قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب قناة الغد - شهيدة و16 مصابًا في غارة إسرائيلية على المواصي بخان يونس الجزيرة نت - الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما العربية نت - سيروم التجاعيد.. خطوة فعالة لكنها ليست حلاً سحرياً القدس العربي - لبنان.. بين 2024 و2026.. كيف تغيّرت اللغة والنصوص في اتفاقَي وقف إطلاق النار؟ فرانس 24 - مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا تحمل المسؤولية لأوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - Via the interactive map.. Israeli escalation in southern Lebanon and Hezbollah responds إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا
عامة

عضو مجمع البحوث الإسلامية يفجر مفاجأة فقهية: العلاقة الزوجية هي درجة الصفر في القرابة وأقوى من رابطة الدم

الطريق
الطريق منذ 1 أسبوع
2

أجاب الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، عن المعضلة الأزلية التي تواجه الأسرة العربية والمصرية، كاشفًا عن فجوة كبرى في فهم المقاصد الشرعية للزواج، محذرًا من تحويل البيوت...

ملخص مرصد
كشف الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، عن فجوة في فهم المقاصد الشرعية للزواج، محذرًا من تحويل البيوت إلى ساحات صراع قضائي. وأكد أن العلاقة الزوجية هي أقوى درجات القرابة، إذ تصبح درجة "الصفر" (التلاحم الكامل)، وأوضح أن الزوج يصبح أقرب إلى زوجته من أبيها بموجب عقد القران. ودعا إلى التحاكم للدين لا للهوى، معتبرًا أن الأسرة هي أساس استخلاف الأجيال والحضارة.
  • الدكتور عبد الله النجار: العلاقة الزوجية درجة صفر في القرابة، أقوى من رابطة الدم
  • دعوة للتحاكم للدين لا للهوى لحل الخلافات الأسرية وفق الشريعة
  • انتقاد تدخل أطراف خارجية تغذي الصراع داخل البيوت المصرية
من: الدكتور عبد الله النجار أين: مصر

أجاب الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، عن المعضلة الأزلية التي تواجه الأسرة العربية والمصرية، كاشفًا عن فجوة كبرى في فهم المقاصد الشرعية للزواج، محذرًا من تحويل البيوت إلى ساحات حرب تنظرها المحاكم.

​وفكك" النجار"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج" المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة" الشمس"، ظاهرة شحن الأطراف والتدخلات الخارجية التي تفسد البيوت، مقدمًا نموذجًا نبويًا وعلاجًا قرآنيًا يعيد للأسرة هيبتها وسكينتها، مشيرًا إلى فجوة واضحة في العلاقات الزوجية المعاصرة، مقارنة بالنموذج النبوي الشريف؛ حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتريض (يتسابق) مع زوجته، ويمازحها، ويخرج معها.

وطرح عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، معادلة واضحة لإنهاء أي خلاف أسري قائلا: " التحاكم إلى الدين لا إلى الهوى"؛ فإذا اختلف الزوجان في الآراء، فالأصل هو الخضوع لرأي الشرع والدين، إذ لا توجد معضلة في الدنيا إلا ولها حل في الشريعة، موضحًا أن الأزمة الراهنة تكمن في دخول أطراف خارجية تُغذي الصراع بعبارات هدم وتأليب، من عينة: " لا تكن تابعًا لها" أو" لماذا تهينين نفسك؟ "، ليتحول الحوار إلى عناد متبادل.

​وفي تأصيل شرعي غير تقليدي، أوضح عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف أن فهم المجتمع للنصوص المنظمة للزواج ما زال يشوبه الكثير من اللبس والممارسات الخاطئة، مفجرًا مفاجأة فقهية بقوله: " العلاقة بين الزوج وزوجته هي أقوى درجات القرابة التي شرعها الله عز وجل، وإذا كانت علاقة الابن بأبيه هي قرابة من الدرجة الأولى، فإن العلاقة الزوجية ليست من الدرجة الأولى، بل هي درجة الصفر، أي التلاحم الكامل والنفس الواحدة".

​وتابع: " بموجب عقد القران، تصبح الحماة أو الحَمُ الذين يتندر الناس بشأنهم في المجتمع في مقام الأم والأب تمامًا وفي نفس درجة القرابة وحين يأخذ الأب يد ابنته ليسلمها لزوجها، فإن هذا الزوج يصبح شرعًا أقرب إليها من أبيها، وتصبح هي أقرب إليه من أبيه، موضحًا أن هذا المعنى القرآني العظيم يغفله الكثيرون، ولو وزنا الحقوق بميزان الآية الكريمة «وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ»، لعلمنا كم نغمط هذا الحق القوي، وكم نجور عليه حين نحول العلاقة إلى حروب تستعر في المحاكم.

​وانتقد الاندفاع نحو القوانين والمحاكم لتنظيم تفاصيل الحياة اليومية، مؤكدًا أن القرابة حكم شرعي وضعي صاغه الله عز وجل، ولم يلحق بالبشر اختيار فيه، والواجب يقتضي احترام هذا التشريع طواعية لا قسرًا بالخصومات القضائية.

​وتساءل قائلا: " ما هذا السر الذي يعبث بقدسية هذه العلاقة وبذاك التنظيم الإلهي؟ "، مشيرًا إلى أن الأسرة هي الأداة التي أرادها الله لاستخلاف الأجيال، وبقاء الدين، والقيم، والحضارة، والأوطان، مؤكدًا أن العلم والمبادئ لن تنتقل إلى يوم القيامة إلا عبر أجيال صالحة يربيها أبوان مستقران، ليتلقى الخلف عن السلف رسالة الخير والبناء.

​ووضع حدًا لثقافة الصراع والعناد داخل البيوت، مستشهدًا بالبيان الإلهي المعجز في قوله تعالى: «وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا»، مؤكدًا أن هذه العبارة القرآنية نسفت أي كبرياء أو استعلاء نفسي قد يتملك الرجل أو المرأة؛ لأن الطرفين في النهاية" نفس واحدة".

​واختتم قائلا: " إذا صدر من زوجتك شيء يؤلمك، فاعلم أنك شريك فيه لأنك بعضها، وإذا صدر منك ما يؤلمها، فهو مؤلم لك لأنها بعضك، فالإنسان إذا أخطأ في حق نفسه لا يعاديها بل يقومها برفق.

هذا هو النظر الشرعي الثاقب والعلاج الحقيقي لحماية البيوت المصرية من الانهيار".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك