اختتمت مساء الخميس الماضي، في العاصمة الأردنية عمّان، فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان المسرح الحر الدولي، وسط مشاركة عربية ودولية ومحلية، وبالتزامن مع الدورة السابعة من مهرجان المسرح الحر الشبابي.
شهدت الدورة الحالية حضورًا متنوعًا لعروض مسرحية مستقلة، في امتداد لنهج المهرجان الذي ارتبط منذ تأسيسه بدعم المبادرات المسرحية الحرة وتوسيع حضور المسرح خارج الأطر التقليدية والعروض الرسمية.
وأعلنت لجنة التحكيم نتائج المسابقة الرسمية حيث توج العرض المغربي" عرس الدم" بالجائزة الذهبية لأفضل عرض متكامل في المهرجان، فيما ذهبت الجائزة الفضية إلى العرض التونسي" هما"، ونال العرض الأردني" سراب" الجائزة البرونزية.
وفي الجوائز الفنية، فاز المخرج المغربي ياسين أحجام بجائزة أفضل إخراج مسرحي عن مسرحية" عرس الدم" المقتبسة من رائعة الشاعر والكاتب المسرحي الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا، بينما حصد العرض الأردني" سراب" جائزة أفضل سينوغرافيا.
وفازت الممثلة المغربية جميلة الهوني بجائزة أفضل ممثلة عن" عرس الدم" أيضًا، في حين تقاسم جائزة أفضل ممثل كل من بحر رحال عن العرض التونسي" هما" ومثنى القواسمة عن العرض الأردني" سراب".
كما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى العرض الفلسطيني" غضب الجدات"، فيما منحت اللجنة شهادة تميز للعرض اللبناني" الحبل" من إخراج هشام زين الدين.
الناقدة السورية لما طيارة كانت عضوة في لجنة التحكيم.
وبعد عودتها إلى دمشق، تحدثت عن دورة هذا العام من المهرجان للعربي 2، فقالت إنه يمضي في مسارين: مسار دولي وآخر شبابي.
وأوضحت أن كلمة" مستقل" تعني خصوصًا العروض الشبابية التي لا يتم دعمها لا من الدولة ولا من إحدى الفرق الكبرى، بل على مستوى شخصي أو من خلال الفرقة نفسها.
ووفق طيارة، يُحسب لليالي المسرح الحر ما يشهده من حيث عدد المسرحيات التي يتم عرضها.
وهذا العام قُدمت سبعة عروض من الأردن.
وعن العرض المغربي" عرس الدم" الذي حصد الذهبية لأفضل عرض متكامل، إضافة إلى جائزتَي أفضل إخراج وأفضل ممثلة، قالت طيارة إن" العرض كان الأخير، واصفة إياه بأنه مدروس و" على البكلة".
كما أشادت بالممثلة المغربية جميلة الهوني، لافتة إلى أنها" كانت ممتازة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك