روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

الفائزون بـ«جائزة الكتاب العربي»: الجوائز الثقافية تدعم البحث والإبداع

الرياض
الرياض منذ 1 أسبوع
3

نظمت جائزة الكتاب العربي جلسة حوارية مع عدد من الفائزين بالجائزة، وذلك ضمن مشاركتها في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، المقامة خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري، في إطار جهود...

ملخص مرصد
نظمت جائزة الكتاب العربي جلسة حوارية مع الفائزين بالدورات السابقة في معرض الدوحة الدولي للكتاب (14-23 مايو). أكد الفائزون أن الجوائز الثقافية تحفز البحث العلمي والإبداع، مشيرين إلى تأثيرها الإيجابي على مسيرتهم الأكاديمية. كما استعرضوا تجاربهم البحثية ودور الجوائز في دعم الثقافة العربية.
  • نظمت جائزة الكتاب العربي جلسة حوارية مع الفائزين في معرض الدوحة الدولي للكتاب
  • أكد الفائزون أن الجوائز الثقافية تحفز البحث العلمي والإبداع
  • الجائزة تستقبل أعمال الدورة الرابعة حتى 28 مايو في مجالات متعددة
من: الدكتور ناجي الشريف، الدكتور محمود العشيري، الدكتور أحمد صنوبر، السيد مهند حلوة أين: معرض الدوحة الدولي للكتاب

نظمت جائزة الكتاب العربي جلسة حوارية مع عدد من الفائزين بالجائزة، وذلك ضمن مشاركتها في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، المقامة خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز التواصل مع الكُتّاب والباحثين والتعريف برسالة الجائزة في خدمة الثقافة العربية ودعم الإنتاج الفكري الرصين.

وشهدت الجلسة حضور الدكتور ناجي الشريف المدير التنفيذي للجائزة، وشارك فيها كل من الدكتور محمود العشيري الفائز في الدورة الثانية، والدكتور أحمد صنوبر، والسيد مهند حلوة مؤسس ومدير دار كنوز المعرفة، الفائزين في الدورة الثالثة، فيما أدار الحوار الدكتور محمد خالد الرهاوي.

واستهلت الجلسة بالتأكيد على أهمية الكتاب بوصفه ثمرة جهد فكري ومعرفي متكامل، وعلى الدور الذي تؤديه الجوائز الثقافية في إبراز النتاج العلمي الجاد وتشجيع الباحثين ودور النشر على تقديم أعمال نوعية تثري المكتبة العربية.

وفي حديثه عن كتابه «الرصيد اللغوي المسموع»، أوضح الدكتور محمود العشيري أن العمل استند إلى روح الفريق والتكامل بين الباحثين المشاركين، مبيناً أن تنوع التخصصات أسهم في تقديم دراسة علمية دقيقة ومتكاملة استحقت التقدير.

وأكد أن الجائزة مثلت بالنسبة له حافزاً كبيراً للاستمرار في البحث والإنتاج العلمي، معتبراً أن الفوز يشكل بداية لمسار معرفي أوسع وليس محطة نهائية.

من جانبه، تناول الدكتور أحمد صنوبر تجربته مع كتاب «السلطة وأثرها في رواية الحديث ونقده»، مشيراً إلى أن العمل اعتمد على منهج علمي دقيق قائم على الإحصاء والتحليل التاريخي، وقدم رؤى جديدة في مجاله.

وأضاف أن متابعته للأعمال الفائزة في الدورات السابقة كانت دافعاً مهماً لتطوير مشروعه البحثي، مؤكداً أن الجوائز الثقافية تمنح الباحثين تقديراً معنوياً يسهم في تحفيزهم على مواصلة العطاء العلمي.

وفي محور صناعة النشر، تحدث السيد مهند حلوة عن فلسفة دار كنوز المعرفة في اختيار الكتب المرشحة للنشر، موضحاً أن الدار تركز على جودة المحتوى وأصالة الفكرة وسلامة اللغة والقيمة المعرفية للعمل، إلى جانب توافقه مع الخط الفكري والثقافي للدار.

كما أشار إلى أهمية مراجعة الأعمال علمياً ولغوياً، والتأكد من احترام حقوق الملكية الفكرية، فضلاً عن دراسة فرص انتشار الكتاب ومشاركته في المعارض والجوائز الثقافية.

وأكد المتحدثون أن معرض الدوحة الدولي للكتاب أصبح منصة ثقافية بارزة تجمع الكُتّاب والناشرين والباحثين من مختلف الدول، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز الحراك الثقافي العربي، مشددين على أن جائزة الكتاب العربي باتت تمثل علامة فارقة في دعم الفكر العربي والإنتاج المعرفي الأصيل.

جدير بالذكر أن الجائزة تواصل تلقي الأعمال المرشحة حتى 28 مايو الجاري في دورتها الرابعة، حيث تشمل هذه الدورة مجال الدراسات اللغوية والنقدية، وتخصص هذا العام للدراسات النحوية والصرفية، والدراسات النقدية في السرد والمسرح.

وفي مجال الدراسات الاجتماعية والفلسفية، تخصص هذه الدورة للفلسفة العربية الإسلامية وعلم النفس.

أما الدراسات التاريخية، فهي مخصصة للأبحاث المتعلقة بتاريخ العالم العربي والإسلامي فقط من القرن الثاني عشر الهجري وحتى الوقت الحاضر، فيما يخصص مجال الدراسات الشرعية لبحوث علوم القرآن وأصول التفسير، إلى جانب مجال المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص، وتخصص هذه الدورة لتحقيق كتب العقائد وأصول الدين والفلسفة الإسلامية وأصول الفقه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك