إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

نيويورك تايمز: ترمب ينفرد بقرار الحرب مع إيران ونتنياهو مجرد راكب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تراجع ملحوظ في مكانة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو داخل مسار التنسيق الأمريكي الإسرائيلي بشأن الحرب مع إيران، بعدما كان يقدم نفسه شريكا أساسيا للرئيس الأمريكي دون...

ملخص مرصد
كشفت نيويورك تايمز تراجع دور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في التنسيق مع الولايات المتحدة بشأن الحرب مع إيران، بعدما كان يُقدم نفسه شريكاً أساسياً للرئيس ترمب. بعد فشل الأهداف الكبرى للحرب، ابتعدت واشنطن تدريجياً عن إسرائيل في المفاوضات، مما أجبرها على الاعتماد على قنوات استخباراتية لمعرفة تفاصيلها. وأشار التقرير إلى أن ترمب أعطى الأولوية لوقف القتال بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط، مما أدى إلى تباين في الأولويات بين الجانبين.
  • نتنياهو فقد دوره في التنسيق مع ترمب بشأن الحرب مع إيران بعد فشل الأهداف الكبرى
  • واشنطن ابتعدت عن إسرائيل في المفاوضات وأبعدتها عن تفاصيلها بعد تعثر الحرب
  • ترمب ركز على وقف القتال بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط
من: دونالد ترمب، بنيامين نتنياهو أين: الولايات المتحدة، إسرائيل، إيران

كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تراجع ملحوظ في مكانة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو داخل مسار التنسيق الأمريكي الإسرائيلي بشأن الحرب مع إيران، بعدما كان يقدم نفسه شريكا أساسيا للرئيس الأمريكي دونالد ترمب في إدارة المواجهة العسكرية والسياسية مع طهران.

وبحسب التقرير الذي أعده للصحيفة ديفيد هالفبنغر ورونين بيرغمان، فإن نتنياهو دخل الحرب وهو يعتقد أن الضربات المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قد تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني وإنهاء برنامجه النووي بشكل نهائي.

list 1 of 2أسبوع الهزائم.

جمهوريون يواجهون ترمب خوفا من كارثة انتخابيةlist 2 of 2من مدان بالإرهاب إلى وزير للأمن.

كيف يعيد بن غفير تشكيل إسرائيل؟وخلال المراحل الأولى من التصعيد ظهر نتنياهو وكأنه شريك مباشر لترمب في اتخاذ القرار، حتى إنه تحدث علنا عن اتصالات شبه يومية بينهما لتنسيق الخطوات السياسية والعسكرية.

وأشار الكاتبان إلى أن المشهد تغير سريعا بعد تعثر الأهداف الكبرى للحرب، وبدء واشنطن التحرك نحو اتفاق تهدئة مع إيران.

وذكرا أن الإدارة الأمريكية أبعدت إسرائيل تدريجيا عن تفاصيل المفاوضات، لدرجة أن مسؤولين إسرائيليين اضطروا إلى الاعتماد على قنوات استخباراتية واتصالات إقليمية لمعرفة ما يجري بين واشنطن وطهران.

الحرب أظهرت تباينا متزايدا في الأولويات بين الجانبين، خاصة بعد إغلاق إيران مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط، وهو ما دفع ترمب إلى إعطاء الأولوية لوقف القتال بدلا من مواصلة التصعيدويرى التقرير أن هذا التحول يمثل ضربة سياسية لنتنياهو، الذي بنى جزءا كبيرا من صورته الداخلية على قدرته الخاصة في الحفاظ على علاقة استثنائية مع الرؤساء الأمريكيين، خصوصا ترمب.

غير أن الحرب أظهرت تباينا متزايدا في الأولويات بين الجانبين، خاصة بعد إغلاق إيران مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط، وهو ما دفع ترمب إلى إعطاء الأولوية لوقف القتال بدلا من مواصلة التصعيد.

ويوضح الكاتبان أن إسرائيل دخلت الحرب بثلاثة أهداف رئيسية: إسقاط النظام الإيراني، وتدمير البرنامج النووي، وإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية، إلا أن أيا من هذه الأهداف لم يتحقق بصورة حاسمة، بل إن المقترحات الأمريكية اللاحقة تحدثت عن تجميد النشاط النووي الإيراني لفترة زمنية محددة بدلا من إنهائه بالكامل، وهو ما أعاد إلى الأذهان الاتفاق النووي الذي وقعته إدارة باراك أوباما عام 2015 وعارضه نتنياهو بشدة آنذاك.

ويشير التقرير إلى مخاوف إسرائيلية من أن أي اتفاق جديد قد يؤدي إلى تخفيف العقوبات الاقتصادية على إيران، بما يسمح لطهران بإعادة بناء قدراتها العسكرية ودعم حلفائها الإقليميين مثل حزب الله.

وفي الجانب العسكري، يكشف التقرير أن إسرائيل نفذت عدة ضربات ضد منشآت إيرانية للنفط والغاز بعد تنسيق مسبق مع واشنطن، لكن إدارة ترمب سارعت لاحقا إلى التنصل من بعض هذه العمليات أو انتقادها علنا بسبب مخاوف من اتساع الحرب وتهديد إمدادات الطاقة العالمية.

كما لفت التقرير إلى أن واشنطن أوقفت خططا إسرائيلية أخرى، بينها مقترح لاستخدام مقاتلين أكراد داخل الأراضي الإيرانية، بعدما كان ترمب قد أبدى دعما أوليا للفكرة قبل أن يتراجع عنها لاحقا.

ويرى الكاتبان أن إسرائيل انتقلت تدريجيا من موقع" الشريك المتساوي" إلى موقع أقرب إلى موقع المنفّذ للسياسات الأمريكية، خصوصا مع تزايد اعتمادها العسكري والسياسي على الدعم الأمريكي.

واستشهدا بتصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال فيها إن بلاده" تنتظر فقط الضوء الأخضر من الولايات المتحدة".

وفي ختام التقرير، يشير الكاتبان إلى أن نتنياهو اضطر مع مرور الوقت إلى تعديل خطابه السياسي وأهداف الحرب، منتقلا من الحديث عن إزالة التهديد الإيراني بشكل كامل إلى التركيز على قوة التحالف مع الولايات المتحدة باعتباره الإنجاز الأهم.

ويريان أن هذا التحول يعكس إدراكا متزايدا داخل إسرائيل بأن مستقبل المواجهة مع إيران بات يخضع بدرجة كبيرة للحسابات الأمريكية أكثر من الرؤية الإسرائيلية نفسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك