أقام صالون نُبل الثقافي ضمن مبادرة الشريك الأدبي، لقاءً ثقافيًا في متحف العقيلات التراثي بمدينة بريدة، بعنوان: “أدب الرحلات.
العقيلات أنموذجًاالشعر والسرد في دروب السفر”، واستضاف اللقاء عبداللطيف الوهيبي، فيما أدار محاور اللقاء الدكتور عبدالله العمري، بحضور نخبة من المهتمين بالأدب والتراث والتاريخ والثقافة السعودية.
وجاء اللقاء ضمن جهود صالون نُبل الثقافي في مبادرة الشريك الأدبي لإحياء الذاكرة الأدبية السعودية وربط الأدب بالهوية الوطنية والتراث الثقافي، حيث تناول تجربة العقيلات بوصفها واحدة من أبرز الظواهر الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في تاريخ الجزيرة العربية، وما ارتبط بها من أدب رحلات وسرد شفهي وشعر وثّق الإنسان والمكان عبر قرون طويلة من السفر والترحال.
وناقش اللقاء كيف تحولت أسفار العقيلات إلى حكايات ورسائل وقصائد ومرويات تحفظ الذاكرة الشعبية، كما استعرض دور الأدب والشعر في التخفيف من مشقة السفر والغربة، وتعزيز قيم الحنين والصبر والانتماء والوفاء.
كما سلط الضوء على أثر العقيلات الثقافي والاجتماعي والتجاري في البلدان التي ارتحلوا إليها، وما تركوه من حضور إنساني وثقافي ممتد، إضافة إلى استعراض الوثائق والمرويات الأدبية المحفوظة في متحف العقيلات، وما تمثله من قيمة تاريخية وأدبية تعكس ثراء التجربة السعودية في أدب الرحلات والسرد الشعبي.
وشهد اللقاء حوارًا ثريًا حول السرد الشعبي والذاكرة الشفوية بوصفهما جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية السعودية، ودور أدب الرحلات في تعزيز الوعي بالتراث الوطني، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في حفظ التراث وإبراز العمق الثقافي للمملكة.
وفي ختام اللقاء، كرّم مؤسس صالون نُبل الثقافي الأستاذ منصور بن عمر الزغيبي الأستاذ عبداللطيف بن صالح الوهيبي، والدكتور عبدالله بن محمد العمري، تقديرًا لما قدماه من طرح ثقافي وأدبي ثري أسهم في إحياء الذاكرة السعودية وربط الأدب بالتراث والهوية الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك