القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

حصار وتهديدات.. أميركا تواصل حملة الضغط على كوبا

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 أسبوع
3

كتب: أحمد عبد الحليم تكثف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغط على كوبا ذات الحكم الشيوعي، وذلك بعد مداهمة الجيش الأميركي في يناير/كانون الثاني لإزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وتشير التقاري...

ملخص مرصد
تواصل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حملة الضغط على كوبا، حيث تسعى لعزل الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل من السلطة بحسب تقارير صحفية نقلاً عن مسؤولين أميركيين. وقد فرضت الولايات المتحدة حصاراً اقتصادياً مشدداً على كوبا، ما أدى إلى أزمة حادة في الوقود والكهرباء والنقل. ورداً على ذلك، اتهم الرئيس الكوبي الولايات المتحدة بمحاولة تبرير عدوان عسكري ضد بلاده عبر حملة إعلامية متواصلة.
  • إدارة ترمب تسعى لعزل الرئيس الكوبي دياز كانيل من السلطة بحسب تقارير صحفية
  • الحصار الأميركي تسبب بأزمة حادة في الوقود والكهرباء والنقل في كوبا
  • الرئيس الكوبي اتهم الولايات المتحدة بمحاولة تبرير عدوان عسكري ضد كوبا
من: دونالد ترمب، ميغيل دياز كانيل، راؤول كاسترو أين: كوبا، الولايات المتحدة

كتب: أحمد عبد الحليم تكثف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغط على كوبا ذات الحكم الشيوعي، وذلك بعد مداهمة الجيش الأميركي في يناير/كانون الثاني لإزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وتشير التقارير إلى أن الرئيس دونالد ترمب يصر على عزل الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل من السلطة، طبقا لما أوردته صحيفة فايننشال تايمز، نقلاً عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين.

وفي مارس/آذار، زعمت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة ترغب في إزاحة رئيس كوبا من السلطة، لكنها لا تنوي تغيير النظام السياسي في البلاد.

يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو نفى صحة هذا الادعاء.

وذكرت الصحيفة أن «مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين يقولون إن الإدارة تصر على إقالة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل كجزء من أي اتفاق».

وتؤكد أن مثل هذه الخطوة ستكون بمثابة تغيير رمزي للنظام في البلاد.

حصار مشدد في يناير/كانون الثاني، وقّع ترمب أمراً تنفيذياً يُجيز فرض رسوم جمركية على واردات النفط من الدول المُصدِّرة إلى كوبا، وأعلن حالة الطوارئ بدعوى وجود تهديد كوبي للأمن القومي الأميركي.

وقد فاقم هذا الإجراء أزمة نقص الوقود في الجزيرة، ما أثّر سلباً على توليد الكهرباء والنقل وإنتاج الغذاء والرعاية الصحية والتعليم.

ووجهت وزارة العدل الأميركية يوم الأربعاء اتهامات إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو وخمسة من أفراد الجيش الكوبي المتورطين في إسقاط طائرتين عام 1996.

جدير بالذكر أن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل قال إن الولايات المتحدة تقوم بحملة إعلامية لتبرير العدوان العسكري ضد كوبا.

وقد ذكر الزعيم الكوبي إجراءات أميركية محددة: اتهامات لا أساس لها ضد كوبا برعاية الإرهاب، والترهيب بالقوة العسكرية، وحرمان سكان الجزيرة من وسائل البقاء الأساسية.

كتب الزعيم الكوبي على منصة إكس: «( الخطوات الأميركية - المحرر) هي جزء من حملة إعلامية متسارعة لتبرير العدوان العسكري ضد كوبا».

وأشار إلى أن الإجراءات الأميركية المحددة تمثلت في الاتهامات التي لا أساس لها والتي استمرت لفترة طويلة ضد كوبا برعاية الإرهاب، والترهيب بالقوة العسكرية، وحرمان سكان الجزيرة من وسائل البقاء الأساسية.

التهديد الكوبي وتدأب كوبا على معارضة الولايات المتحدة منذ الثورة التي قادها فيدل كاسترو في 1959.

ويحظى ترمب بدعم قوي من الأميركيين الكوبيين في فلوريدا الساعين منذ عقود لتغيير النظام بتحريض من الولايات المتحدة.

وعبر الرئيس الجمهوري الأميركي عن رغبته في رؤية تغيير في وطنهم.

وفي الماضي، كان ينظر إلى كوبا على أنها دولة تابعة للاتحاد السوفيتي تشكل تهديدا، وتبعد 90 ميلا فقط عن فلوريدا، وصارت في الآونة الأخيرة موقعا محتملا للنفوذ الصيني في نصف الكرة الغربي.

ويقول خبراء إن عدم الاستقرار في كوبا ينذر أيضا بأزمة هجرة، إذ يعيش سكانها معظم الأوقات دون كهرباء بسبب الحصار الأميركي، وقد يختارون الفرار من الجزيرة في حالة نشوب حرب أو اندلاع فوضى.

وقُتل عشرات العملاء الكوبيين بفنزويلا في يناير /كانون الثاني لدى محاولتهم حماية الرئيس نيكولاس مادور مادورو الذي اعتقلته الولايات المتحدة.

وكوبا أيضا أكثر تقدما في مجال المراقبة والاستخبارات، خاصة بعد التعاون مع روسيا والصين لسنوات.

وكان ترمب قد لمح مرارًا إلى رغبته في إسقاط الحكومة الشيوعية الكوبية، بعدما أعاد العلاقات بين البلدين إلى مسار أكثر توترًا عقب مرحلة الانفتاح النسبي التي شهدتها في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك