العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

الأميرة منى الحسين: الممرضون هم حماة للكرامة الإنسانية وركائز للاستقرار المجتمعي

الغد
الغد منذ 1 أسبوع
2

عمان - في احتفالية تزامنت مع غمرة أفراح الأردنيين بنفحات الاستقلال، رعت الأميرة منى الحسين حفل نقابة الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات لإعلان أسماء الفائزين بـ" جائزة التميز التمريضي والقبالة لع...

ملخص مرصد
أقامت نقابة الممرضين الأردنيين حفلًا برعاية الأميرة منى الحسين لإعلان الفائزين بجائزة التميز التمريضي لعام 2026. أشادت سموها بدور الممرضين في دعم الاستقرار المجتمعي وحماية الكرامة الإنسانية خلال الأزمات الصحية. ودعت إلى تمكين مهنة التمريض عبر تشريعات داعمة وتوسيع مظلة الرعاية الصحية عالية الجودة.
  • الأميرة منى الحسين ترعى حفل جائزة التميز التمريضي لعام 2026 في عمان
  • شملت الجائزة 110 مشاريع تنافست في 5 محاور: بحث علمي، جودة المستشفيات، رعاية صحية أولية، قبالة قانونية، وإبداع مهني
  • فاز محمود الجعافرة بالمركز الأول في محور الإبداع المهني ضمن الجائزة
من: الأميرة منى الحسين، الدكتورة رويدا المعايطة، محمد الروابدة أين: الأردن (عمان)

عمان - في احتفالية تزامنت مع غمرة أفراح الأردنيين بنفحات الاستقلال، رعت الأميرة منى الحسين حفل نقابة الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات لإعلان أسماء الفائزين بـ" جائزة التميز التمريضي والقبالة لعام 2026".

اضافة اعلانونقلت مستشارة سمو الأميرة منى الحسين، الدكتورة رويدا المعايطة، رسالة سموها التي حملت في طياتها إشادة وتقديرا للدور الإنساني والوطني اللامحدود الذي يضطلع به الممرضون والممرضات والقابلات في الأردن والمنطقة والعالم.

وقالت سموها في رسالتها: " إن هذه المهن تقف في قلب الإنسانية والصمود والأمل، خاصة في ظل التحديات الصحية والأزمات التي يواجهها العالم"، مشددة على أن التمريض والقبالة يتجاوزان المفهوم التقليدي لتقديم الرعاية الصحية، بل يمثلان حجر الزاوية في المنظومة المجتمعية.

وأضافت أن دور الممرضين لا يقتصر" على تقديم الرعاية الصحية فحسب، بل إنهم يشكلون حماة للكرامة الإنسانية، ودعاة للعدالة، وركائز للاستقرار المجتمعي، ويمثلون الأساس الحقيقي لبناء أنظمة صحية مرنة ومستدامة وقادرة على مواجهة الأزمات المستقبلية".

كما أشارت سموها إلى أن الخبرات القيادية والسريرية لهذه الكوادر تسهم في حماية صحة المجتمعات وتعزيز مناعتها، وإعادة ترسيخ قيم الثقة في أوقات الشك والاضطراب، مبينة أن عطاءهم يمتد ليشمل نواحي حيوية أخرى، كالتعليم، والابتكار، وصناعة السياسات الصحية، ودعم مسارات التنمية المستدامة، والوصول إلى التغطية الصحية الشاملة.

وفي سياق رؤيتها الإستراتيجية لتطوير القطاع، أوضحت سموها أن تمكين مهنتَي التمريض والقبالة لا ينبغي أن يُنظر إليه بوصفه أولوية صحية عابرة، بل هو" استثمار إستراتيجي في الإنسانية والاستقرار والتنمية الاقتصادية المستدامة".

ودعت سموها إلى ضرورة الارتقاء بمهنة التمريض المتقدم، وتأطيرها تشريعيا وقانونيا، بما يضمن للممرضين والقابلات ممارسة مهامهم بكامل نطاق خلفياتهم التعليمية وخبراتهم العملية، الأمر الذي يسرّع وتيرة توسيع مظلة الرعاية الصحية عالية الجودة، ويعزز ركائز الرعاية الصحية الأولية، ويسهم بفاعلية في سد الفجوات الناتجة عن نقص الكوادر البشرية في الميدان الطبي.

وشددت على التزامها المطلق والمستمر بدعم القطاع وتمكينه على مختلف الصعد، مثمنة الجهود الحثيثة لـنقابة الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات، والمجلس التمريضي الأردني، والمؤسسات الأكاديمية والصحية الشريكة.

نموذج عالمي واستثمار لا كلفةوفي كلمتها خلال الحفل، وصفت المعايطة الأميرة منى الحسين بأنها من أبرز الشخصيات الريادية التي أسهمت، بأثرها الممتد، في صياغة ملامح دعم قطاعَي التمريض والقبالة عالميا.

وأشارت المعايطة إلى أن الكفاءات التمريضية الأردنية باتت اليوم نموذجا ملهما يُحتذى به إقليميا ودوليا، مدفوعة بمستويات رفيعة من التأهيل العلمي والمهني.

وأضافت، " إن الممرضين والممرضات الأردنيين أثبتوا حضورهم وتميزهم في مختلف المؤسسات الصحية داخل المملكة وخارجها، وأسهموا في تعزيز سمعة الأردن الطبية والتعليمية، كما تواصل الجامعات والمستشفيات الأردنية تخريج كوادر قادرة على المنافسة عالميا".

كما وجهت رسالة اقتصادية وإدارية مهمة إلى المخططين الصحيين، شددت فيها على" أن التمريض ليس كلفة على المؤسسات الصحية، بل استثمار حقيقي في صحة الإنسان، وجودة الحياة، والتنمية الاقتصادية، لما يقدمه العاملون في المهنة من إسهامات كبيرة في دعم المنظومة الصحية، والاقتصاد الوطني، وتعزيز رأس المال البشري".

وبيّنت أن الطفرة التحديثية والتميز المشهود في القطاع يعكسان تضافر جهود المؤسسات النقابية والتعليمية والصحية، مؤكدة أن قصص النجاح المحلية والمهجرية للممرض الأردني غدت مصدر فخر وطني، وأن الإبداع والبحث العلمي والممارسات المتقدمة أصبحت سمات متجذرة في هوية التمريض الأردني.

من جانبه، أكد نقيب نقابة الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات، محمد الروابدة، أن الرعاية الملكية السامية للجائزة تأتي امتدادا للنهج التاريخي لسمو الأميرة منى الحسين في مساندة" خط الدفاع الأول" عن صحة الإنسان.

واعتبر أن الارتقاء بمهنتَي التمريض والقبالة يقود مباشرة إلى إنقاذ الأرواح ورفع جودة الخدمات العلاجية.

وقال الروابدة: إن تزامن الاحتفال مع الأعياد الوطنية، وخاصة عيد استقلال المملكة، يرسخ ارتباط المهن الطبية بالرسالة الإنسانية والتنموية للدولة الأردنية.

وأضاف، " إن الممرضين والممرضات والقابلات يشكلون ركنا أساسيا في المنظومة الصحية الوطنية، وأن الاستثمار في التعليم المستمر، والتشريعات الداعمة، وبيئة العمل الآمنة، ينعكس بشكل مباشر على سلامة المرضى وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين".

وتابع أن هذه الجائزة تسعى إلى تسليط الضوء على نماذج التميز والإبداع، وتكريم المبادرات النوعية والإنجازات البحثية والمهنية، واصفا الفائزين بأنهم قدوة للأجيال القادمة، ومؤكدا أن كل يد تعمل في الميدان الصحي تستحق الثناء والتقدير.

وجدد الروابدة عهد النقابة بالمضي قدما في دعم مسارات التطوير المستمر، والبحث العلمي، والابتكار، وتعزيز حضور الكوادر التمريضية في دوائر صنع القرار الصحي، تماشيا مع المعايير الدولية، وتأكيدا لمكانة الأردن مركزا إقليميا رياديا في التعليم والرعاية الطبية.

وفي إطار التقييم الفني، أوضحت عضو لجنة التحكيم، الممرضة ثائرة ماضي، مديرة الاعتماد في مجلس اعتماد المؤسسات الصحية، أن المشاريع المتنافسة عكست نضجا مهنيا واحترافية عالية، مبينة أن أعمال التحكيم اعتمدت معايير صارمة من النزاهة والموضوعية والشفافية، مع الحرص على حجب الأسماء لضمان عدالة التقييم.

واعتبرت أن المشاريع المرتبطة بتحسين الجودة والابتكار تضاهي، بمستواها، المبادرات العالمية، مؤكدة أن ما شهدته يدعو إلى الاعتزاز، ويثبت أن مهنة التمريض في الأردن تعيش نهضة لافتة وتطورا حقيقيا في شتى الميادين العلمية والعملية.

وشهدت الجائزة منافسة حامية بين 110 مشاريع توزعت على خمسة محاور إستراتيجية، هي: البحث العلمي، وتحسين الجودة في المستشفيات، والرعاية الصحية الأولية، والقبالة القانونية، والإبداع المهني والتكنولوجي، فيما تولت لجنة خبراء تضم 55 محكما تقييم هذه المشاريع.

وتخلل الحفل، الذي أدارته عضو مجلس النقابة أماني رمان، معزوفات وطنية قدمتها موسيقات القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي ابتهاجا بعيد الاستقلال، إلى جانب عرض فيلم وثائقي استعرض مسيرة النقابة والجائزة، ومحطات ملهمة من قصص نجاح الممرضين في الميدان.

وشهدت الجائزة هذا العام مشاركة واسعة، تمثلت في 110 مشاريع تنافست ضمن خمسة محاور رئيسة، هي: البحث العلمي، وتحسين جودة الخدمات في المستشفيات، والرعاية الصحية الأولية، والقبالة القانونية، والإبداع المهني والتكنولوجي.

وتولى 55 محكما تقييم الأعمال واختيار المشاريع الفائزة.

ففي محور الإبداع المهني، فاز محمود الجعافرة من مستشفى الجامعة الأردنية بالمركز الأول، فيما حل شادي الهنداوي من المستشفى التخصصي ثانيا، وجاءت أسيل بطرس أصلان من مديرية صحة الزرقاء في المركز الثالث.

أما في محور المراكز الصحية، فقد نالت إيمان أبو بكر من مركز صحي الكمشة المركز الأول، تلتها هبة الذنيبات من وزارة الصحة، ثم دعاء الجلاد من مركز الكرامة الأولي في العقبة.

وفي محور القبالة، حصلت عادلة الخلايلة من المستشفى التخصصي على المركز الأول، فيما جاءت رقية المراهقة من المستشفى ذاته في المركز الثاني.

أما محور تحسين المستشفيات، فقد فازت تسنيم العموش من المستشفى التخصصي بالمركز الأول، وحلت رانيا شديد في المركز الثاني، بينما تقاسم المركز الثالث كل من فادي المحمود من مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي، وخليل عبد الهادي من مركز الحسين للسرطان.

وفي محور البحث العلمي، أحرزت نادين اسميك من مستشفى البشير المركز الأول، تلتها خديجة بنات من مركز الحسين للسرطان، فيما جاء المركز الثالث مناصفة بين خلود الحسبان من الخدمات الطبية الملكية، وأحمد الحروب من مركز الحسين للسرطان.

وبهذا التنوع في المشاركات والإنجازات، عكست الجائزة حجم التطور والابتكار في قطاع التمريض والرعاية الصحية، مؤكدة دور الكوادر الأردنية في تعزيز جودة الخدمات الطبية والارتقاء بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك