روسيا اليوم - دميترييف: اتصالات نشطة مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع روسيا اليوم - "فخر 1".. مصر تعلن انضمام سفينة فريدة من نوعها لأسطولها قناة الغد - لانس الفرنسي يضم عبد الحميد مدافع السعودية نهائيًا حتى 2029 فرانس 24 - وفاة عائلة طبية الأسنان رانيا العباسي.. مأساة تكشف مصير المفقودين في سوريا قناة العالم الإيرانية - السلطة اللبنانية توافق على إستمرار الإحتلال ووقف غير نهائي للحرب! Independent عربية - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ فرانس 24 - مراكز أوروبية لترحيل المهاجرين: هل الدول المغاربية معنية؟ روسيا اليوم - وزارة الموارد الطبيعية الروسية: روسيا السابعة عالميا في احتياطيات المعادن النادرة الجزيرة نت - لانس الفرنسي يضم سعود عبد الحميد نهائيا بعد موسم تاريخي توِج بلقب الكأس التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. سائقو الشاحنات في العراق من أبرز المتضررين من إغلاق مضيق هرمز
عامة

من البحر إلى المجد.. رحلة تحول بورسعيد من شاطئ رملي لمدينة عالمية (صور

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع
1

في صباح 25 أبريل 1859، كانت الرمال الهادئة على ساحل البحر المتوسط على موعد مع حدث غيّر مسار التاريخ، حين أعلن الدبلوماسي الفرنسي فرديناند ديليسبس بدء حفر قناة السويس، تنفيذًا لأوامر الخديوي سعيد بإنشا...

ملخص مرصد
في 25 أبريل 1859، أعلن فرديناند ديليسبس بدء حفر قناة السويس بأمر من الخديوي سعيد، ليُولد من رمال بورسعيد مدينة عالمية عند مدخل القناة. تحولت المدينة من شاطئ رملي إلى مركز تجاري وملاحي حيوي، وأصبحت رمزًا للمقاومة في العدوان الثلاثي 1956. اليوم، تضم بورسعيد موانئ حديثة وحقول غاز وأنفاقًا، مع احتفاظها بتاريخها العريق.
  • بدأت حفر قناة السويس في بورسعيد عام 1859 بأمر من الخديوي سعيد
  • تحولت بورسعيد إلى مركز تجاري وملاحي عالمي عند مدخل القناة
  • شهدت المدينة صمودًا في العدوان الثلاثي 1956، وانسحاب القوات الأجنبية في 23 ديسمبر
من: فرديناند ديليسبس، الخديوي سعيد أين: بورسعيد، مصر

في صباح 25 أبريل 1859، كانت الرمال الهادئة على ساحل البحر المتوسط على موعد مع حدث غيّر مسار التاريخ، حين أعلن الدبلوماسي الفرنسي فرديناند ديليسبس بدء حفر قناة السويس، تنفيذًا لأوامر الخديوي سعيد بإنشاء مدينة جديدة عند المدخل الشمالي للقناة.

لم يكن في المكان سوى رمال ممتدة وبحر مفتوح، لكن المشروع كان أكبر من الطبيعة الجغرافية، ومن هنا وُلدت بورسعيد لتصبح بوابة مصر والعالم نحو الشرق.

موقع استراتيجي صنع مدينة عالميةجاءت قوة بورسعيد من موقعها الفريد عند تقاطع طرق التجارة بين الشرق والغرب، حيث تطل على البحر المتوسط وتحتضن مدخل قناة السويس.

ومع مرور الوقت، تحولت المنطقة من ممر للسفن إلى مركز عالمي مزدحم بالحركة التجارية والملاحة الدولية، لتصبح محطة رئيسية للسفن القادمة من مختلف القارات.

أرض تحمل تاريخًا أقدم من المدينةورغم حداثة بورسعيد نسبيًا، فإن أرضها تحمل جذورًا تاريخية عميقة، إذ ارتبطت بمواقع قديمة مثل “الفرما” التي مرّت منها العائلة المقدسة، إضافة إلى جزيرة تنيس الأثرية التي اشتهرت تاريخيًا بخروج كسوة الكعبة في العصور الإسلامية.

مدينة المقاومة في وجه العدوان الثلاثيلم تكن بورسعيد مدينة تجارة فقط، بل أصبحت رمزًا للمقاومة في عام 1956 خلال العدوان الثلاثي.

واجه أهالي المدينة قوات الاحتلال ببسالة كبيرة، وحوّلوا شوارعها إلى ساحات صمود، حتى انسحبت القوات الأجنبية في 23 ديسمبر، وهو اليوم الذي أصبح عيدًا قوميًا يُخلّد ذكرى الصمود الوطني.

من مدينة ساحلية إلى مستقبل متجددتواصل بورسعيد اليوم تطورها كمدينة حديثة تضم أنفاقًا تربط سيناء بالدلتا، وموانئ متطورة، وحقول غاز استراتيجية مثل حقل “ظهر”، إلى جانب مناطق صناعية وسياحية متنامية.

ورغم التوسع العمراني وارتفاع عدد سكانها إلى قرابة 800 ألف نسمة، ما زالت المدينة تحتفظ بروحها الأولى: مدينة خرجت من البحر ولم تتوقف عن النمو والحلم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك