فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي قناة الغد - بعد 56 عاما.. مخبأ بيليه السري «كما هو» في المكسيك قناة الجزيرة مباشر - Networks | Goodbye to the traditional airplane shape? This design could change the world of aviat... فرانس 24 - روسيا تعرض قوتها الاقتصادية تحت النار: منتدى سان بطرسبورغ ينطلق رغم التصعيد القدس العربي - دون دولة فلسطينية.. آيزنكوت في خطة الـ 10 نقاط: تصوري لإسرائيل عام 2048 القدس العربي - إيهود باراك رئيس الوزراء الأسبق: نتنياهو يقتل كل فرصة للسلام مع الفلسطينيين وفي لبنان.. حتى مصر عاد يتهمها زوراً
عامة

إسماعيل يس، كيف هوى أسطورة الكوميديا من قمة المجد إلى قاع الفقر ؟

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 أسبوع
1

إسماعيل يس، فنان كوميدي من الزمن الجميل، لقبه الجماهير بـ" سمعة" وأسماه النقاد" بقو"، أضحك الملايين، وما زال يضحكنا كبارا وصغارا، كان يحلم بمنافسة عبد الوهاب فى الغناء، بدأ حياته منادى سيارات، وصفه ال...

ملخص مرصد
رحل إسماعيل يس، فنان الكوميديا المصري الشهير، في 15 يوليو 1972 بعد حياة حافلة بالفن. بدأ حياته مناديا للسيارات ثم تحول إلى نجم مونولوج وغناء وتلفزيون وسينما. عانى في أواخر حياته من الفقر والمرض بعد تراجع شعبيته بسبب قرارات رقابية، وتوفي فقيرا دون مأوى.
  • ولد إسماعيل يس بالسويس عام 1912، ودرس في بيئة فنية قبل هجرته للقاهرة
  • قدم أكثر من 500 فيلم ومسرحية، وغنى مونولوجات شهيرة مثل 'يا حلة العدس'
  • توفي عام 1972 فقيرا بعد حياة فنية ناجحة، وودع الحياة بحزن شديد
من: إسماعيل يس أين: السويس، القاهرة

إسماعيل يس، فنان كوميدي من الزمن الجميل، لقبه الجماهير بـ" سمعة" وأسماه النقاد" بقو"، أضحك الملايين، وما زال يضحكنا كبارا وصغارا، كان يحلم بمنافسة عبد الوهاب فى الغناء، بدأ حياته منادى سيارات، وصفه الكاتب محمود السعدنى بـ" الغلبان"، وقال عنه نجم الاستعراض موريس شيفارليه إنه لو تعلم الفرنسية لأصبح نجم المسرح الفرنسى، ورحل فى مثل هذا اليوم عام 1972.

ولد إسماعيل يس بمدينة السويس عام 1912، وكان والده يعمل فى صياغة وتشكيل الذهب ومشهور، وتعمل والدته تاجرة أقمشة وزيوت، وبعد وفاة أمه تركه والده وتزوج، وقامت جدته لأمه بتربيته، لم يفلح بالتعليم بسبب عشقه للفن والغناء فكان شديد الإعجاب بالفنان محمد عبد الوهاب، حتى إنه ظن فى يوم ما أنه يمكنه منافسته فى الغناء، هرب من بيته فى السويس وجاء إلى القاهرة بحثا عن الفن والغناء.

وأجبرت الحياة إسماعيل يس فى البداية أن يعمل في أكثر من مهنة فعمل كمنادٍ أمام أحد المحال التي تبيع الأقمشة، كما عمل مناديا للسيارات وصبيا فى أحد المقاهى بشارع محمد على، حتى جاءته الفرصة للعمل مع" الأسطى نوسة" أشهر الراقصات الشعبيات آنذاك، وكان يبات لياليه بمسجد السيدة زينب توفيرا لمصاريف السكن، ليعمل بعد ذلك مؤديا للمونولوجات فى الأفراح، ثم فى محطات الإذاعة الأهلية مثل محطة فيولا ومحطة إلياس، كما تنقل بين الصالات حتى تعاقدت معه الإذاعة المصرية عام 1934 فقدم أول مونولوج يغنيه (يا حلة العدس الدافى.

يسلم ايدين اللى غلاكى) على وزن أغنية عبد الوهاب يا وردة الحب الصافى.

فى عام 1959 اتجه إسماعيل يس إلى التمثيل للمسرح فقدم أولى مسرحياته باسم" حبيبى كوكو" وفى عام 1966 قدم آخر مسرحياته باسم" حكاية جواز" وبينهما 50 مسرحية، كتبها جميعا أبو السعود الإبياري، منها: " عقول الستات، فتافيت السكر، الرجالة عايزة كده، حرامى لأول مرة، ليلة دخلتى، علشان خاطر الستات، ضميرى واخد أجازة، جوزى بيختشى، كل الرجالة كده، أنا عايزة مليونير، الستات عايزة إيه، أنا وأخويا" وغيرها.

تعرف إسماعيل يس فى كباريهات عماد الدين وروض الفرج على المؤلف أبو السعود الإبياري، وكون معه دويتو واحد يؤلف والثانى يغنى مقابل أربعة جنيهات للواحد كل ليلة، وحقق إسماعيل يس نجاحا كبيرا وأصبح له جمهور فى وقت قصير ليتجه بعد ذلك إلى السينما، فقدمه صلاح أبو سيف في نهاية الثلاثينيات في دور صغير بفيلم" شورت"، ثم قدمه فؤاد الجزايرلى معه في فيلم" خلف الحبايب" عام 1949، ليقدم خلال مشواره السينمائى أكثر من 500 فيلم بدأت بفيلم" على بابا والأربعين حرامى" عام 1943، ومن أشهر أفلامه “إسماعيل يس فى مستشفى المجانين، عنبر” حيث غنى فيه اسكتش اللى يقدر على قلبى مع ليلى مراد، المليونير الفقير، الآنسة حنفى، حلاق السيدات وكان آخرها" الرغبة والضياع" الذى لم يستكمل تصويره عام 1972.

بدافع الوطنية وفى عام 1956 ومع هجوم العدوان الثلاثى على مصر تبرع إسماعيل يس وأبو السعود الإبيارى بمبلغ 2000 جنيه للمساهمة فى تسليح الجيش المصرى، حتى إن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أرسل له شخصيا خطاب شكر موقعا بخط يده يقول فيه: " تقبلوا خالص شكرى على نبل مشاعركم وصادق وطنيتكم"، كما ساهم يس فى إحياء الحفلات الغنائية مجانا للجيش المصرى فى مصر واليمن، كما قدم مجموعة أفلام تحمل اسمه مثل: إسماعيل يس فى الجيش، فى البوليس، فى الطيران، الأسطول، فى البحرية وهكذا.

وانحسرت الأضواء عن إسماعيل يس بعد صدور قرارات رقابية بعدم تمثيله لدور السيدات، بسبب نكتة أطلقها وحجزت الضرائب على أملاكه وعاد إلى غناء المونولوجات فى الملاهى وأغلق مسرحه عام 1966 عندما عجز مع شريكه أبو السعود الإبيارى عن الوفاء بمتطلبات الفرقة، وانتقل للعيش بحى البساتين بعد أن كان من سكان الزمالك، حتى أصابه المرض ورحل فقيرا معدما لا يجد مدفنا يوارى جسده.

وكانت آخر كلمات إسماعيل يس قبل الرحيل: أحمد الله لأننى بكفاحي استطعت تحقيق كل ما تمنيته، إلا أننى حزين أن تنتهي حياتي بهذا الشكل بعد أن اضطهدتنى البلد التي عملت كثيرا من أجلها.

لكن دائما النهايات الصعبة في حياة الفنان لا يشعر بها الذين أضحكهم، صورتي في السينما أفسدت حياتي إلى حد بعيد، ودائما تقلقني أدواري في حياتي الخاصة.

أن أكثر الناس يخلطون بين أدواري وبين شخصيتي في الحياة؛ لكني أقول لجمهوري هنا الفن فن.

والحياة حياة، فالجمهور لا يرى في حياتي سوى الجانب الساخر والمرح، ولا يتصور أحدهم مطلقًا أن سمعة يمكن أن يكون حزينا أو غاضبا أو مبوزا، وقد سبب لي هذا كثير من الحرج وأحيانا الألم.

وأنا أبتسم كثيرا وأضحك كثيرا بحكم العادة فقط، وأحيانا لا تكون هناك أي صلة بين قلبي وبين ابتسامتي، وعندما تصبح الابتسامة صناعة والضحك مهنة لا يكاد المرء يجد فيها السعادة التي يجدها الآخرون في فكاهاتي، وآه يانى يانى ياللى اتوفيت عميانى.

بدأ بالموالد وانتهى بالكباريهاتالكاتب محمود السعدنى لقب إسماعيل يس في كتابه" المضحكون" بالغلبان الذي رفعته الدنيا من القاع إلى القمة، فبعد أن أصبح نجما سينمائيا وفنيا عاد من القمة إلى الحالة التي جعلته يعمل كما بدأ في الموالد والكباريهات وهو الذي كان يتهافت عليه المنتجون والمخرجون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك