القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

الظلم حين يرتدي ربطة عنق!

عكاظ
عكاظ منذ 1 أسبوع
2

في عالم الشركات العائلية هناك لعبة قديمة لا تُكتب في الأنظمة ولا تُدرّس في كليات القانون، لكنها تُمارس بإتقان شديد؛ يمكن تسميتها لعبة «البيضة والحجر»!لعبة ظاهرها نظام وإجراءات واحترافية، وباطنها اخت...

ملخص مرصد
تلعب الشركات العائلية لعبة خفية تُعرف بـ'البيضة والحجر'، حيث يُستخدم القانون والمحامون والمدققون لتبرير قرارات ظالمة ضد الشركاء الضعفاء. تتحول المصطلحات القانونية إلى غطاء لاختلال التوازن، مما يجعل الظلم يبدو شرعياً. الخطر يكمن في استخدام النظام ذاته لإضفاء الشرعية على الظلم، خاصة عند تداخل المال والنفوذ مع العلاقات العائلية.
  • الشركات العائلية تستخدم القانون لتبرير قرارات ظالمة ضد الشركاء الضعفاء
  • المحامون والمدققون يُستخدمون لتجميل قرارات غير عادلة بغلاف قانوني
  • الظلم يصبح شرعياً حين يستغل النظام القانوني نفسه لتحقيق مصالح طرف معين
من: أصحاب الشركات العائلية والشركاء

في عالم الشركات العائلية هناك لعبة قديمة لا تُكتب في الأنظمة ولا تُدرّس في كليات القانون، لكنها تُمارس بإتقان شديد؛ يمكن تسميتها لعبة «البيضة والحجر»!لعبة ظاهرها نظام وإجراءات واحترافية، وباطنها اختبار بسيط: أيهما سينكسر أولاً، البيضة أم الحجر؟ وغالباً ما تكون البيضة هي الشريك الأضعف.

تبدأ اللعبة حين يقرر أصحاب القوة إعادة ترتيب المشهد.

لا يأتي الأمر بصخب أو مواجهات مباشرة، بل يدخل مرتدياً ربطة عنق، حاملاً ملفات ومصطلحات قانونية تبدو كأنها خرجت من قاعة محكمة أو اجتماع مجلس إدارة.

هنا يظهر المثلث الشهير؛ محامٍ يغزل الرواية القانونية بخيوط ناعمة، ومدقق حسابات لامع يختُم على الأوراق لتصبح أكثر أناقة ورسمية، وشريك يدفع الفاتورة من فلوس الشركاء لمصلحة واضحة نهاية القصة.

حتى لو نهايتها كانت هدم المعبد.

لا أحد يقول إنه يكذب، ولا أحد يعلن أنه يخفي شيئاً، فالأمر أكثر ذكاءً من ذلك.

الكلمات تتغير؛ لا يوجد استبعاد بل «إعادة هيكلة»، ولا توجد سيطرة بل «تطوير للحوكمة»، ولا يوجد نقل للنفوذ بل «إعادة تنظيم للأصول»؟تصبح اللغة نفسها جزءاً من اللعبة؛ إذ يمكن للمفردات أن تضع العطر على أكثر القرارات قسوة.

وفي الشركات العائلية تحديداً، تصبح المسألة أشد تعقيداً، لأن المال لا يدخل وحده بالفخ.

بل يدخل معه الدم والأخوة والذكريات، وإرث العقد القديمة، وحسابات النفوذ.

وفجأة يجد الشريك الصغير نفسه واقفاً أمام منظومة كاملة؛ محاضر، تقييمات، اجتماعات، تقارير، وأختام، بينما يحاول فهم متى تحولت الشركة لمعركة يملك أحد أطرافها جيشاً كاملاً من ال.

المشكلة ليست في المحامي ولا في المدقق ولا في حق الشريك الكبير بالدفاع عن مصالحه! المشكلة حين يتحول المثلث من وسيلة لحماية العدالة إلى أداة لتزيين اختلالها.

فالخطر ليس أن يكون القانون في يد الأقوياء، بل أن يبدو الظلم قانونياً بالكامل.

أخطر أنواع الظلم ليس ذاك الذي يقتحم الباب بالقوة، بل ذاك الذي يستعمل النظام، ويخرج مختوماً بختم «قانوني».

وعندما يصبح المال هو المؤلف، والمحامي هو الشاعر، والمدقق هو شاهد الزور الصامت، فاعلم أن البيضة لم تخسر أمام الحجر.

هي فقط وئدت بأمر القانون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك