لمملكة البحرين، بقيادة سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، دور ريادي راسخ في الاعتدال، والتسامح الديني، والتعايش، والسلام.
وجاء تسجيلها رسمياً في المرتبة الأولى عالمياً كأعلى دول العالم كثافة لدور العبادة لمختلف الأديان ضمن موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، ليؤكد أن هذا الوطن العزيز يمهد الطريق القويم لبناء مستقبل الأوطان وازدهارها، سائراً على هدى روح التسامح لخير الإنسانية.
إن اسم مملكة البحرين يحتل دائما مكان الصدارة في ميادين الخير، ودعم مسيرة السلام، والوئام، والتفاهم.
هذا هو المجتمع البحريني الذي يتعلم منه العالم معنى الحرية، والاحترام، وحرية المعتقد؛ وكما قال سيدي جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه في إحدى المناسبات: “التنوع الديني هو نعمة لشعبنا”.
لقد ضرب مجتمعنا أروع الأمثلة في التلاحم والتعددية عبر السنين؛ فأبناء هذه الأرض متوحدون بمختلف أطيافهم، يسيرون بيد واحدة نحو المستقبل.
فالبحرين “قول وأفعال” في كل الميادين، وكانت ولا تزال مصدر إلهام لشعوب العالم.
وقد ضحكت قبل أيام حتى أدمعت عيناي من ثرثرة جمعية سياسية طائفية منحلة تدين بالولاء للولي الفقيه؛ حيث نسجوا خيوطاً كاذبة عن 41 عنصراً إرهابياً مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، اتخذوا من الدين ودور العبادة غطاء لتمرير أجندتهم، زاعمين أن البحرين تستهدف العلماء!يا أغبياء.
لن يصدقكم أحد، فدروبكم متعثرة مليئة بالغدر والبهتان.
وهنا يبرز جشع السؤال: لماذا يمنع ولي فقيهكم بناء مساجد لأهل السنة في طهران؟ !لن تقدروا على البحرين؛ فقد أصبحت المورد الأساسي لثقافة التعايش بين مختلف الأجناس والملل بكل معانيها السامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك