مصادر للغد: ترمب يجري اتصالات «حاسمة» مع قادة الشرق الأوسط بشأن إيران الرئيس الأميركي دونالد ترمب - أ ب أفادت مصادر مطلعة لقناة الغد، اليوم السبت، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيجري مساء اليوم اتصالات مع عدد من قادة الشرق الأوسط، باستثناء إسرائيل، لبحث الرد الإيراني على ملف البرنامج النووي، في إطار ما وُصف بأنه «ليلة حاسمة» تتعلق بالخطوة التالية تجاه طهران.
اتصالات «حاسمة» وبحسب المصادر، فإن الاتصالات المرتقبة ستشمل قادة الإمارات العربية المتحدة ومصر والسعودية وقطر وتركيا وباكستان والأردن.
وأكدت المصادر أن هذه الاتصالات «حاسمة» فيما يتعلق بتحديد الخطوة التالية للولايات المتحدة تجاه إيران، في ظل تصاعد النقاش حول الخيارات الدبلوماسية والعسكرية.
في السياق، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده منفتحة على الحل الدبلوماسي للصراع الحالي، لكنها لا تثق بالولايات المتحدة، داعيًا إلى «أقصى درجات الحذر» في أي مفاوضات.
وأضاف بزشكيان، خلال اجتماع مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، أن إيران «ما زالت مستعدة لإجراء المحادثات»، لكن التجارب السابقة «تجبرنا على ممارسة أقصى درجات الحذر»، مشيرًا إلى وجود «عدم ثقة عميق» تجاه واشنطن بسبب ما وصفه بانتهاكات متكررة للاتفاقيات والهجمات العسكرية المتزامنة مع المفاوضات.
«احتمالات متساوية» ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الأميركي مع فريقه المفاوض، بما في ذلك نائبه جيه دي فانس والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لبحث العرض الإيراني الأخير، على أن يُحسم القرار بشأن الخطوة المقبلة خلال ساعات.
وبحسب ما جاء في تقرير لموقع أكسيوس الأميركي، قال ترمب إن «الاحتمالات متساوية تمامًا بين إمكانية التوصل إلى اتفاق جيد أو تدميرهم تدميرًا كاملًا.
|.
أعتقد أن أحد أمرين سيحدث: إما أن أوجّه لهم ضربة أقوى من أي ضربة تلقوها من قبل، أو أننا سنوقع اتفاقًا جيدًا».
إطار تفاهم وفي وقت سابق، اليوم السبت، قال وسطاء إن مقترحا جديدا يهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 60 يومًا، مع إعادة فتح تدريجية لمضيق هرمز وتخفيف الضغوط على الموانئ الإيرانية، مقابل تأجيل الخلافات النووية الأكثر حساسية إلى مرحلة لاحقة من المفاوضات.
ويهدف الإطار المقترح إلى منع عودة فورية للحرب، ومنح واشنطن وطهران مزيدًا من الوقت للتفاوض على اتفاق أوسع، بحسب ما جاء في تقرير لصحيفة «فايننشال تايمز» الأميركية.
ويتضمن المقترح إعادة فتح تدريجية لمضيق هرمز، وتخفيف الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، وتخفيفًا محدودًا للعقوبات، إضافة إلى الإفراج التدريجي عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
اليورانيوم عالي التخصيب كما ستلتزم إيران بمناقشة مستقبل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، بما في ذلك احتمال خفض نسبة تخصيبه أو نقله إلى خارج البلاد.
وتبقى هذه القضية من أبرز العقبات في المحادثات، في ظل مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لطهران بتسليم نحو 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب إلى مستويات قريبة من درجة الاستخدام العسكري، وقبول قيود تمنعها من تطوير سلاح نووي.
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، إنه «قد تكون هناك أخبار لاحقًا اليوم» بشأن وضع المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
وأضاف روبيو، قبيل مأدبة رسمية في السفارة الأميركية في نيودلهي: «تم إحراز بعض التقدم، وحتى أثناء حديثي إليكم الآن، هناك عمل جارٍ».
وتابع: «هناك احتمال أن يكون لدينا ما نقوله، سواء في وقت لاحق اليوم أو غدًا أو خلال يومين، لكن هذه القضية يجب أن تُحل، كما قال الرئيس، بطريقة أو بأخرى».
وكان من المتوقع أن يستمر وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين فقط، لكن الهدنة صمدت، وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدة تمديدات، بينها ما وُصف بتمديد غير محدد المدة في أواخر أبريل/نيسان.
وكانت مهلة «قانون صلاحيات الحرب» قد بدأت تقريبًا في 28 فبراير/شباط 2026، وكان من المقرر أن تنتهي نحو الأول من مايو/أيار.
واعتبرت إدارة ترمب أن وقف إطلاق النار جمّد فعليًا سريان المهلة، وهو تفسير قانوني أثار تدقيقًا، لكنه لم يواجه حتى الآن أي اعتراض فعلي مؤثر.
استعرض وزيرا خارجية قطر والإمارات علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، كما ناقشا جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران.
خطف النجم العالمي، جيسون ستاثام، الأنظار خلال ظهوره أمام الأهرامات برفقة زوجته، في زيارة حظيت بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط إشادات بجمال الأهرامات وسحر الحضارة المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك