يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان .. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق

 خبرني
خبرني منذ 6 ساعات
2

خبرني - شن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك هجوما حادا على حكومة بنيامين نتنياهو، متهما إياها بإفشال فرص غير مسبوقة في لبنان وسوريا وغزة، وبإغراق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق.واعتبر بارا...

ملخص مرصد
هاجم إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، حكومة بنيامين نتنياهو بفشلها في لبنان وسوريا وغزة، معتبراً أن حرب الاستنزاف بلا أفق تضر بإسرائيل. وقال باراك في مقال لهآرتس إن وعود الحكومة بإعمار الشمال تبخرت، وإن الجيش يعاني قيوداً عملياتية في جنوب لبنان. كما انتقد تصريحات نتنياهو بعد اتفاق وقف إطلاق النار ووصفها بأنها فارغة من المضمون.
  • إيهود باراك يهاجم نتنياهو بفشل ذريع في لبنان وسوريا وغزة بحسب مقال لهآرتس
  • باراك: وعود الحكومة بإعمار الشمال تبخرت وسكان الشمال يشعرون بالخداع
  • باراك: حزب الله ما زال قادراً على إلحاق الضرر رغم الاغتيالات الإسرائيلية
من: إيهود باراك، بنيامين نتنياهو أين: إسرائيل، لبنان، سوريا، غزة

خبرني - شن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك هجوما حادا على حكومة بنيامين نتنياهو، متهما إياها بإفشال فرص غير مسبوقة في لبنان وسوريا وغزة، وبإغراق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق.

واعتبر باراك أن ما يجري على الجبهة اللبنانية يمثل" فشلا ذريعا" على المستويين السياسي والعسكري.

وقال باراك في مقال نشرته صحيفة" هآرتس" إن سكان شمال إسرائيل يتعرضون للخداع من قبل الحكومة، التي تواصل تقديم الوعود دون تنفيذ، مشيرا إلى أن المليارات التي تعهدت بها الحكومة لإعادة إعمار الشمال وتحسين أوضاع المستوطنات الحدودية سرعان ما تبخرت.

وأضاف أن القيادات المحلية والسكان باتوا يشعرون بأنهم تركوا وحدهم في مواجهة تداعيات الحرب المستمرة.

وأشار باراك إلى أن الجيش الإسرائيلي يخوض معارك صعبة في جنوب لبنان وسط قيود عملياتية كبيرة، هدفها الحفاظ على ما سماه" شريطا دفاعيا" لحماية المستوطنات من الصواريخ المضادة للدروع والطائرات المسيرة.

واعتبر أن عجز إسرائيل عن تطوير حلول فعالة لمواجهة خطر الطائرات المسيّرة رغم سنوات من استخدامها يمثل إخفاقا أمنيا محرجا، لافتا إلى أن الثمن البشري للحرب يتزايد بصورة شبه يومية.

وانتقد رئيس الوزراء الأسبق بشدة التصريحات التي أطلقها نتنياهو بعد اتفاق وقف إطلاق النار عندما أعلن أن إسرائيل أعادت حزب الله" عقودا إلى الوراء".

وقال إن هذه التصريحات أثبتت أنها فارغة من المضمون، موضحا أنه رغم الإنجازات العسكرية التي حققتها إسرائيل، ومنها اغتيال الأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصر الله واستهداف قيادات بارزة في الحزب ومنظوماته الصاروخية، فإن الحزب ما زال قائما وقادرا على إلحاق الضرر بالجيش الإسرائيلي وسكان الشمال.

وأضاف أن حزب الله، بقيادة نعيم قاسم، لا يظهر أي مؤشرات على الانهيار أو الاستعداد للتخلي عن سلاحه، مؤكدا أن كلمة واحدة تختصر ما جرى في لبنان وهي" فشل"، أما التعبير الأدق فهو" فشل ذريع".

ورفض باراك الرواية القائلة إن إسرائيل قادرة على القضاء نهائيا على حزب الله من خلال توسيع العمليات العسكرية.

وقال إن هذا الطرح مجرد وهم خطير، موضحا أن القضاء على الحزب يتطلب احتلال لبنان بأكمله، وهو أمر غير عملي وغير قابل للتنفيذ.

واعتبر أن الطريق الوحيد لإضعاف الحزب ونزع سلاحه يمر عبر مسار سياسي بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية والولايات المتحدة ودول المنطقة.

كما حذر من أن سياسة تدمير القرى والبلدات اللبنانية بحجة ممارسة الضغط على حزب الله لا تؤدي إلا إلى نتائج عكسية، لأنها تمنح الحزب شرعية إضافية داخل المجتمع اللبناني وتعيد إحياء روايته بأنه الجهة الوحيدة القادرة على الدفاع عن لبنان في مواجهة إسرائيل.

وقال إن مشاهد الدمار والتهجير ستبقى لعقود طويلة وصمة تلاحق إسرائيل وتساعد حزب الله بدلا من إضعافه.

وكشف باراك أن إسرائيل أضاعت، قبل نحو عام ونصف، فرصة تاريخية لإحداث تحول جذري في لبنان.

لكن باراك اتهم نتنياهو بإفشال هذه الفرصة عندما اشترط نزع سلاح حزب الله مسبقا قبل إطلاق أي مبادرة سياسية، رغم أن تفكيك الحزب كان الهدف النهائي للمشروع السياسي بأكمله.

واعتبر أن هذا الشرط أدى عمليا إلى نسف المبادرة وإجهاض إمكانية تحقيق تحول استراتيجي في لبنان.

كما اتهم نتنياهو بإفساد فرص التفاهم مع سوريا من خلال الإصرار على الاحتفاظ بمنطقة أمنية داخل الأراضي السورية، معتبرا أن هذه السياسة تقوض الجهود الأمريكية الرامية إلى إحداث تغيير في البيئة الأمنية المحيطة بإسرائيل.

وتابع باراك هجومه قائلا إن الحكومة تجاهلت الدور الفرنسي واستبعدت السعودية من الترتيبات الإقليمية، كما عرقلت خططا مشابهة في قطاع غزة كانت تقوم على مشاركة مصر والأردن والإمارات والسعودية والولايات المتحدة بهدف نزع سلاح حركة حماس وإدارة مرحلة ما بعد الحرب.

واتهم باراك المقربين من نتنياهو بنشر معلومات مضللة حول تهريب أسرى إسرائيليين عبر أنفاق مزعومة إلى إيران، معتبرا أن هذه الروايات استخدمت لتبرير تعطيل صفقات تبادل الأسرى وإفشال المبادرات السياسية في غزة ولبنان وسوريا.

وختم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق هجومه بالتأكيد أن السبب الحقيقي وراء تعطيل هذه الفرص ليس الأمن القومي أو الاعتبارات العسكرية، بل ما وصفه باعتبارات نتنياهو الشخصية والسياسية المتعلقة بالبقاء في السلطة، قائلا إن" إزالة هذا الرجل من منصبه هي الشرط الأساسي لأي تقدم سياسي حقيقي في المنطقة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك