روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

العراق يؤكد استمرار مشاوراته مع صندوق النقد دون طلب قرض رسمي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
1

قال المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي مظهر محمد صالح إن" بغداد تتمتع بعلاقات وثيقة مع صندوق النقد الدولي منذ عام 2003"، مشيراً إلى أن بلاده عقدت خلال هذه الفترة أكثر من خمس اتفاقيات مع الصندوق، ثل...

ملخص مرصد
أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي مظهر محمد صالح استمرار مشاورات بغداد مع صندوق النقد الدولي منذ 2003، دون طلب قرض رسمي حالياً. وأوضح أن أي تمويل مستقبلي سيكون ضمن برنامج إصلاحي لدعم الموازنة أو أهداف اجتماعية، مشيراً إلى أن 85% من صادرات العراق النفطية تمر عبر مضيق هرمز، ما يزيد من تأثره بالتوترات الإقليمية. وقال صالح إن القرار النهائي يعود للحكومة العراقية.
  • العراق يجري مشاورات مع صندوق النقد الدولي دون طلب قرض رسمي حالياً
  • 85% من صادرات العراق النفطية تمر عبر مضيق هرمز المتأثر بالحرب
  • أي قرض مستقبلي سيكون برنامجاً إصلاحياً لدعم الموازنة أو أهداف اجتماعية
من: مظهر محمد صالح (المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي) أين: العراق

قال المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي مظهر محمد صالح إن" بغداد تتمتع بعلاقات وثيقة مع صندوق النقد الدولي منذ عام 2003"، مشيراً إلى أن بلاده عقدت خلال هذه الفترة أكثر من خمس اتفاقيات مع الصندوق، ثلاث منها اتفاقيات استعداد ائتماني، بينما تعلقت الاتفاقيات الأخرى بالدعم الطارئ.

ولفت إلى أن الصندوق كان له دور مهم في دعم الاقتصاد العراقي خلال السنوات الـ23 الأخيرة، خاصة في الفترات التي واجهت فيها البلاد ضغوطاً مالية واقتصادية.

وأشار صالح في حديثه لوكالة الأنباء العراقية، اليوم السبت، إلى أن القلق الحالي لا يرتبط فقط بالوضع المالي، بل بتطورات الشرق الأوسط وتأثيرها على العراق، لا سيما أن الجزء الأكبر من صادراته النفطية يمر عبر مضيق هرمز، ما يجعل أي اضطراب في المنطقة مؤثراً مباشرة على موارد الدولة وأسواق الطاقة.

وأضاف أن العراق، بوصفه عضواً في صندوق النقد، يواصل التنسيق والمشاورات مع هذه المؤسسة، من دون أن يعني ذلك وجود طلب تمويل جديد في الوقت الحالي.

وبيّن صالح أن المساعدة الفنية من صندوق النقد الدولي متاحة حالياً للعراق، بخلاف التمويل الذي يحتاج إلى إقرار برنامج واضح من الحكومة.

وأوضح أن القرض، في حال اللجوء إليه، لن يكون مجرد تمويل مباشر، بل برنامجاً إصلاحياً لدعم الموازنة أو تحقيق أهداف اجتماعية، من بينها دعم قطاعات الصحة والتعليم باعتبارها استثماراً بشرياً، على أن تحدد أوجه الصرف والالتزامات الإصلاحية باتفاق بين الدولة العراقية والصندوق.

وأوضح صالح أن العراق لم يقدم حتى الآن طلباً رسمياً للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي، لكنه يحافظ على تواصل مستمر مع الصندوق عبر فريق حكومي يلتقي بعثته مرتين سنوياً، في الربيع والخريف، ضمن المشاورات الدورية بين الطرفين.

وقال صالح إن" العراق قد يلجأ إلى الاقتراض من صندوق النقد الدولي إذا دعت الحاجة إلى ذلك"، مؤكداً أن أي اتفاق جديد يبقى قراراً تتخذه الحكومة العراقية.

وفي سياق آخر، قال صالح إن" 85% من صادرات العراق النفطية تمر عبر مضيق هرمز"، معتبراً أن بلاده من أكبر المتضررين من الحرب الجارية في المنطقة بسبب التأثير المباشر للتوترات الجيوسياسية على مسار تصدير النفط واستقرار الأسواق.

وكان وزير النفط العراقي باسم خضير قد أعلن، السبت الماضي، أن صادرات العراق عبر مضيق هرمز تراجعت بنحو 90%، من 93 مليون برميل شهرياً قبل الحرب في المنطقة إلى 10 ملايين برميل فقط خلال إبريل/نيسان الماضي.

وقال إن" العراق كان يصدر، قبل الحرب على إيران، نحو 93 مليون برميل شهرياً عبر مضيق هرمز، قبل أن تهبط الكميات المصدرة في إبريل إلى 10 ملايين برميل فقط بسبب الحرب".

ويعد العراق من أكبر منتجي النفط ومصدريه في العالم، باحتياطيات مؤكدة تبلغ نحو 145 مليار برميل، وفق مصادر رسمية، ما يجعل أي اضطراب في طرق التصدير عاملاً ضاغطاً على الموازنة العامة، وعلى قدرة البلاد على تمويل نفقاتها والتزاماتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك