القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

محمد مختار جمعة: العبد قد يصوم ويصلي ويدخل النار إذا ضيع أسرته وتهاون في حق بيته

الطريق
الطريق منذ 1 أسبوع
1

كشف الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، عن خطأ شائع يقع فيه الكثير من الآباء، وهو انشغالهم بالجانب المالي والنفقة فقط على حساب التربية والتوجيه، مستشهدًا بالحديث النبوي الشريف: «كلكم راع وكل...

ملخص مرصد
حذر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، من تهاون الآباء في تربية أسرهم مقابل الاكتفاء بالنفقة المالية، مستشهدًا بحديث نبوي: «كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول». وأكد أن التربية الصالحة أفضل استثمار، داعمًا دور الأسرة المتكامل مع المؤسسات الأخرى في بناء الإنسان الصالح. (بحسب تصريحاته في برنامج «المواطن والمسؤول»)
  • الآباء قد يدخلون النار إذا أهملوا تربية أسرهم رغم صيامهم وصلاتهم
  • التربية الصالحة أفضل من جمع المال، وفق حديث نبوي شريف
  • الدعوة إلى تفعيل التوجيه النبوي في اختيار الأزواج لضمان بيوت مستقرة
من: الدكتور محمد مختار جمعة أين: برنامج «المواطن والمسؤول» على قناة «الشمس»

كشف الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، عن خطأ شائع يقع فيه الكثير من الآباء، وهو انشغالهم بالجانب المالي والنفقة فقط على حساب التربية والتوجيه، مستشهدًا بالحديث النبوي الشريف: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول».

​وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج" المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة" الشمس"، أن العبد قد يكون مصليًا وصائمًا ومؤديًا للعبادات، لكنه يقع في إثم عظيم وضرر شديد إذا تهاون في حق أسرته وبيته؛ فالإطعام والنفقة أمران مهمان، لكن التربية الصالحة هي الأهم، مشيرًا إلى أن الكثير ممن انشغلوا بجمع الأموال وتركوا أبناءهم بلا تربية، رأوا بأعينهم كيف بدد هؤلاء الأبناء الثروات وسلكوا طرق الشر، لذا، فإن أفضل استثمار في الأبناء هو التعليم والتربية.

​وأشار إلى عبقرية تسمية وزارة التربية والتعليم، حيث قُدمت التربية على التعليم، مشددًا على أن دور الأسرة هو الأساس الذي يكتمل مع المدرسة، مؤكدًا على قاعدة تكامل الأدوار؛ فلا المدرسة وحدها تكفي، ولا المسجد أو الكنيسة بمفردهما يقومان بالدور، بل يجب أن تتضافر جهود الأسرة مع كافة مؤسسات الدولة لبناء إنسان سوي يخدم وطنه.

​وفي تحليل بلاغي وفقهي عميق لآيات القرآن الكريم، توقف وزير الأوقاف السابق عند قوله تعالى: «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً»، موضحًا أن الخطاب الإلهي هنا متبادل وعادل، يشمل الرجال والنساء معاً؛ فالرجل سكن للمرأة، والمرأة سكن للرجل، كما فرّق بدقة بين تعبيرين، " تسكنوا معها" وتعني مجرد العيش المشترك تحت سقف واحد، وهو ما قد يتخلله شقاق وخلافات مستمرة، وتعبير​" لتسكنوا إليها" وهي الغاية الأسمى، وتعني السكينة النفسية؛ بأن يعود الرجل من عمله ومشاغله فيجد في بيته الراحة والهدوء، وتجد المرأة في زوجها الأمان والدعم، فيخفف كل منهما هموم الآخر.

وأكد على أن الحياه الزوجية ليست ساحة للخلاف والشجار، بل مودة ورحمة، مستشهدًا بالقاعدة الأصولية: " إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن"، موضحًا أن القانون يأتي في النهاية لتقويم المعوج وضبط الحقوق إذا خرج أحد الطرفين عن الناموس الإلهي، لكن الأصل يظل هو التربية والاختيار الصحيح منذ البداية.

​ودعا إلى تفعيل التوجيه النبوي في الاختيار القائم على الدين والخُلق المرتضى والسلوك الحقيقي لا الشكلي، مستشهدًا بقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه»، وقوله: «فاظفر بذات الدين تربت يداك»، لضمان بناء بيوت قوية ومستقرة تكون نواة لمجتمع آمن ومستقبل مشرق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك