الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق العربي الجديد - 11 دولة أوروبية تدعو إلى تقييد تأشيرات "شنغن" للسياح الروس العربية نت - مشاكل نيمار تزيد القلق في البرازيل.. لن يلعب مباراة مصر يني شفق العربية - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات فلسطينيات بينهن أمريكية العربية نت - منظمة حظر الكيمياوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق الجزيرة نت - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد العربية نت - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
عامة

إمكاناتٌ جديدةٌ لإعادة نموّ الأطراف المفقودة لدى البشر

 وكالة الأنباء العمانية
2

سان فرانسيسكو في 23 مايو 2026 / العُمانية/ يمثل فقدان القدرة على تجديد الأطراف المفقودة أحد أبرز القيود البيولوجية لدى الإنسان والثدييات عمومًا، بخلاف بعض الكائنات مثل السلمندر القادر على استعادة أطرا...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة بجامعة تكساس إيه أند إم الأمريكية عن تقنية تجريبية قد تمكن البشر من إعادة نمو الأنسجة المفقودة بعد البتر. تعتمد التقنية على حقن عوامل نمو لتحفيز تكوين خلايا قادرة على تجديد الأنسجة، لكنها لا تزال في مرحلة مبكرة من البحث. قد تساهم هذه التقنية مستقبلًا في تحسين علاجات إعادة البناء وتقليل الندوب بعد العمليات الجراحية.
  • بحث بجامعة تكساس إيه أند إم الأمريكية يكشف تقنية لإعادة نمو الأنسجة المفقودة
  • الدراسة تعتمد على حقن عوامل نمو لتحفيز خلايا البلاستيما في الثدييات
  • النتائج أظهرت نجاحًا جزئيًا في استعادة أنسجة العظام والمفاصل بعد البتر
من: باحثون من جامعة تكساس إيه أند إم الأمريكية أين: سان فرانسيسكو، الولايات المتحدة الأمريكية

سان فرانسيسكو في 23 مايو 2026 / العُمانية/ يمثل فقدان القدرة على تجديد الأطراف المفقودة أحد أبرز القيود البيولوجية لدى الإنسان والثدييات عمومًا، بخلاف بعض الكائنات مثل السلمندر القادر على استعادة أطراف كاملة بعد البتر.

وفي هذا السياق، كشف بحث عملي حديث أجراه باحثون من جامعة تكساس إيه أند إم الأمريكية عن نهج تجريبي قد يفتح آفاقًا جديدة في مجال الطب التجديدي وإعادة بناء الأنسجة.

وتقوم الفكرة الأساسية للبحث العلمي على أن الثدييات قد تمتلك قابلية كامنة لإعادة توليد الأنسجة، إلا أن هذه القدرة تُعطَّل بسبب الاستجابة الطبيعية لالتئام الجروح.

فعند الإصابة، يتجه الجسم عادة إلى تكوين نسيج ليفي وندبي عبر عملية تُعرف بـ" التليف"، وهي آلية تحمي الجسم لكنها تمنع نمو الأنسجة المفقودة.

وعلى النقيض، تتحول خلايا مشابهة في بعض الكائنات القادرة على التجدّد إلى ما يُعرف بـ" البلاستيما"، وهي كتلة من الخلايا غير المتخصصة القادرة على الانقسام وتكوين أنسجة جديدة.

وطوّر الباحثون تقنية علاجية من مرحلتين لإعادة توجيه هذا المسار الخلوي.

وتبدأ العملية بحقن عامل النمو /FGF2/ بعد التئام الجرح لتحفيز تكوين بنية شبيهة بالبلاستيما، ثم يُستخدم البروتين /BMP2/ لتحفيز بناء أنسجة جديدة تشمل العظام والمفاصل والأربطة والأوتار.

ويتميز هذا النهج بأنه يعتمد على الخلايا الموجودة طبيعيًّا في موضع الجرح دون الحاجة إلى خلايا جذعية خارجية.

وأظهرت النتائج نجاحًا في استعادة مكونات رئيسة من الأنسجة المفقودة، بما يشمل العظام والأنسجة الضامة والمفاصل، وإن لم تكن مطابقة تمامًا للبنية التشريحية الأصلية للطرف المبتور.

ومع أن البحث لا يزال في مرحلة مبكرة، فإن أهميتها العلمية تكمن في إعادة النظر في حدود القدرة التجديدية لدى الثدييات.

وقد تسهم هذه التقنية مستقبلًا، ليس فقط في احتمال تطوير علاجات لإعادة بناء الأطراف، بل أيضًا في تحسين التئام الجروح وتقليل الندوب بعد عمليات البتر.

وبذلك يمثل البحث العملي تحولًا علميًّا مهمًّا في فهم إمكانات الطب التجديدي وفتح مسارات بحثية جديدة لاستعادة الأنسجة البشرية المفقودة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك