وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

هود الهوتي يكتب للشبيبة

الشبيبة
الشبيبة منذ 1 أسبوع
1

حينما ينهض الإنسان العماني باكرا يفتح عيناه على سماء سلطنة عمان وهو مفعما بالحب والوفاء والانتماء، تقوده مشاعر الحب المتبادل بينه وبين وطن السلام إلى رغبة شديدة في معانقة كل شبر من تراب الغبيراء (الحض...

ملخص مرصد
أكد الكاتب العماني هود الهوتي على عمق الحب والانتماء بين السلطان هيثم بن طارق والشعب العماني، مشيرًا إلى سياسة السلام التي تتبعها السلطنة لحماية المواطنين والمقيمين. وذكر أن الزيارة الأخيرة للسلطان لمحافظتي شمال وجنوب الشرقية تجسدت فيها مشاعر الحب والانتماء المتبادل. كما شدد على أن هذه العلاقة ليست وليدة العصر بل تمتد عبر التاريخ العماني القديم.
  • هود الهوتي: عمان دولة السلام التي تحمي أرواح المواطنين والمقيمين.
  • السلطان هيثم بن طارق قام بزيارة لمحافظتي شمال وجنوب الشرقية مؤخراً.
  • العلاقة بين السلطان والشعب العماني تمتد عبر التاريخ القديم.
من: هود الهوتي، السلطان هيثم بن طارق أين: سلطنة عمان، محافظتي شمال وجنوب الشرقية

حينما ينهض الإنسان العماني باكرا يفتح عيناه على سماء سلطنة عمان وهو مفعما بالحب والوفاء والانتماء، تقوده مشاعر الحب المتبادل بينه وبين وطن السلام إلى رغبة شديدة في معانقة كل شبر من تراب الغبيراء (الحضن الكبير) المرسوم على خارطة التسامح الذي رسمته ريشة حكومات سلطنة عمان المتعاقبة منذ الأزل القديم.

هكذا هي سلطنة عمان، كانت وما تزال تحمل راية السلام بين البلدان ودول العالم كافة، هدفا منها أن تنأ كل دول العالم بنفسها عن الصراعات والحروب، مما يجعل كل عين تنظر إلى عمان المروءة بأنها دولة تعزف انشودة العطاء والابتسامة، حيث أن النأي عن الدخول في الصراعات السياسية يفيد الشعب العماني نفسه من خلال الحفاظ على أرواح العمانيين والمقيمين وممتلكاتهم والممتلكات العامة على حد سواء، هكذا هي سياسة الحكمة حينما يكون فكرها مستمدا من توصيات فكر جلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه.

وهكذا أنا كمواطن بسيط أفهم وأعي أن عمان حينما كانت إمبراطورية تحكم كثيرا من البلدان، تحكمها بالعدل والحكمة، مما حبب تلك الشعوب البعيدة في سلاطين وسادة سلطنة عمان حينما رغبوا بشرف الحكم بالعدل والسلام والمحبة أن تسود في أشبار تلك السواحل والبلدان، فهذا الإنسان العماني الطيب قد قام بتعمير تلك البلدان من خلال معارفه التي يتقنها (كالزراعة والنسيج وصناعة السفن والمعمار).

عمان هي حكاية حب بين حكومة وشعب، وقد تسبب هذا الحب الكبير بين سلاطين عمان والشعب إلى الرقي والسمو نحو مساحة كبيرة من السمت العماني الأصيل مما تسبب في حالة من النشوة العظيمة في نفوس المقيمين من خلال زيادة حبهم لهذا الوطن الكبير المتجانس من شماله إلى جنوبه ومن غربه إلى شرقه، والدليل على ذلك هي الزيارة الأخيرة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم إلى محافظتي شمال وجنوب الشرقية، حينما رأينا ذلك الحب الكبير بين عيون سلطان البلاد وبين عيون الأطفال والشباب والشياب والنساء وهم يتبادلون الابتسامات، كأن أبا يحتضن أبناءه ليغمرهم بالسلام والشعور بالانتماء.

ليس مدحا في عمان والعمانيين ولكن الحقيقة لا بد أن تقال بأن هذه الحكاية بين سلطان البلاد والإنسان العماني ووطنه ليست وليدة العقود الأخيرة وإنما منذ سالف الأزمان، منذ أن كانت تسمى عمان مزون ومجان، حينما كانت عمان تحمل رسائل الحب والسلام نحو العالم أجمع، تصافح الدنيا وغيوم السحاب، هدفها السامي هو السكون والطمأنينة والأمان بين شعوب العالم، لأن الصراعات السياسية لا خير فيها.

فعلا، هكذا هو فكر حكومة عمان المستنير، وهذا هو مناهجها النبيل على حسب ما أرى من منظوري كمواطن ويراه جميع المواطنين والمقيمين على حد سواء، ومن سعي دؤوب للنأي بالذات عن الصراعات والحروب، وذلك من أجل الهدف الأكبر والأعظم، كما هو واضح لعيون العالم، آلا وهو العزف على أوتار السلام، للحفاظ على أرواح المواطنين والمقيمين الكرام.

محبتي لعمان تفوق الوصف والخيال، فهنيئا لنا جميعا بعمان وسلطان عمان وشعب عمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك