وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية القدس العربي - ليبيا: محتجون يغلقون مقر مفوضية اللاجئين في طرابلس إيلاف - "من يفعل شيئاً غير وطني كهذا؟".. ترامب يتهم الكونغرس بالخيانة بعد تحجيم نفوذه الحربي العربية نت - "بكاء وصراخ".. ردة فعل جنونية للاعبات كوريات أمام كيم روسيا اليوم - امتحانات الشهادات العامة في السويداء
عامة

مخاوف إسرائيلية من تفاهم أميركي إيراني وشيك

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 أسبوع
1

في الوقت الذي تتزايد فيه الجهود الدولية للدفع نحو اتفاق ينهي الحرب مع إيران، وتسود الآمال بوقف الأعمال القتالية وعودة الهدوء إلى المنطقة، تقف إسرائيل على الجانب الآخر، إذ تخشى هذا الاتفاق، بل وتأمل في...

ملخص مرصد
تخشى إسرائيل من توقيع تفاهم أميركي إيراني وشيك، رغم الجهود الدولية لوقف الحرب. وأشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى أن إدارة ترمب تميل نحو اتفاق مؤقت بوساطة قطرية وباكستانية، ما يقلل احتمالات شن هجوم أميركي. وأكدت أن إسرائيل تخشى من «اتفاق سيئ» يسمح لإيران باستعادة قدراتها النووية والصاروخية خلال سنوات قليلة.
  • إسرائيل تخشى اتفاقاً أميركياً إيرانياً وشيكاً بوساطة قطرية وباكستانية
  • إدارة ترمب تميل نحو اتفاق مؤقت بدلاً من شن هجوم عسكري على إيران
  • إسرائيل تخشى من «اتفاق سيئ» يسمح لإيران باستعادة قدراتها النووية والصاروخية
من: إسرائيل، الولايات المتحدة، إيران أين: الشرق الأوسط

في الوقت الذي تتزايد فيه الجهود الدولية للدفع نحو اتفاق ينهي الحرب مع إيران، وتسود الآمال بوقف الأعمال القتالية وعودة الهدوء إلى المنطقة، تقف إسرائيل على الجانب الآخر، إذ تخشى هذا الاتفاق، بل وتأمل في استئناف القتال.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إنه في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل على وشك مهاجمة إيران، تلوح في الأفق بوادر تفاهم بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وطهران.

وأشارت الصحيفة إلى أنه، مساء أمس، أصبح الاتجاه السائد يميل نحو التوصل إلى اتفاق، وأن احتمالات شنّ هجوم أميركي انخفضت بشكل ملحوظ.

ولفتت إلى أنه رغم التقارير التي جرى تداولها خلال الأيام الأخيرة، والتي أفادت باتخاذ قرار بشنّ هجوم من واشنطن بالتنسيق مع إسرائيل، فإن الهجوم أُلغي في «الدقيقة التسعين» لصالح إتاحة فرصة أخرى للتفاوض.

ووفقًا لتقديرات مصادر مطلعة على ما يجري في الشرق الأوسط، يجري حاليًا تشكيل تفاهم مبدئي بين الأميركيين والإيرانيين بوساطة باكستانية قطرية.

وحاولت الصحيفة الإسرائيلية التقليل من جهود الوساطة وفرص التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، قائلة إن هذا التفاهم ليس اتفاقًا شاملًا، بل وثيقة مبادئ «مذكرة تفاهم»، يُفترض أن تُشكّل أساسًا لمفاوضات أكثر تفصيلًا من المقرر أن تستمر 30 يومًا، مؤكدة أن ذلك «هو تحديدًا ما يثير قلق القادة في إسرائيل».

قال مصدر للصحيفة: «إذا دخلتم غرفة المفاوضات مع الإيرانيين فستخسرون».

وأوضحت الصحيفة أن القلق في إسرائيل لا يقتصر على ما تصفه بـ«اتفاق سيئ» يسمح لإيران باستعادة قدراتها النووية والصاروخية خلال سنوات قليلة، ويقضي على إمكانية إسقاط النظام شعبيًا، بل يمتد إلى احتمال وصول رئيس أميركي جديد إلى السلطة بعد عامين، بما قد يؤدي إلى تراجع التأييد الشعبي والسياسي لإسرائيل داخل الولايات المتحدة.

وأعربت الصحيفة عن قلقها، قائلة: «نتيجة لذلك، ستتلقى إسرائيل رفضًا دبلوماسيًا قاطعًا، وحظرًا على الأسلحة وقطع الغيار، إذا أرادت التحرك بشكل مستقل ضد التهديد الإيراني المتجدد».

وأشارت إلى أن الدافع الرئيسي وراء رغبة إيران في المضي قدمًا نحو اتفاق يتمثل في وقف الحرب، مضيفة: «فهم لا يطالبون بوقف إطلاق النار فحسب، بل بالتزام أميركي بإنهاء الحرب مع إيران بشكل كامل، وهو ما سيلزمنا نحن أيضًا».

وتابعت: «ويبدو أن المتشددين في طهران يدركون جيدًا أن الحصار الاقتصادي الذي تفرضه واشنطن، إلى جانب موجة أخرى من الضربات الأميركية الإسرائيلية التي تستهدف البنية التحتية الاستراتيجية للطاقة، قد تعيق قدرة إيران على التعافي اقتصاديًا من الأضرار التي خلّفتها الحرب».

ويتسق ذلك، بحسب الصحيفة، مع رغبة واضحة في واشنطن لوقف التصعيد، في ظل تعرض الرئيس ترمب وفريقه لضغوط اقتصادية وسياسية لإنهاء الحرب، ما يدفعهم إلى الاهتمام بالتوصل إلى اتفاق مؤقت يمنع مزيدًا من التدهور.

ووفقًا للصحيفة، يطالب الإيرانيون بثلاثة مطالب رئيسية، أولها التزام أميركي بإنهاء الحرب، ليس فقط في إيران، بل في لبنان أيضًا.

أما المطلب الثاني فيتعلق بمضيق هرمز، إذ تسعى طهران إلى اعتراف دولي بسيطرتها الاقتصادية على هذا الممر البحري الاستراتيجي، بما يشمل حقها في تحصيل رسوم من السفن مقابل «خدمات أمنية».

وترفض واشنطن هذا المطلب بشكل قاطع.

وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع ألا تحصل إيران على ما تريد بالكامل، بل على صيغة غير ملزمة يقبل بها الإيرانيون، مع إدراك الأطراف كافة أن طهران ستحتفظ بإمكانية إغلاق المضيق مستقبلًا متى شاءت.

أما المطلب الثالث فهو الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الغرب، والتي تبلغ نحو 24 مليار دولار.

وتشير التقديرات إلى أن الإيرانيين بدأوا في القبول بفكرة الإفراج الجزئي والفوري عن جزء من هذه الأموال، بالتزامن مع مطالبتهم بتعويضات عن أضرار الحرب، مع احتمال أن تتحمل قطر جزءًا من هذه التعويضات بدلًا من الولايات المتحدة.

في المقابل، يطالب الأميركيون إيران بالتزام واضح بعدم امتلاك أسلحة نووية.

ولا يمانع الإيرانيون، من حيث المبدأ، في تقديم هذا الالتزام، إذ يؤكدون منذ سنوات أن برنامجهم النووي «سلمي بحت»، رغم أن الصحيفة اعتبرت أن الوقائع على الأرض تشير إلى خلاف ذلك.

وأضافت أن الأميركيين طالبوا بأن تنص «مذكرة التفاهم» صراحة على مغادرة اليورانيوم عالي التخصيب الأراضي الإيرانية.

وبحسب الصحيفة، تبدو طهران مستعدة لمناقشة خفض نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60%، لكنها تصرّ على بقاء جزء من هذه المواد داخل إيران.

وأشارت «يديعوت أحرونوت» إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت واشنطن ستوافق على مقترح الوسطاء الذي يسمح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم بنسبة منخفضة تبلغ نحو 3.

67% وبكميات محدودة.

ومن وجهة النظر الإسرائيلية، يُعدّ ذلك مصدر قلق بالغ، لأن السماح باستمرار التخصيب داخل إيران يعني الإبقاء على القدرة النووية بيد طهران.

وأضافت الصحيفة أن مسألة رفع العقوبات الأميركية تدريجيًا مقابل التزامات إيرانية لا تزال غير محسومة.

ومن القضايا الأخرى التي تُثير قلق إسرائيل، بحسب الصحيفة، غياب ملف الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة عن الخطوط العريضة الحالية للتفاهمات.

وأشارت إلى أن الأميركيين يؤكدون أن هذه المسائل ستُناقش لاحقًا، لكن إسرائيل تخشى تهميشها أو تجاهلها خلال المفاوضات المقبلة.

وأضافت أن رئيس أركان الجيش الباكستاني، المشير سيد عاصم منير، يقود فعليًا جهود الوساطة، مشيرة إلى أنه التقى خلال زيارته إلى طهران وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والرئيس مسعود بازشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

وأوضحت الصحيفة أنه «لم يلتقِ بصناع القرار الحقيقيين في النظام»، معتبرة أن الحرس الثوري والتيارات المتشددة القريبة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يفضلون البقاء بعيدًا عن الأضواء، مع ترك واجهة المشهد للسياسيين والدبلوماسيين.

وأكدت الصحيفة أنه «إذا انهارت المفاوضات واستؤنف القتال، فإن الأميركيين والإسرائيليين سيكونون هذه المرة مستعدين للمضي قدمًا نحو إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية للطاقة الإيرانية».

وحتى الآن، تجنب الأميركيون، بحسب الصحيفة، توجيه ضربات واسعة لمنشآت إنتاج ونقل وتكرير النفط والغاز في إيران، خشية انهيار الاقتصاد الإيراني بصورة كاملة.

وأضافت أن واشنطن تخشى أن يؤدي تدمير مصادر الدخل الرئيسية في إيران إلى إثارة غضب شعبي يتجه ضد الغرب بدلًا من النظام الإيراني.

وخلافًا للتقارير التي تحدثت عن غضب أميركي من استهداف إسرائيل منشآت طاقة إيرانية، زعمت «يديعوت» أن إسرائيل حصلت على «ضوء أخضر» من ترمب لضرب منشأتين أو ثلاث منشآت طاقة رئيسية بهدف توجيه رسالة إلى طهران.

وتابعت الصحيفة: «عندما تصاعدت سحب الدخان فوق مستودعات الوقود في طهران ومنشآت الغاز جنوب إيران، أصيبت واشنطن بالذعر وطالبت بوقف الهجوم».

ورجحت أنه في حال استئناف القتال، قد تُنفذ هجمات جديدة ضد منشآت الصواريخ ومصانع الصلب والصناعات البتروكيماوية المرتبطة بإنتاج الأسلحة.

ووفقًا لمصادر مطلعة على التطورات داخل إيران، أكدت الصحيفة ضرورة التمييز بين الصواريخ قصيرة المدى والطائرات المسيّرة التي تهدد دول الخليج والقواعد الأميركية، وبين الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي تشكل تهديدًا مباشرًا لإسرائيل.

وأضافت أن إيران لا تعاني نقصًا في الصواريخ والطائرات المسيّرة قصيرة المدى، لكنها فقدت جزءًا كبيرًا من ترسانتها بعيدة المدى.

وأشارت إلى أن أقل من نصف هذه الأسلحة ومنصات إطلاقها لا تزال صالحة للاستخدام، فيما تضررت قواعد الصواريخ وأنظمة الإنتاج والإطلاق، وقُتل أو أُصيب عدد من القادة والعناصر المشغّلة لهذه المنظومات.

وقالت الصحيفة إن إيران لا تزال قادرة على إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل ودفع السكان إلى الملاجئ، لكن بوتيرة أقل بكثير من السابق.

وشددت «يديعوت أحرونوت» على أن الجيش الإسرائيلي يمتلك خططًا لاستئناف القتال «لا يمكن الكشف عنها أو حتى التلميح إليها».

وأضافت أن إسرائيل تعتقد أن تحقيق أهداف الحرب يمر عبر إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية الإيرانية بما يؤدي، في نهاية المطاف، إلى انهيار النظام.

واختتمت الصحيفة بالقول إن مذكرة التفاهم المطروحة حاليًا تُثير «مخاوف عميقة» داخل إسرائيل، لأنها لا تضمن تفكيك المشروع النووي الإيراني بشكل كامل، ولا تحدّ من برنامج الصواريخ الباليستية، ولا تكبح أنشطة وكلاء إيران الإقليميين، وفي مقدمتهم «حزب الله» والحوثيون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك