روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

ماذا حدث في كاليفورنيا الأمريكية؟ ولماذا أُجلي 40 ألف شخص؟

 خبرني
خبرني منذ 1 أسبوع
2

خبرني - أصدرت السلطات الأمريكية، أمس الجمعة، أوامر بإجلاء أكثر من 40 ألف شخص من منازلهم في ولاية كاليفورنيا، إثر انبعاث غازات سامة فوق منطقة مكتظة بالسكان نتيجة تسريب من خزان مواد كيميائية في منشأة لت...

ملخص مرصد
أصدرت السلطات الأمريكية أوامر بإجلاء 40 ألف شخص في ولاية كاليفورنيا بعد تسرب مواد كيميائية سامة من خزان في منشأة صناعية. شمل الإجلاء عدة مدن جنوب شرق لوس أنجلوس إثر انبعاث غازات خطرة من مادة ميثيل ميثاكريلات. لم تُسجل إصابات حتى الآن، ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد سبب الحادثة.
  • إجلاء 40 ألف شخص في مقاطعة أورانج بولاية كاليفورنيا الأمريكية
  • تسرب مادة ميثيل ميثاكريلات من خزان في منشأة جي كيه إن أيروسبيس
  • لم تُسجل إصابات حتى الآن، والتحقيقات جارية لتحديد السبب
من: سلطات مقاطعة أورانج، كريغ كوفي (رئيس هيئة الإطفاء) أين: مقاطعة أورانج، كاليفورنيا (غاردن غروف، سايبرس، ستانتون، أناهايم)

خبرني - أصدرت السلطات الأمريكية، أمس الجمعة، أوامر بإجلاء أكثر من 40 ألف شخص من منازلهم في ولاية كاليفورنيا، إثر انبعاث غازات سامة فوق منطقة مكتظة بالسكان نتيجة تسريب من خزان مواد كيميائية في منشأة لتصنيع المعدات الفضائية بالولايات المتحدة.

وأوضحت السلطات في مقاطعة أورانج، الواقعة جنوب شرق مدينة لوس أنجلوس، أن أوامر الإخلاء اتسعت لتشمل عدة مدن في المنطقة، من بينها غاردن غروف، وسايبرس، وستانتون، بالإضافة إلى أناهايم، وبوينا بارك، ووستمنستر.

من جهتها، نقلت شبكة" سي بي إس" عن رئيس هيئة الإطفاء في مقاطعة أورانج كريغ كوفي قوله إن هذا التسرب هو" أخطر حدث" يواجهه طوال مسيرته الممتدة لـ32 عاما، محذرا من أن الوضع" سيئ للغاية" ويستوجب توخي الحذر الشديد.

بحسب التقارير، بدأت الحادثة بعد ظهر الخميس عندما تسربت مواد سامة من نظام التبريد في أحد الخزانات الثلاثة داخل منشأة" جي كيه إن أيروسبيس" في مدينة غاردن غروف.

وقالت هيئة الإطفاء في مقاطعة أورانج إن فرق الطوارئ وصلت إلى المنشأة الواقعة في شارع ويسترن أفينيو، بعد تلقي بلاغ عن تسرب مواد خطرة قرابة الساعة 3: 40 عصرا.

وأوضح مسؤولون أن المادة الكيميائية داخل الخزان ظلت مستقرة في بادئ الأمر، لكن سرعان ما ارتفعت درجة حرارتها بشكل مفاجئ بعد نحو 4 ساعات على وصول طواقم الإنقاذ، مما أدى إلى التفعيل التلقائي لصمام التهوية ونظام الرش المحيط بالخزان، وهو نظام مصمم خصيصا لتبريده في حالات الطوارئ وأثناء الارتفاعات الحادة في درجات الحرارة.

ورغم التقدم الأولي الذي أحرزته فرق الإطفاء في محاولة احتواء المواد الكيميائية، فإنها خلصت صباح الجمعة إلى أن الخزان يمر بحالة أكثر خطورة وبات" غير قابل للتأمين أو المعالجة".

وإزاء هذا التطور، قررت السلطات توسيع نطاق الإجلاء ليشمل مناطق واسعة في عدة مدن بالمقاطعة.

وبحسب كوفي، يحتوي الخزان المتضرر في منشأة" جي كيه إن أيروسبيس" على نحو 7 آلاف غالون (نحو 26 لترا) من مادة" ميثيل ميثاكريلات"، وهي مادة كيميائية خطرة وقابلة للاشتعال.

ولا يزال سبب التسرب قيد التحقيق، فيما لم تُسجَّل أي إصابات حتى الآن، كما لم تعلن السلطات أي تقديرات زمنية بشأن موعد رفع أوامر الإخلاء.

ما مادة" ميثيل ميثاكريلات"؟تُعد مادة" ميثيل ميثاكريلات" مركبا كيميائيا شديد التطاير والاشتعال، وتستخدم بشكل أساسي في صناعة البلاستيك وعمليات التصنيع داخل مصانع الطيران والصناعات الهندسية.

ويشير الخبراء إلى أن المادة تتميز بدرجة غليان منخفضة مقارنة بالماء وتمتلك خاصية" التسخين الذاتي"، مما يعني قدرتها على توليد الحرارة من تلقاء نفسها في ظروف معينة.

وقد يؤدي ذلك إلى ما يُعرف بـ" التأثير المتسارع" عند تفاعل المادة مع الهواء، الأمر الذي قد يزيد من مخاطر اشتعالها أو تفاقم أي تسرب مرتبط بها.

ما المخاطر الصحية المرتبطة بها؟من الناحية الصحية، تُصنف مادة" ميثيل ميثاكريلات" ضمن المواد المهيجة للجهاز التنفسي، إذ يتسبب استنشاقها أو التعرض لانبعاثاتها في تهيج حاد للرئتين والجلد والعينين، يصاحبه شعور بالغثيان والدوار.

وتزداد خطورة المادة نظرا لأن بخارها أثقل من الهواء، مما يدفعها للتراكم في نطاقات منخفضة، وهو ما قد يضاعف خطر استنشاقها أو اشتعالها في الأماكن المغلقة أو سيئة التهوية.

وهذا يفسر حالة الاستنفار لدى السلطات الصحية وفرق الطوارئ، التي تخشى من وصول هذه الانبعاثات الخطرة إلى المناطق السكنية المجاورة.

كيف تتعامل السلطات مع هذه الكارثة؟تسابق السلطات المحلية في مقاطعة أورانج الزمن لنصب حواجز وقائية، بهدف منع المواد السامة من التسرب إلى المجاري المائية أو المحيط الواقع على بعد كيلومترات من المنطقة.

من جهته، أكد كوفي عدم وجود أي تسربات غازية نشطة أو مخاطر تهدد جودة الهواء حاليا، بعدما نجحت عمليات التبريد في وقف الانبعاثات من صمام التهوية.

ولفت رئيس هيئة الإطفاء في مقاطعة أورانج -في منشور على منصة إكس– إلى أن فريق الأزمات يعيد تقييم الوضع عن قرب، مؤكدا أنهم بدؤوا في تنفيذ" حلول بديلة".

كما شدد على ضرورة أن يبقى السكان في منازلهم تحسبا لأي تطورات طارئة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك