قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

بعد توجيه الاتهام إلى كاسترو.. ما غاية ترامب النهائية فى كوبا؟

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع
2

تناول مقال نشره المجلس الأطلسى تصاعد الضغوط الأمريكية على كوبا بعد توجيه اتهامات جنائية للرئيس الكوبى راؤول كاسترو، فى خطوة اعتبرها محللون بداية مرحلة جديدة من سياسة إدارة ترامب تجاه هافانا. ويرى المق...

ملخص مرصد
اتهمت وزارة العدل الأمريكية الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو بإسقاط طائرة مدنية عام 1996، مما أدى لمقتل ثلاثة أمريكيين. وجاءت التهمة ضمن حملة أمريكية أوسع تهدف لتقويض النظام الكوبي ودفعه نحو تغيير سياسي. كما عرضت واشنطن حوافز للشعب الكوبي، بما في ذلك مساعدات غذائية ودوائية، شرط عدم توزيعها عبر الحكومة.
  • اتهام راؤول كاسترو جنائيا بإسقاط طائرة أمريكية عام 1996 (3 قتلى)
  • واشنطن تسعى لتقويض شرعية النظام الكوبي عبر عقوبات وضغوط سياسية
  • عرض مساعدات غذائية ودوائية للكوبيين شرط عدم توزيعها عبر الحكومة
من: راؤول كاسترو، وزارة العدل الأمريكية، وزير الخارجية الأمريكي روبيو أين: كوبا، هافانا

تناول مقال نشره المجلس الأطلسى تصاعد الضغوط الأمريكية على كوبا بعد توجيه اتهامات جنائية للرئيس الكوبى راؤول كاسترو، فى خطوة اعتبرها محللون بداية مرحلة جديدة من سياسة إدارة ترامب تجاه هافانا.

ويرى المقال أن واشنطن تسعى إلى تقويض شرعية النظام الكوبى ودفع البلاد نحو تغيير سياسى يتوافق مع المصالح الأمنية الأمريكية، عبر مزيج من العقوبات والضغوط السياسية والحوافز الموجهة للشعب الكوبى، ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز النفوذ الأمريكى فى نصف الكرة الغربى ومواجهة نفوذ خصومها، خاصة الصين وروسيا.

انطلق المقال من إعلان وزارة العدل الأمريكية توجيه لائحة اتهام جنائية بحق الرئيس الكوبى السابق راؤول كاسترو بشأن إسقاط طائرة مدنية فى 1996.

وجاءت هذه الخطوة ضد شقيق فيدل كاسترو الراحل، البالغ من العمر أربعة وتسعين عامًا، مترافقة مع رسالة باللغة الإسبانية وجّهها وزير الخارجية الأمريكى «روبيو» إلى الشعب الكوبى، هاجم فيها النظام وعرض على الكوبيين «علاقة جديدة» مع إدارة ترامب.

ونقل المقال السيناتور الأمريكى بيرنرى مورنيو زعمه أن نظام مادورو فى فنزويلا مكن النظام الكوبى من نشر الفوضى فى جميع أنحاء أمريكا اللاتينية، وأن التخلص من النظام فى كوبا سيؤدى إلى نهضة أمريكا اللاتينية.

وعلى هذا النحو، نقل المقال عن خبراء قولهم أن الإعلان الأمريكى يحقق العدالة، لا سيما أن الحادث أدى إلى إسقاط طائرة ومقتل حوالى ثلاثة أمريكيين بأوامر من سلاح الجو الكوبى الذى كان يقوده آنذاك راؤول كاسترو.

ومن ثم، يواجه كاسترو الآن السجن مدى الحياة أو حتى الإعدام عند مثوله للمحاكمة بتهم التآمر لقتل مواطنين أمريكيين، وتدمير طائرة.

وتمثل هذه الخطوة تطورًا مهمًا، إذ إن التهم الجنائية كانت، بطبيعة الحال، الدافع الذى أدى إلى دخول القوات الأمريكية إلى كاراكاس فى يناير واستخراج نيكولاس مادورو لمواجهة العدالة فى نيويورك.

وأشار المقال، وفقًا ما نقله عن عدد من المحليين، أن إدارة ترامب أول إدارة تجرؤ على توجيه الاتهام إلى راؤول كاسترو بشأن هذه الجريمة التى وقعت قبل أكثر من ثلاثين عامًا.

ويأتى هذا الإجراء بعد قرار الإدارة التخلى عن الافتراض الاستراتيجى التقليدى القائل إن الولايات المتحدة لا ينبغى أن تتدخل مباشرة لإحداث تغيير للنظام فى كوبا، وهو يتماشى مع استرايتيجية الأمن القومى الأمريكية، التى وضعت نصف الكرة الغربى فى قلب أولوياتها.

وتمثل لائحة الاتهام هذه خطوة إضافية نحو التعجيل بتغيير النظام فى هافانا.

ويرى المقال أن تزامن تحركات إدارة ترامب ضد كوبا مع ذكرى تأسيس الجمهورية الكوبية عام ١٩٠٢ يحمل أهمية رمزية لهذه الخطوة الأمريكية؛ إذ شكلت رسالة روبيو المصوّرة باللغة الإسبانية إلى الشعب الكوبى، إلى جانب الكشف عن لائحة الاتهام بحق راؤول كاسترو، ركيزتين محوريتين ضمن استراتيجية أمريكية أوسع تجاه نصف الكرة الغربى وموقف واشنطن من الأنظمة الشيوعية المناهضة للديمقراطية.

ففى الوقت الذى وجّه فيه روبيو خطابه مباشرة إلى الشعب الكوبى، كانت وزارة العدل الأمريكية تبعث برسالة موازية إلى النخبة الحاكمة التى تدير الجزيرة منذ ما يقرب من سبعة عقود.

وتعكس هاتان الرسالتان معًا ملامح مرحلة جديدة فى السياسة الأمريكية تجاه كوبا.

وأوضح المقال أن الهدف الأمريكى من هذه الخطوة هو نزع الشرعية عن النظام فى كوبا وتهيئة الظروف لتغيير داخلى على المدى المتوسط يتماشى بصورة أفضل مع المصالح الأمريكية، والتى تتمثل فى وجود نظام فى هافانا منسجم مع أولويات الأمن الأمريكية، ومعارض للتدخلات الخارجية من قبل خصوم الولايات المتحدة مثل الصين وروسيا.

وتطرق المقال إلى الخيارات العسكرية وغير العسكرية المتاحة لترامب فى كوبا، مبينًا أن توجيه الاتهام إلى راؤول كاسترو يتطلب اعتماد استراتيجية هجومية شاملة على النظام الكوبى بأكمله؛ تدفع كوبا، والأهم الشعب الكوبى، نحو واقع ما بعد كاسترو.

وبالتالى، لن يكون كافيا الاعتماد على قوات العمليات الخاصة أو الوجود البحرى الأمريكى فى منطقة الكاريبى؛ حيث يتطلب النجاح الاستراتيجى طويل الأمد عقوبات اقتصادية مركزة ثم استثمارات لاحقة.

وزعم المقال أن الإعلان الأمريكى يعنى أن حملة الضغط الأمريكى لإعادة الديمقراطية إلى كوبا انتقلت رسميًا إلى مرحلة جديدة؛ حيث تشكل التهم الموجهة إلى كاسترو إشارة واضحة إلى الكوبيين بضرورة التعاون.

فمن شأن أى عملية أمريكية تجاه كاسترو أن تشكل ضربة كبيرة للصورة التى رسخها النظام الكوبى على مدى عقود باعتباره نظامًا لا يُقهر، ومن المرجح أن يؤدى ذلك إلى تصاعد المطالب الشعبية بالتغيير.

واستعرض المقال الأوضاع الداخلية فى كوبا، مشيرًا إلى أنه على مدى سنوات، اكتفى النظام الكوبى بإدخال تعديلات محدودة على بنية الحكم، فى محاولة للحفاظ على بقائه فى السلطة وتعزيز مصالح النخبة الحاكمة.

لكن الأشهر الأخيرة كشفت عن توجه أكثر تشددًا من إدارة ترامب، هدفه توجيه رسالة مفادها أن مرحلة التساهل قد انتهت.

فمن تشديد القيود على قطاع الطاقة إلى توسيع العقوبات، تؤكد واشنطن سعيها نحو «كوبا جديدة»، عبر الجمع بين الضغط على النظام وتقديم حوافز مباشرة للشعب الكوبى، من بينها عرض دائم بقيمة 100 مليون دولار لتوفير الغذاء والدواء، شرط أن تتولى توزيعه جهات خيرية مثل الكنيسة الكاثوليكية، لا الحكومة.

وفى رسالته المصورة، قال وزير الخارجية الأمريكى إن «الرئيس ترامب يطرح علاقة جديدة بين الولايات المتحدة وكوبا، لكنها يجب أن تكون مباشرة مع الشعب الكوبى، لا مع مجموعة جايسا» فى إشارة إلى التكتل الاقتصادى التابع للقوات المسلحة الكوبية.

وأشار المقال، وفقًا ما نقله عن المحللين، إلى أن إحداث تغيير جذرى فى كوبا، ييؤدى فى النهاية إلى تقارب أكبر مع المصالح الأمنية الأمريكية؛ فمنذ القرن التاسع عشر، نظرت الولايات المتحدة إلى منع القوى الخارجية من التمركز فى كوبا باعتباره مصلحة أمريكية أساسية.

ومنذ وصول نظام كاسترو إلى السلطة فى خمسينيات القرن الماضى واصطفافه مع خصوم الولايات المتحدة، أصبح هذا التهديد أكثر حدة.

ويرتكز تركيز الرئيس على الدفاع عن نصف الكرة الغربى، من قناة بنما إلى فنزويلا وصولًا إلى جرينلاند، على إعادة مواءمة الوضع الأمنى الكوبى مستقبلًا فى اتجاه يخدم الولايات المتحدة.

وحتى فى ظل انخراط الولايات المتحدة فى صراعات الشرق الأوسط، يبقى جوهر سياسة ترامب الخارجية، وسياسة «أمريكا أولًا» على المدى الأبعد، متمركزًا فى نصف الكرة الغربى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك