قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
عامة

شذرات : بيئة العمل المحفزة والداعمة للإبداع

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
2

يُقال دائمًا إن الحديث الإيجابي له أثر بالبُعد على مستقبله، وهي حقيقة تتجلى في تعاملاتنا اليومية على باختلاف ثقافة الأفراد. ولأن لبيئة العمل خصوصية عملية تستند إلى التفاعل المباشر والمستمر بين أفراد ا...

ملخص مرصد
أكد الفكر الإداري الحديث تحولًا في تقييم كفاءة المؤسسات من ساعات العمل إلى القدرة على توليد الأفكار الابتكارية، مشددًا على دور القيادة في تهيئة بيئة محفزة للإبداع. وأشار إلى أن الإبداع ليس مجرد موهبة فردية بل نتاج بيئة داعمة، متجاوزًا النمط الإداري التقليدي الذي يتجاهل الموهبة والعطاء.
  • الإبداع في المؤسسات يقاس بقدرة الأفراد على ابتكار أفكار جديدة وليس بساعات العمل
  • القيادة مسؤولة عن تهيئة بيئة محفزة وداعمة للإبداع وفق الفكر الإداري الحديث
  • النمط الإداري القديم يتجاهل الموهبة والعطاء ويحتاج للتطوير والتبديل

يُقال دائمًا إن الحديث الإيجابي له أثر بالبُعد على مستقبله، وهي حقيقة تتجلى في تعاملاتنا اليومية على باختلاف ثقافة الأفراد.

ولأن لبيئة العمل خصوصية عملية تستند إلى التفاعل المباشر والمستمر بين أفراد المنظمة، ولما تعتريها من ضغوطات تفرضها طبيعة المهام والتحديات؛ لذا فالحديث الذي نسمعه بشكل مستمر من عدم الرضا الوظيفي من بعض الموظفين في بيئة العمل نتاجه عدة عوامل، منها عدم تهيئتها كبيئة محفزة وداعمة للإبداع وبخاصة من قبل القيادة التي تُعَد العامل الأساسي والمهم في التغيير.

من هذا المنطلق، يشهد الفكر الإداري الحديث اليوم تحولًا في منهجيته ومفاهيمه الخاصة؛ حيث لم تَعُدُ إنتاجية المؤسسات وكفاءتها تُقاس بعدد ساعات العمل التي يقضيها الفرد على مكتبه أو في ميدانه عمله، بل بات المقياس الفاعل في تحديد كفاءة عمل عن غيره في القدرة على توليد الأفكار الابتكارية والإبداعية، وصناعة الفارق وتهيئة البيئة كداعمة للأفراد وللعمل ذاته.

إن هذا التحول الشامل يفرض علينا دائمًا بأن الاعتقاد الجازم بأن الإبداع ليس مجرد ومضة موهبة فردية فحسب، بل هو بمثابة فكر يؤمن بمهارات الأفراد ويحاول دائمًا تعزيزها وإعطاءها المساحة الكافية لإظهارها بالشكل الجيد، ولا يكون سيفًا مسلطًا يحكم بما يشاء، متجاهلًا رؤى وأفكار من يرأسهم، مع الاعتقاد الجازم بأن الثروة الحقيقة في كل مؤسسة ليست في الأصول والمباني، ولكن في العقول التي تدير وتنظِّم وتجتهد.

ختامًا، إن الأمل معقود اليوم على أن تختفي تلك الجوانب السلبية التي يسردها أفراد كثر متذمرين من جمود فكر إداري يحاسب على الصغيرة والكبيرة ويتجاهل الموهبة والعطاء.

ويفترض دائمًا الالتفات بوعي إلى كافة الجوانب التطويرية في بيئة العمل، لتجاوز ذلك النمط الإداري القديم واستبداله بفكر متفتح ومقتنع بقدرات ومهارات أفراده، وتبنى من خلالها حاضنات محفزة وداعمة للإبداع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك