أكد عبدالرحمن شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن هناك عددًا من الأمور المستحبة التي ينبغي للمسلم الحرص عليها في أول أيام العيد، لما تحمله من معانٍ إيمانية وإنسانية تعكس فرحة العيد وشكر الله تعالى على نعمه.
وأوضح في فتوى نشرتها الدار، أن من أبرز السنن المستحبة في يوم العيد الاغتسال والتطيب وارتداء أفضل الثياب، مشيرًا إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يغتسل في يومي الفطر والأضحى، كما ورد عن سيدنا الحسن رضي الله عنه قوله: «أمرنا رسول الله أن نلبس من أجود ما نجد وأن نتطيب من أجود ما نجد».
إدخال السرور على الأقارب من أبرز سنن العيدوأضاف أن من الأمور المستحبة كذلك في يوم العيد التوسعة على الأهل والأقارب وإدخال السرور عليهم، مؤكدًا أن ذلك يعد من مظاهر شكر الله تعالى على نعمه، خاصة في هذه الأيام المباركة التي تحمل معاني الرحمة والمودة وصلة الرحم.
وأشار إلى أن القرآن الكريم حث على شكر النعم والفرح بفضل الله ورحمته، مستشهدًا بقوله تعالى: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ»، وقوله سبحانه: «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ».
وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أهمية استثمار أيام العيد في نشر البهجة والتراحم بين الناس، والحرص على صلة الأرحام ومساندة غير القادرين، بما يعكس القيم الحقيقية التي يدعو إليها الإسلام في المناسبات الدينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك