لكن الحقيقة، هذه المرة أيضًا، كانت مختلفة تمامًا.
صورة “بارت سيمبسون” تشعل مواقع التواصلالصورة المتداولة أظهرت شخصية بارت سيمبسون وهو يشير إلى سفينة تحمل اسم “كورونا كروزس”، بينما بدت عليها بقع خضراء توحي بانتشار عدوى خطيرة.
ومع الصورة، انتشر تعليق يزعم أن الحلقة تنبأت بتفشي فيروس هانتا على متن سفينة الرحلات إم في هونديوس، بعد إصابة عدد من الركاب بالمرض.
لكن خدمة تقصي الحقائق التابعة لـ رويترز أكدت أن الصورة مزيفة بالكامل، ولم تظهر أبدًا في أي حلقة من حلقات المسلسل.
كما أوضح مات سلمان، المنتج التنفيذي والمشرف على العمل، أن المشهد الأصلي مختلف تمامًا.
ماذا حدث فعلاً في الحلقة؟المشهد الحقيقي يعود إلى الحلقة 19 من الموسم 23 بعنوان:A Totally Fun Thing Bart Will Never Do Againوفيها تظهر سفينة تحمل اسم “رويالتي فالهالا”، وليس “كورونا كروزس”.
الحلقة تدور حول رحلة بحرية تقضيها العائلة، حيث يحاول بارت إقناع الركاب بالبقاء على متن السفينة عبر اختلاق قصة عن انتشار وباء خطير في العالم الخارجي.
أي أن فكرة “الوباء” كانت جزءًا من حبكة كوميدية داخل الحلقة، لا علاقة لها بفيروس هانتا أو الأحداث الحالية.
لماذا تتكرر هذه الادعاءات؟على مدار السنوات، ارتبط مسلسل عائلة سيمبسون بعشرات الادعاءات التي تزعم أنه “تنبأ” بأحداث عالمية، من الانتخابات والكوارث إلى الأوبئة والتكنولوجيا.
ويرجع ذلك غالبًا إلى كثرة حلقاته الممتدة لعقود، إضافة إلى لجوء البعض لتعديل الصور أو اقتطاع المشاهد خارج سياقها لإنتاج روايات مثيرة على الإنترنت.
السفينة الحقيقية والحجر الصحيأما سفينة إم في هونديوس، فقد خضعت بالفعل لإجراءات صحية بعد تسجيل إصابات بفيروس هانتا بين بعض الركاب، حيث تم إجلاء الموجودين عليها واستكمال الحجر الصحي، بينما رست السفينة في مدينة روتردام لإجراء عمليات التعقيم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك