أكد معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب أن الإنجاز الرياضي التاريخيّ الذي حققته مملكة البحرين في دورة الألعاب الخليجية الرابعة، بعد أن حصدت المملكة 63 ميدالية ملونة بواقع 25 ميدالية ذهبية و22 ميدالية فضية و16 ميدالية برونزية، هو نتاج الدعم الملكي السامي اللامحدود للرياضة البحرينية.
وبهذه المناسبة رفع معالي رئيس مجلس النواب أسمى آيات التهاني وصادق التبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
مشيرا معاليه إلى أن دعم القيادة الحكيمة للشباب والرياضيين في مملكة البحرين كان له بالغ الأثر في اعتلاء المنتخبات البحرينية منصات التتويج وتحقيق النتائج المشرفة، التي تضاف إلى نجاحات المسيرة التنموية الشاملة.
كما وهنأ معالي رئيس مجلس النواب، بهذه المناسبة، سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، مشيدا بجهودهما المتواصلة للحركة الرياضية، وتطوير العمل الرياضي في كافة الألعاب، وفق بيئة عمل رياضية، وطنية محفزة، والتي ساهمت في رفع اسم مملكة البحرين عاليًا في مختلف المحافل الخليجية والقارية والدولية.
معربا معالي رئيس مجلس النواب عن بالغ الشكر والتقدير إلى كافة اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية واللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية، الذين عملوا بجد واخلاص وتفان من أجل تمثيل مملكة البحرين بالصورة المشرفة وتحقيق الإنجاز التاريخيّ في البطولة الخليجية.
مؤكدا معاليه الدعم النيابي المستمر للشباب والرياضيين في مملكة البحرين، والتعاون البناء مع الحكومة الموقرة والجهات المختصة لكل ما من شأنه دعم وتطوير القطاع الشبابي، والارتقاء بالمنظومة الرياضية البحرينية بما يسهم في تحقيق المزيد من البطولات والألقاب والنتائج المتقدمة.
متمنيًا للشباب البحريني الرياضي مواصلة مسيرة التوفيق والنجاح والتميز في الاستحقاقات والمنافسات الرياضية المقبلة.
وسائلًا الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك المعظم ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والاستقرار والازدهار في ظل قيادة جلالته الحكيمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك