روسيا اليوم - مقتل أخطر 7 تجار مخدرات في صعيد مصر وإصابة ضابطين فرانس 24 - العراق.. "افتتاح منتجع سياحي" بطريقة ساخرة! روسيا اليوم - لافروف يستذكر القذافي ويفسر سعي طهران لامتلاك قدرات نووية فرانس 24 - منتخب فرنسا يخسر مباراة ودية مع ساحل العاج قبيل كأس العالم 2026 CNN بالعربية - اكتشاف طفيلي آكل للحوم في ماشية داخل الولايات المتحدة لأول مرة منذ عقود قناة التليفزيون العربي - إيران تؤكد أن من حقها السيطرة على مضيق هرمز وترفض عودة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه قبل الحرب وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الذكاء الاصطناعي ليس حكراً على الدول الكبرى أو ساحة المواجهة روسيا اليوم - سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة
عامة

إعادة ضبط المشهد الأوروبى تجاه الإخوان.. تشديد رقابى ومراجعات قانونية واسعة في دول الاتحاد وسط مخاوف من توظيف العمل المدني كأداة نفوذ غير مباشر وتصاعد النقاش حول حدود التعامل مع الجمعيات العابرة للحدو

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

تشهد أوروبا خلال الفترة الأخيرة تحولات لافتة في طريقة تعاملها مع ملف جماعة الإخوان، في ظل تصاعد النقاشات داخل دوائر سياسية وأمنية حول طبيعة أنشطة التنظيم داخل عدد من الدول، وما إذا كانت تندرج ضمن العم...

ملخص مرصد
تشهد أوروبا تحولات في التعامل مع جماعة الإخوان، مع تشديد الرقابة على الجمعيات والمنظمات، خاصة تلك العابرة للحدود، وسط مخاوف من توظيف العمل المدني كأداة نفوذ غير مباشر. تركز النقاشات على تحقيق توازن بين الأمن والحريات، مع مراجعة مصادر التمويل وآليات العمل. قال الباحث إبراهيم ربيع إن المشهد يعكس مرحلة إعادة تموضع في التعامل مع التنظيم.
  • تشديد الرقابة على الجمعيات والمنظمات العابرة للحدود في أوروبا
  • مخاوف من استخدام العمل المدني لبناء نفوذ غير مباشر داخل المجتمعات
  • نقاشات حول تحقيق توازن بين الأمن والحريات العامة
من: إبراهيم ربيع (باحث في شؤون الجماعات الإرهابية) أين: أوروبا

تشهد أوروبا خلال الفترة الأخيرة تحولات لافتة في طريقة تعاملها مع ملف جماعة الإخوان، في ظل تصاعد النقاشات داخل دوائر سياسية وأمنية حول طبيعة أنشطة التنظيم داخل عدد من الدول، وما إذا كانت تندرج ضمن العمل المدني المشروع أو تتجاوزه إلى مساحات نفوذ غير مباشر داخل المجتمع.

ويأتي هذا التحول في وقت تتزايد فيه المخاوف من استخدام الأدوات الاجتماعية والثقافية والدينية كوسائل لبناء حضور ممتد داخل الفضاء العام الأوروبي، بما يثير جدلًا واسعًا حول حدود الحرية مقابل متطلبات الأمن والاستقرار.

تشديد رقابي متصاعد داخل أوروباوخلال السنوات الأخيرة، اتجهت عدة دول أوروبية إلى تعزيز إجراءات الرقابة على الجمعيات والمنظمات العاملة داخل أراضيها، خاصة تلك التي تتحرك عبر شبكات عابرة للحدود، في إطار سياسات تستهدف رفع مستوى الشفافية في مصادر التمويل والأنشطة.

كما شملت هذه الإجراءات مراجعة آليات التسجيل والإشراف القانوني، إلى جانب تعزيز التعاون بين المؤسسات الرقابية والأجهزة الأمنية لرصد أي تحركات قد تحمل أبعادًا غير معلنة.

نقاشات سياسية حول “التأثير غير المباشر”ويتركز جزء كبير من الجدل الأوروبي حول ما يُعرف بـ”التأثير غير المباشر”، والذي يعتمد على بناء نفوذ داخل المجتمعات من خلال أنشطة مدنية أو اجتماعية أو ثقافية، وهو ما تعتبره بعض الدوائر الأمنية تحديًا معقدًا يصعب ضبطه بالوسائل التقليدية.

في المقابل، يرى آخرون أن التعامل مع هذا الملف يجب أن يتم بحذر شديد، لتجنب الخلط بين العمل المدني المشروع وأي أنشطة قد تكون محل شبهات، بما يضمن الحفاظ على التوازن بين الأمن والحريات.

وتشير التطورات الأخيرة إلى توجه متزايد داخل بعض الدول الأوروبية لإعادة تقييم السياسات المرتبطة بالجمعيات الأجنبية أو العابرة للحدود، بما يشمل مراجعة مصادر التمويل، وشبكات الشراكة، وآليات العمل داخل المجتمع.

وتهدف هذه المراجعات إلى تعزيز قدرة الدول على رصد أي نشاط قد يشكل تهديدًا غير مباشر، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الإطار القانوني الذي ينظم العمل المدني داخل القارة.

معادلة معقدة بين الأمن والحرياتويرى مراقبون أن التحدي الأكبر أمام صناع القرار في أوروبا يتمثل في تحقيق توازن دقيق بين حماية الأمن الداخلي ومنع أي محاولات للتأثير غير المباشر، وبين الحفاظ على الحريات العامة وحرية التنظيم التي تشكل أحد أعمدة النظام الديمقراطي الأوروبي.

وفي ظل هذا الواقع، تتجه النقاشات نحو تبني أدوات أكثر شمولية ومرونة، تجمع بين الأبعاد القانونية والأمنية والفكرية، بما يضمن التعامل مع التحديات المستجدة دون الإخلال بثوابت الحريات داخل المجتمعات الأوروبية.

وقال الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية إبراهيم ربيع إن المشهد الأوروبي الحالي يعكس مرحلة “إعادة تموضع” في التعامل مع جماعة الإخوان، في ظل تزايد النقاشات داخل المؤسسات السياسية والأمنية حول طبيعة نشاط التنظيم داخل عدد من الدول الغربية.

وأوضح ربيع أن ما تشهده أوروبا لا يمكن فصله عن تراكمات سنوات من التحذيرات الأمنية المرتبطة بما وصفه بـ”العمل الناعم” الذي يعتمد على الجمعيات والمنظمات المدنية كمدخل لبناء نفوذ اجتماعي وثقافي داخل بعض المجتمعات.

وأشار إلى أن العديد من الدول الأوروبية بدأت خلال الفترة الأخيرة في مراجعة سياساتها تجاه بعض الكيانات ذات الطابع الديني أو الاجتماعي، مع التركيز على تتبع مصادر التمويل وآليات العمل وشبكات العلاقات العابرة للحدود.

ولفت إلى أن هذا التوجه يعكس إدراكًا متزايدًا داخل أوروبا بأن التحديات المرتبطة بالتنظيمات العابرة للحدود لم تعد أمنية فقط، بل أصبحت تشمل أبعادًا سياسية وفكرية تؤثر على الرأي العام وصناعة القرار.

" التغلغل الناعم" تحت المجهروأضاف ربيع أن أبرز ما يثير القلق في النقاشات الأوروبية هو ما يُعرف بـ”التغلغل الناعم”، والذي يعتمد على العمل داخل الفضاء المدني بشكل قانوني في الظاهر، لكنه قد يُستخدم -وفق تقديرات أمنية- لبناء نفوذ طويل المدى داخل المجتمع.

وأكد أن هذا النمط من النشاط يمثل تحديًا معقدًا أمام الأجهزة الرقابية، لأنه يتحرك داخل إطار قانوني في كثير من الأحيان، ما يجعل عملية المتابعة أكثر صعوبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك