العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران
عامة

ناقد فني: مهرجان كان هذا العام أكثر فنية.. وهيمنة السينما التجارية تراجعت

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع
3

قال الناقد الفني خالد محمود إن الدورة الحالية من مهرجان كان السينمائي تشهد تنوعًا واضحًا وتضع «النقاط على الحروف» في عدد من القضايا الفنية، موضحًا أن المهرجان هذا العام ابتعد بشكل ملحوظ عن الهيمنة اله...

ملخص مرصد
أكد الناقد الفني خالد محمود أن مهرجان كان السينمائي الحالي يتميز بتركيز فني أكبر مقارنة بالدورات السابقة، حيث تراجعت هيمنة السينما التجارية والهوليودية لصالح «سينما المؤلف». وأشار إلى عودة المهرجان إلى دعم مخرجين كبار مثل أصغر فرهادي وبيدرو ألمودوفار وريوسوكي هاماجوتشي، مع بروز السينما الآسيوية والأوروبية الشرقية على حساب السينما الفرنسية. وقال إن إدارة المهرجان تراهن على الأسماء ذات الرؤية الفنية المميزة هذا العام.
  • مهرجان كان 2024 ركز على «سينما المؤلف» بعد هيمنة السينما التجارية سابقاً
  • إدارة المهرجان دعمت مخرجين كبار مثل ألمودوفار وفرهادي وهاماجوتشي
  • السينما الآسيوية والأوروبية الشرقية فرضت حضوراً طاغياً على حساب السينما الفرنسية
من: خالد محمود (ناقد فني) أين: مهرجان كان السينمائي (فرنسا)

قال الناقد الفني خالد محمود إن الدورة الحالية من مهرجان كان السينمائي تشهد تنوعًا واضحًا وتضع «النقاط على الحروف» في عدد من القضايا الفنية، موضحًا أن المهرجان هذا العام ابتعد بشكل ملحوظ عن الهيمنة الهوليودية والسينما التجارية التي كانت حاضرة بقوة في دورات سابقة.

وأضاف محمود، خلال لقاء على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن المهرجان عاد هذا العام إلى ما يُعرف بـ «سينما المؤلف»، من خلال مشاركة مخرجين كبار لهم ثقل في السينما الفنية العالمية، مثل أصغر فرهادي وبيدرو ألمودوفار وريوسوكي هاماجوتشي، مؤكدًا أن إدارة المهرجان تراهن دائمًا على الأسماء السينمائية الكبيرة ذات الرؤية الفنية المختلفة.

وأشار الناقد الفني إلى أن السينما الآسيوية، خاصة الكورية واليابانية، بدأت تفرض هيمنتها على المهرجانات الكبرى، إلى جانب حضور قوي لسينمات أوروبا الشرقية، لافتًا إلى أن الحضور الياباني والبولندي والإيراني كان طاغيًا هذا العام حتى على حساب السينما الفرنسية داخل مهرجان كان نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك