تمضى يو أياما كاملة فوق الأشجار وهى تقطع الأغصان بهدف حماية السكان والأشجار فى الوقت نفسه.

مخاطر يومية وتحديات مستمرةتتعرض يو بشكل متكرر للدغات النمل والنحل أثناء عملها فى المرتفعات، لذلك تحمل معها الأدوية كإجراء احترازى دائم، كما أن أى خطأ بسيط فى تقدير وزن الأغصان أو قوتها قد يؤدى إلى تأرجحها أو سقوطها باتجاه وجهها أو رقبتها.

وأكدت يو لوسائل الإعلام الصينية أنها تحدد دائما طريقا للهروب قبل بدء أى عملية تسلق.

وقالت أن جسدها لا يزال يرتجف وإن قلبها ينبض بسرعة عندما تكون على ارتفاع شاهق، لكن هذا الخوف يختفى بمجرد اندماجها فى العمل أو المنافسات.

لم يقتصر عمل يو على تقليم الأشجار فقط، بل ساعدت الباحثين أيضا فى تثبيت أجهزة التتبع على الفراخ، كما استعادت طائرات بدون طيار علقت بين الأغصان لصالح السياح.

وعملت لسنوات مع الحدائق النباتية المحلية، حيث شاركت فى جمع ثمار أشجار الصنوبر الحلقى لأغراض البحث العلمى، وتتميز هذه الأشجار بارتفاعها الذى قد يصل إلى 20 مترا، إضافة إلى أوراقها الحادة وثمارها الثقيلة الشائكة.

وحققت يو العديد من الإنجازات فى هذا المجال، ففى عام 2016 فازت بفئة السيدات فى مسابقة تسلق الأشجار فى تايوان، ثم حصلت بعد عام على لقب السيدات فى بطولة الصين لتسلق الأشجار.

كما أصبحت أول امرأة متسلقة أشجار فى الصين تحصل على شهادة من الجمعية الدولية لزراعة الأشجار ISA.

ورغم نجاحها، واجهت هذه المهنة بعض الانتقادات من أشخاص يرون أن تسلق الأشجار قد يضر بها أو يزعج الطيور والحيوانات البرية.

لكن يو رفضت هذه الآراء، وقالت إن متسلقى الأشجار الحقيقيين يقومون بذلك من أجل سلامة الأشجار، مؤكدة أن هذه الممارسة تعد من أفضل الوسائل لفهم الأشجار ورعايتها وحمايتها.

كما واجهت تساؤلات حول قدرة النساء على أداء مهنة ترتبط غالبا بالقوة والعمل على ارتفاعات عالية، إلا أنها أوضحت أن النساء يمتلكن ميزات خاصة فى بعض الأوضاع الصعبة وعلى الأغصان الرقيقة، حيث يساعدهن الوزن الأخف والمرونة الأكبر.

وأضافت يو: " مقارنة بالرجال، يتعين على متسلقات الأشجار التغلب على المزيد من التحديات، لا يمكنك سوى الاستمرار"، وسلطت قصتها الضوء على رياضة تسلق الأشجار الاحترافية فى الصين، وهى مهنة لا تزال غير معروفة بالنسبة لكثيرين.

وكتب أحد المتابعين عبر الإنترنت: " يو مذهلة، هذه أول مرة أسمع فيها عن هذه المهنة"، فيما قالت متابعة أخرى: " كنت أحب تسلق الأشجار عندما كنت صغيرة، لكن الناس كانوا يظنون دائما أننى صبى، رؤية قصة يو جعلتنى أشعر بالفخر بقدراتى".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك