القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

آخرهم الطفل "أيلول".. شبكة تصريف السيول تتحول إلى مصائد موت في تعز

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

لم يكن والد الطفل اليمني" أيلول" يعرف أنه سيخسر ابنه الوحيد بسبب شبكة تصريف السيول المتهالكة، التي أودت بحياة الطفل الصغير عندما خرج للعب في أحد شوارع مدينة تعز اليمنية.فمع كل موسم أمطار، تتحول قنوا...

ملخص مرصد
تحولت شبكة تصريف السيول في مدينة تعز اليمنية إلى مصائد مميتة، حيث أودت بحياة الطفل أيلول البالغ 6 سنوات أثناء لعبه في الشارع. وأكدت السلطات المحلية أن الأمطار الغزيرة خلال الشهرين الماضيين تسببت في 24 وفاة و15 مليون دولار خسائر، بينما تعمل منظمات محلية على تأهيل فتحات التصريف. وقال السكان إن الخطر يتكرر سنوياً دون حل جذري بسبب هشاشة البنية التحتية المتدهورة منذ الحرب.
  • طفل يمني (أيلول) يغرق في قناة تصريف سيول متهالكة بمدينة تعز
  • 24 وفاة و15 مليون دولار خسائر بسبب سيول غزيرة في شهرين الماضيين
  • سلطات ومحليون يعملون على تأهيل فتحات تصريف السيول للحد من المخاطر
من: طفل أيلول، سكان تعز، مهيب حكيمي (وكيل محافظ تعز)، مبادرة أيلول للسلامة أين: مدينة تعز، اليمن

لم يكن والد الطفل اليمني" أيلول" يعرف أنه سيخسر ابنه الوحيد بسبب شبكة تصريف السيول المتهالكة، التي أودت بحياة الطفل الصغير عندما خرج للعب في أحد شوارع مدينة تعز اليمنية.

فمع كل موسم أمطار، تتحول قنوات تصريف السيول في تعز إلى مصائد للمارة، كما يقول المراسل ياسر حسن، في تقرير أعده لقناة الجزيرة، لكن مأساة الطفل أيلول كان لها وقع مختلف كونه كان وحيد أبويه اللذين فجعا بموته غرقا في السيل.

list 1 of 3مذكرة" تفاهم مرحلي" لتجنب المواجهة.

ثقب تفاؤل في جدار الحرب السميكlist 2 of 3ماذا حدث في كاليفورنيا الأمريكية؟ ولماذا أُجلي 40 ألف شخص؟list 3 of 3الفواكه الاستوائية تزحف شمالاً.

تونس تختبر حدود مناخها الزراعي الجديدفقد خرج الطفل للعب مع أطفال آخرين فجرفه السيل، ولم يتمكن أحد من إنقاذه بسبب شدة تدفق المياه، وانتهى به الحال جثة هامدة في إحدى قنوات تصريف المياه، حسب ما أكده والده.

وكلما حل موسم الأمطار، تتكشف هشاشة البنية التحتية في تعز، التي اجتاحت سيول جارفة مناطق واسعة منها خلال الشهرين الماضيين، فخلفت 24 وفاة ومئات المصابين، فضلا عن خسائر تجاوزت 15 مليون دولار، فيما يؤكد السكان أن الخطر يتكرر سنويا دون حل جذري لوقف هذا النزيف البشري والمادي.

فمنظومة صرف مياه السيول والشوارع الجانبية والجدران بدأت في الانهيار، حسب ما أكده مهيب حكيمي، وكيل محافظ تعز، الذي أكد أن العمل جار حاليا مع عدد من منظمات المجتمع المدني لعمل منظومة للإنذار المبكر.

ووسط هذه التحديات، ظهرت مبادرة" أيلول" للسلامة التي تحاول تقديم نموذج مختلف عبر تأهيل فتحات تصريف السيول وتركيب شبابيك حماية جديدة بمديرية القاهرة، إضافة إلى جهود السلطات المحلية التي بدأت بتأهيل مجاري السيول.

وتستهدف المبادرة تغطية عدد من فتحات التصريف، وعمل بعض الجسور الصغيرة، التي قال أحد قادة مبادرة أيلول- إنها في طور التنفيذ حاليا.

وكلما هطلت الأمطار بدت الحاجة الماسة لصيانة شبكة تصريف السيول المتهالكة بشكل مستدام يجعلها قادرة على تصريف المياه والحد من تكرار المآسي.

وفي مارس/آذار الماضي، شهد اليمن أمطارا غزيرة وسيولا جارفة اجتاحت مناطق عديدة.

في حين قالت الأمم المتحدة إن التغيرات المناخية تمثل أحد أكبر التحديات التي يواجهها اليمن.

وتؤدي هذه التغيرات إلى تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في بلد يُصنف واحدا من أفقر الدول العربية.

وقد أشارت إحصائية حديثة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن إلى أن الأمطار الغزيرة، وما نجم عنها من فيضانات العام الماضي، أسفرت عن 82 حالة وفاة وأكثر من ‌‌‌‌100 إصابة.

كما دمرت هذه الأمطار عشرات المنازل ومنشآت البنية التحتية الحيوية بما في ذلك الجسور والطرق والمستشفيات وملاجئ النازحين ‌‌‌‌والأراضي ‌‌‌‌الزراعية، كما أثرت في آلاف الأسر في عموم البلاد.

ويعاني اليمن ضعفا شديدا في البنية التحتية، مما جعل تأثيرات السيول تزيد مأساة السكان، الذين يشتكون هشاشة الخدمات الأساسية جراء تداعيات حرب مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية وجماعة الحوثي منذ أكثر من 11 عاما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك